كشف نادي الإمارات للسيارات والسياحة، الهيئة المنظمة لرالي أبوظبي الصحراوي 2009 بدعم هيئة أبوظبي للسياحة، أمس عن قائمة المتسابقين الذين أكدوا مشاركتهم في المغامرة الصحراوية القادمة التي ستدور رحى منافساتها العارمة في الربع الخالي ومنطقة واحات ليوا في غرب إمارة أبوظبي.

وقال محمد بن سليم نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات ورئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة ورئيس اللجنة المنظمة لرالي أبوظبي الصحراوي: «ضمت قائمة المتسابقين 77 متسابقاً ينتمون إلى 12 دولة عربة وأجنبية. ان عدد المتسابقين الصاعدين والجدد المشاركين في فاتحة جولات بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية (فيا) لهذا الموسم، يعني أن رالي هذا العام هو «رالي أي متسابق».

وأضاف قائلاً إن هذا الرالي هو الأكثر انفتاحاً في تاريخه الطويل الذي يمتد إلى 19 عاماً، لقد كان لدعم هيئة أبوظبي للسياحة دور كبير في استقطاب هذا العدد الكبير من المتسابقين في غضون شهر واحد فقط عوضاً عن 10 أشهر في العادة، وذلك بعد أن تم تغيير تاريخ إقامته من نوفمبر إلى مارس، ومن خاتمة ـ إلى ـ فاتحة جولات البطولة العالمية. وبإلقاء نظرة على قائمة المتسابقين، فانه لمن دواعي سرورنا أن نرى هذا العدد الكبير من الفرق الدولية، ولكن وفي الوقت نفسه سيكون الحدث الأصعب تنبؤاً بنتائجه في تاريخ رالي أبوظبي الصحراوي.

وتشارك 29 سيارة، 46 دراجة نارية وشاحنتان في الرالي الذي يستمر خمسة أيام وينطلق رسمياً من باحة فندق قصر الإمارات الفخم في العاصمة الإماراتية أبوظبي في الساعة 309 صباح يوم (23 مارس 2009). ويتصدر فئة السيارات فريق «سفين كواندت إكس ريد تيم» بسيارتي بي. ام. دبليو إكس 3 سي سي، ولا تضم قائمة المتسابقين هذا العام أي من السائقين الفائزين بلقب رالي الإمارات الصحراوي سابقاً، وانتدب سفين كواندت السائق الفرنسي جورلين شيشيريه وملاحته السويدية الجديدة تينا ثورنر لقيادة سيارة الفريق الأولى، كما انتدب السائق الروسي ليونيد نوفيتسكاي وملاحه اوليغ تيوبينكين لقيادة سيارة الفريق الثانية بي. ام. دبيلو المجهزة بمحرك ديزل.

تجدر الإشارة هنا إلى هيمنة القطري ناصر صالح العطية على الرالي في نوفمبر الماضي مع فريق إكس ريد تيم، لكن انضمامه هذا العام لصفوف فريق فولكسفاجن حال دون اشتراكه في رالي هذا العام، وستشارك ملاحته ثورنر مع شيشيريه لأول مرة. ويعد الفرنسي شيشيريه بطل تزلج عالمي ونافس في الإمارات سابقاً، بينما شارك زميله بالفريق نوفيتسكاي في الرالي في الموسم الماضي وأجبر على الانسحاب بسبب التزامات عمل بعد أن كان يحتل أحد مراكز الطليعة الثلاثة.

وقال سفين كواندت مدير فريق إكس ريد: «لقد اثبت فريق إكس ريد في أميركا الجنوبية في يناير الماضي ان لدينا السيارة المناسبة والمساندة اللوجستية الضرورية للفوز بلقب رالي داكار في المستقبل. اننا نتطلع قدماً لمواصلة تطوير سياراتنا في رالي أبوظبي الصحراوي هذا العام».