اليوم موعدنا في ختام جولتنا المصرية نقوم بزيارة لنادي القرن الإفريقي وعميد الأندية العربية الأهلي القاهري. ونحن نعتز بمشاركة شيخ الأندية العربية كثيراً في مهرجانات اعتزال عدد من نجوم الكرة الإماراتية بعد قرار الاعتزال حيث لعب مع العديد من الفرق ومن بينها احد أندية الدرجة الثانية أهلي الفجيرة تؤكد عمق العلاقة المتينة والطيبة التي تربط أبناء البلدين.
فالأهلي العريق صاحب التاريخ الحافل فقد زارنا المرة الأولى أيام عصره الذهبي عام 73 ولعب أمام النصر الإماراتي على استاد دبي الكبير وخسروا يومها صفر/1 وسجله اللاعب د. حمدون مشرف الكرة الحالي بالنادي الاهلي بدبي اثر تمريرة من شقيقه سهيل سالم صاحب أول هدف دولي للإمارات في مرمى قطر عام 72 بدورة الخليج الثانية التي جرت بالرياض وكانت مشاركة الشقيقين سهيل وحمدون دعما لقوة الهجوم النصراوي وكان الأهلي القاهري عملاقاً في تلك الفترة والطريف أن رئيس النادي الحالي حسن حمدي لعب هنا في دبي ورافق الفريق الصحفي العملاق المرحوم نجيب المستكاوي والذي قام بتغطية المباراة للأهرام المصرية..
وأتمنى وأنا أدخل قلعة الشياطين وفرحتي كبيرة بعودة الأهلي للتألق من جديد في البطولات الإفريقية، وتمنياتي الشخصية تأتي بصفتي الزملكاوي ولكن بروحي الرياضية أتمنى كل الخير للأهلي العريق بأن يعود إلى البطولات العربية التي قاطعها بسبب مواقفه مع الاتحاد العربي.
واليوم ونحن نحتفل بزيارتنا نؤكد على أن الأهلي القاهري هو المتخصص في رعاية مهرجانات الاعتزال لنجوم الامارات نذكر منهم على سبيل المثال د. حمدون الاهلي، ياقوت جمعة «الشباب» وحمد حارب ومحمد عبيد حماد والمرحوم مهدي علي وجاسم الظاهري عام 91 «العين» وسالم خليفة «الوحدة» وفهد خميس نجم «الوصل» وناصر علي حارس أهلي الفجيرة.
تجتاح القاهرة حمى كرة القدم هذه الأيام بدرجة عالية وصلت حد الغليان والمعارك بالأيدي ونجد في الشقيقة الكبرى جميع محلليها عبر القنوات الفضائية الحكومية والخاصة يحاولون خداع الجمهور والمشاهدين وكأن أم الدنيا لا يوجد بها سوى 3 أندية فقط هي الأهلي والزمالك والاسماعيلي.
فقد خرجت هذه الأندية الكبرى بمكاسب وتعددت الأسباب فمنهم من فاز بقيمة مالية كبرى ونرى أن الاعتماد على ناديين فقط واللذين يسيطران على كل أجهزة الرياضة المصرية لما لهما من نفوذ قوي وعلى الرغم من تطبيق ما يسمى بنظام الاحتراف منذ 20 عاماً أي عقب التأهل إلى كأس العالم بايطاليا ومازالت الكرة المصرية تريد أن تتحرك نحو العالمية بخطوات محسوبة على الرغم من ايماني التام بان مصر يوجد بها العشرات من الموهوبين قتلتهم روح الغيرة والتنافس اللاشريف بين أنديتها.
ولكن أتدرون ما هو سبب التهور الذي يرافق لقاءات الديربي هو الاعلام وبالتحديد صحافة الأندية التي تشتهر بها هناك، فالتصريحات الاستفزازية وإثارة الجماهير وراء الأجواء المتكهربة التي شهدتها فمثل هذه الأمور التي تنشرها بعض الصحف تخرج عن النص وتؤجج الغالبية من الجماهير الذين هم في بداية أعمارهم السنية، فالصحافة تلعب دورا مهما في التأثير على الرأي العام وصحافة (خالف تعرف) زادت في الآونة الأخيرة وأصبحت تهدد الأشخاص والمؤسسات المحترمة في المجتمع وهذه نقطة في منتهى الخطورة إذا لم نتداركها .. والله من وراء القصد.
