* تنطلق اليوم «جولة مهمة» وهي الـ 23 من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم بالنسبة للمتصدر فريق بني ياس برصيد (48 نقطة) وهو يقابل فريق الاتحاد في المركز الخامس برصيد (39 نقطة) هناك على أرضه بكلباء، في نفس الوقت الذي يستضيف فيه الوصيف الفجيرة برصيد (46 نقطة) ضيفه فريق دبي في المركز الثالث برصيد (44 نقطة) باستاده بالساحل الشرقي.
* وفيما سيسافر فريق حتا الضلع الرابع في «معادلة» المنافسة على الصدارة برصيد (41 نقطة) إلى رأس الخيمة لمقابلة الفريق الخيماوي في عقر داره وهو في المركز الحادي عشر برصيد (25 نقطة).. تبدو مباراة فريق الإمارات في المركز السابع برصيد (38 نقطة) فرصة تعويض للأخضر لنقطتيه اللتين خسرهما في الجولة الماضية إثر تعادله سلبيا مع بني ياس.
* أهمية هذه المباريات الأربع التي تستهل بها الدرجة الأولى اليوم جولتها الـ 23 تكمن في أن فوز بني ياس خارج أرضه في كلباء سيجعل محافظته على الصدارة بنفس الفارق بينه وبين وصيفه الفجيرة في حالة فوزه أيضا.. وخسارته بالتأكيد أمام دبي ستوسع الفارق إلى خمس نقاط ولكنها سترفع أسود العوير إلى المركز الثاني برصيد (47نقطة) وتجعل الفارق مع السماوي أربع نقاط.
* كما أن فوز الاتحاد سيستعيد الصدارة إلى الفجيرة بفارق نقطة، ولن يكون فريق حتا بعيداً عن الترشيح في حالة تجاوزه الخيماوي وارتفاع رصيده إلى «44 نقطة».
* وستستمر المنافسة قوية وشرسة في المقدمة إلى أن يتسع الفارق بشكل مريح يؤمن لبني ياس البطل المرتقب ووصيفه الفجيرة صعودهما إلى دوري المحترفين بتحقيق مزيد من الانتصارات وعدم التفريط فيما سيتبقى من جولات سبع كفيلة بحسم هذا الصراع المثير الذي ذكرنا بالدرجة الأولى سابقاً والذي سيفضي في نهاية المطاف إلى هبوط «ثمانية فرق» إلى الدرجة الثانية الجديدة حسب التصنيف الذي أقره الاتحاد ووافقت عليه الجمعية العمومية.
* ولهذا نتابع هذه الأيام حراك بعض الأندية المهددة بالسقوط إلى عتمة ظلماء أكثر.. وإجراءها اتصالات مكثفة مع بعضها البعض ومع مسؤولي الاتحاد في محاولة لتأجيل تنفيذ القرار لموسمين حتى تحسم أمورها وتستعد جيداً للتصنيف ان لم تنجح في إلغاء المشروع برمته نهائياً!
* وها هو العربي أم القيوين قد وجه الدعوة لاجتماع عاجل لرؤساء مجالس إدارات كل أندية الدرجة الأولى لاجتماع حدده يوم 22 مارس الجاري بمقره لمناقشة قضيتهم وصياغة وإعداد مذكرة جماعية لرفعها إلى الاتحاد وتشكيل وفد لمقابلة رئيسه محمد خلفان الرميثي بشأن هذا الموضوع.
كلمات لها إيقاع
*المعروف أن الرميثي كان ومازال أكثر تعاطفاً مع قضايا هذه الدرجة ولكن القرار.. قرار جمعية عمومية وكانت نفس هذه الأندية «درجة ثانية» قبل الترقية «التلقائية مع أندية الأولى القديمة «المحترفين حالياً» قد وافقت على قرار تطبيق التصنيف بعد نهاية الموسم الحالي «2009/2008» ولم يعترض عليه أحد.
* ناديا العربي والذيد أكثر المتحمسين لعقد هذا الاجتماع يحتلان حالياً المركزين الرابع والثالث عشر، وإذا عرفتم السبب بطل العجب!!
