اتفق لاعبو منتخبنا الوطني على صعوبة وقوة المهمة المقبلة أمام المنتخب الكوري الشمالي لكونها الفرصة الأخيرة لإحياء أمل التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2010 وقد أكدوا أنهم جاهزون لهذه المهمة الصعبة من خلال عزيمة قوية وروح عالية من اجل تحقيق الفوز الذي من شأنه أن يساهم في رفع الروح المعنوية خلال اللقاء التالي أمام الأخضر السعودي في الأول من ابريل.
عبد الرحيم جمعة كابتن الأبيض يقول لابد أن نعترف بأن المنافسات لا تزال في الملعب حتى الآن لذلك علينا التشبث بالأمل حتى الرمق الأخير وفي اعتقادي أن مباراة كوريا الشمالية المقبلة ستكون حجر الزاوية في مسيرة المنافسات وتعتبر الأمل الأخير بالنسبة لنا ولذلك علينا استغلال هذه الفرصة السانحة من اجل تحقيق نتيجة ايجابية تعزز من فرص الفوز وحصد النقاط الثلاث لأننا ندرك أن النقطة الواحدة التي في رصيدنا الآن لا تكفي وعلينا تعزيزها من خلال الروح العالية لتحقيق الفوز.
ويقول محمد إبراهيم لا يوجد في الكرة شيء اسمه مستحيل وطالما هناك أمل علينا التمسك به والسعي إلى الظفر به من خلال تحقيق الفوز صحيح أننا سنلاقي فريق قوي وجيد على أرضه ووسط جمهوره ولكن هذا من شانه أن يكون دافع لنا لبذل مزيد من الجهد حتى نستطيع أن نسعد جماهيرنا بنتيجة ايجابية تحقق الطموحات.. ويضيف محمد إبراهيم قائلا أننا نعرف طريقة لعب الفريق الكوري جيدا خاصة وانه يعمل على غلق منطقة مرماه مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة وذلك علينا الحذر مع ضرورة حسن استغلال الفرص التي تسنح لنا حتى نحقق الفوز ونرد الدين لهذا الفريق الذي خطف الفوز منا على ملعبنا وبين جمهورنا.
ويرد محمد قاسم على الأقاويل التي تقول إن لاعبينا الذين شاركوا مع أنديتهم مرهقين من جراء المشاركات المتتالية في البطولة الآسيوية بقوله حينما يجد اللاعب نفسه يشارك باسم وطنه سواء مع نادية أو المنتخب ينسى كل الآلام والتعب من اجل السعي إلى تشريف وطنه باداء جيد ونتيجة ايجابية وقال لن يقف الإرهاق عقبة أمامنا لتقديم أقصي جهد لنا من اجل تحقيق الفوز وقال نحن جميعا ندرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا وعزيمتنا قوية لتحقيق نتيجة ايجابية تعزز من فرص الأمل للتأهل إلى كأس العالم.
ويشير نواف مبارك إلى نقطة أخرى مهمة بقوله إن نتيجة بعض الأندية في التصفيات الآسيوية لن يكون لها تأثير سلبي على مسرتنا مع المنتخب فنحن الآن في مهمة جديدة وطموحنا التمسك بالأمل من خلال أداء قوي ونتيجة ايجابية وبصراحة شخصيا اشعر بالراحة والتفاؤل لأنني لمست روح التحدي بين زملائي خلال التدريبات الماضية وهذا مؤشر جيد وأنا شخصيا جاهز ومستواي في تقدم وإن شاء الله سأقدم مستوى جيدا.
عبدالله مال الله من جهته أكد أن جميع اللاعبين الذين يشاركون في معسكر الصين جاهزون تماما للمهمة الصعبة المقبلة أمام كل من كوريا الشمالية والسعودية من منطلق أن هاتين المباريتين هما الأمل الأخير للفريق في إحياء فرص نيل احدى بطاقات التأهل إلى كأس العالم وذلك فإن الجميع في حالة تركيز عالية من اجل تحقيق الفوز وحصد النقاط التي من شانها أن تعزز من فرصنا في هذه التصفيات.
أما مهند العنزي فيقول إننا سنلعب مباراة كوريا بدون أية ضغوط تحد من عطائنا وتركيزنا ولذلك سنحاول أن نقدم مستوى جيدا يتوج بتحقيق الفوز حتى يتجدد أملنا في نيل إحدى بطاقات التأهل حتى ولو كان من خلال البطاقة الثالثة وقال لا يوجد اثر للإرهاق الآسيوي أو المحلي لأن جهازنا الفني قادر على التعامل مع هذه الأمور بحرفية عالية.
