تواصلت جهود مجلس أمناء «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي» لتوجيه الدعوات الرسمية للمؤسسات الرياضية والرياضيين العرب للمشاركة في الدورة الاولى للجائزة، والتعريف بطريقة التقديم والتنافس للفوز بها وبفحوى الجائزة وآليات عمل اللجان الفنية والتحكيمية، وقد وصل وفد مجلس الأمناء برئاسة د.أحمد الشريف الأمين العام للجائزة وعضوية محمد الجوكر عضو مجلس الأمناء ود.عائشة البوسميط عضو لجنة الإتصال والتسويق للجائزة إلى العاصمة المصرية القاهرة حيث عقد سلسلة من اللقاءات طوال يوم أول من أمس والتي كان أبرزها اللقاء مع المهندس حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة بحضور أحمد علي الزعابي سفير الدولة في القاهرة.
ورحب صقر بوفد الجائزة وأشاد بالمشروع الكبير الذي تحمله الجائزة وبالعلاقات المتينة التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية في جميع المجالات وفي مقدمتها المجال الرياضي، وقال رئيس المجلس القومي للرياضة: «هذه الجائزة بالنسبة لنا هي أرفع جائزة يحلم أي رياضي بالفوز بها وهي تمثل جائزة نوبل للرياضة لإنها جائزة تحمل فكر واسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وهو رياضي كبير ومبدع في جميع المجالات ونحن في مصر ننظر له بفخر واعتزاز واعجاب لرؤيته الثاقبة وقيادته المميزة في جميع المجالات الإقتصادية والسياسية والفكرية والإنسانية والرياضية.
وقد قدم د. أحمد الشريف للمهندس صقر شرحاً وافياً عن الجائزة وأهدافها التي تحمل فكر ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ــ رعاه الله ــ وكذلك عن الشخصيات الرياضية البارزة صاحبة التجربة الكبيرة التي يضمها مجلس أمناء الجائزة واللجان العاملة فيها من دولة الإمارات العربية المتحدة والدول العربية، كما قدم له دعوة رسمية لمشاركة الرياضيين المصريين في الجائزة ودرع الجائزة تقديرا للدور الكبير الذي تلعبه الشقيقة مصر في جميع المجالات وخاصة المجال الرياضي، وقد قبل المهندس حسن صقر الدعوة والدرع بكل سرور.
وأبدى حسن صقر سعادته لزيارة وفد مجلس أمناء الجائزة إلى القاهرة وأبدى الاستعداد الكامل لتقديم الدعم لمجلس الأمناء واللجان المعاونة من أجل إنجاح هذا المشروع القومي الذي يعد مفخرة لكل العرب وحلما يطمح للفوز به كل رياضي ومؤسسة رياضية، وقال «بالنيابة عن كل الرياضيين نحيي جهودكم الكبيرة التي تبذلونها لدعم الرياضة العربية ودعم الرياضيين العرب، والمؤسسات الرياضية المصرية رهن إشارة مجلس الأمناء ويشرفنا تقديم كل ماتحتاجونه لكي يتحقق الهدف من إنشاء الجائزة وتعم فائدتها كل الرياضيين العرب».
وكان مجلس الأمناء قد إلتقى في مقر جامعة الدول العربية «بيت العرب» الوزير المفوض هاني مصطفى مدير إدارة رعاية الشباب والرياضة في الجامعة العربية والذي وصف الجائزة بأنها «الأهم من بين كل الجوائز وأن أهميتها تأتي من خلال ارتباطها بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الفارس الكبير الذي نكن له في الجامعة العربية كل الإحترام والتقدير لما لعبه ويلعبه من دور كبير في دعم الأشقاء العرب في جميع المجالات وفي مقدمتها الرياضة وأيضا لدوره الكبير في الحفاظ على التراث العربي ونشر الرياضات العربية الأصيلة وخاصة الفروسية».
وقدم د.أحمد الشريف للوزير المفوض هاني مصطفى شرحا وافيا عن الجائزة وأهدافها وأبعادها وعن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التي تقف وراء إطلاقها، كما قدم له درع الجائزة، وبدوره أعرب هاني مصطفى عن سعادته بتلقي درع الجائزة وقدم دعوة لمجلس الأمناء لتقديم عرض عن الجائزة أمام وزراء الشباب والرياضة العرب في اجتماعهم المقرر في القاهرة خلال الفترة من 10-13 إبريل المقبل، وقال مصطفى إننا نفخر بمثل هذه المبادرات الطيبة التي تلتقي مع توجهات القيادة السياسية لدعم هذا القطاع الهام والحساس.
وكان مجلس الأمناء قد عقد اجتماعا مع المجلس الأعلى للجامعات المصرية ــ قطاع التربية البدنية بحضور كوكبة من أساتذة التربية الرياضية في الجامعات المصرية الذين استمعوا إلى شرح تفصيلي عن الجائزة قدمه د.أحمد الشريف وأ[دوا سعادتهم بهذه الجائزة الرائدة وهذا العرض التفصيلي المتكامل.
وقد خاطب د.الشريف الحاضرين بالقول «إن هذه الزيارة تأتي في إطار توجهات القيادة السياسية لتقديم الجائزة وعرض مشروعها أمام الأشقاء العرب وخصوصا في مصر للمكانة الكبيرة التي تتمتع بها الرياضية المصرية على صعيد الإنجازات وفي قلوبنا».
السفير الزعابي: الجائزة فخر لنا وهدية من قيادتنا للرياضيين العرب
حرص مجلس الأمناء على زيارة مقر سفارة الدولة في القاهرة ولقاء السفير أحمد علي الزعابي وتوجيه الشكر والإمتنان لدعم السفارة لجهود الوفد أثناء زيارته وتذليل أية عقبات، وقد قدم د.أحمد الشريف شكر الوفد ودرع الجائزة للسفير الزعابي الذي عبر عن سروره بتلقي هذا الدرع وعن سعادته لمساهمة السفارة في دعم زيارة الوفد إلى القاهرة سيما وأن الجائزة تعد مصدر فخر لكل أبناء دولة الإمارات من خلال ارتباطها باسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ــ رعاه الله ــ وتعد هدية من قائد كبير لكل رياضيي ومؤسسات الرياضة في دولة الإمارات العربية المتحدة وجميع الدول العربية.
