* كان فريق الشباب أكثر الرابحين نتيجة في «جولة التعويض» الآسيوية التي انطلقت يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، وذلك بتحقيقه أول فوز لنفسه في المقام الأول وللأندية الإماراتية المشاركة في النسخة الجديدة لدوري أبطال آسيا للمحترفين إثر تفوقه على فريق بوينودكور الأوزبكي بهدفي عيسى عبيد وموسى منقوني في الدقيقتين 3 و93 من مباراتهما الثانية ضمن المجموعة الرابعة معوضاً خسارته الأولى بنفس النتيجة أمام سبهان الإيراني.
* ولعل تبكيره بإحراز الهدف الأول بعد ثلاث دقائق من إطلاق صافرة البداية قد أكد عزم «الجوارح» على انتزاع أول ثلاث نقاط لرصيدهم جعل أملهم ينتعش للمضي قدماً إلى التأهل للدور الثاني.
* إن هذا الفوز لم يأت من فراغ.. وكلنا يعلم كيف أنهم تحدوا الظروف باتخاذ جهازهم الفني مع إدارتهم قرار عدم تأجيل مباراتهم أمام فريق الخليج في الجولة السادسة عشرة استعداداً لهذه المباراة القارية لتكون خير إعداد لهم لمواجهة الفريق الأوزبكي وبين المباراتين 72 ساعة فقط.
* فعبروا الخليج بسداسية «سيمفونية» نظيفة عزفوا على وترها مقطوعة النصر على بونيودكور أول من أمس مرتين عن طريق عيسى وموسى فضرب مدربهم سيريزو عصفورين بحجر واحد هو جرأة قراره باللعب دون توقف.. محلياً وقارياً فكسب المباراتين بجدارة خلال ثلاثة أيام وهم في قمة لياقتهم البدنية وروحهم المعنوية وإحساسهم بمسؤولية ضرورة إنجاح هذه المغامرة المحسوبة.
* وفي وقت كان فيه فريق الشارقة أكثر الخاسرين من بين فرقنا الأربعة المشاركة لأول مرة «دفعة واحدة» في هذه المسابقة بتوصيفها الجديد وذلك بهزيمته الثانية على التوالي على أرضه باستاده البيضاوي أمام الغرافة القطري صفر/2 فقد خرج فريقا الأهلي والجزيرة من جولة التعويض بنقطة واحدة لكل منهما بتعادلهما بدون أهداف و1/1,. وهما خير من لا شيء.
* وفيما اعتُبر التعادلان مكسباً للفريقين في ظل الأجواء التي لعب فيها الأهلي أمام مضيفه سابا باتري الإيراني على استادهم بمدينة قُم الذي لم تكن أرضيته صالحة لاستضافة مباراة في تصفيات بطولة قارية وفقاً لشروط الاتحاد الآسيوي إلا أن فرصة واحدة من الفرصتين اللتين أتيحتا لميلاد ميداوودي في الدقيقة 52 وأحمد خليل في الدقيقة 72 من الشوط الثاني كانت كفيلة بعودة الفرسان ظافرين غانمين بالنقاط الثلاث!
* غير أ الأمر بالنسبة للجزراوي كان أصعب حيث لعب أمام فريق الاستقلال على أرض استاد ازادي بالعاصمة طهران، وهو استاد دولي ملبياً كل الشروط وعلى رأسها احتشاد الجماهير الإيرانية فوق مدرجاته بالآلاف جعل خروج فريقنا بالتعادل هدفاً لهدف أشبه بالفوز مع ضياع ركلة جزاء للإيرانيين!
كلمات لها إيقاع
* من المهم أن تواصل فرقنا الأربعة مشوارها بقوة دون حدوث أي كبوات جديدة.. ولو تأهل للدور الثاني فريقان فلنحمد الله حتى بلوغ أحدهما النهائي.
