أشارت مصادر مطلعة لـ «البيان الرياضي» إلى أن سبب منح الاتحاد الآسيوي الكرة الإيرانية أربعة مقاعد في دوري الأبطال كون أن بطولة الدوري الإيراني تتألف من 18 فريقا، مقابل 12 فريقا تمثل دوري المحترفين الإماراتي، وهو ما أعطى أفضلية المشاركة العددية للأندية الإيرانية.
ويضيف المصدر: فقدت الأندية الإماراتية نصف مقعد لصالح الأندية القطرية بعد أن حسنت من تطبيقها لمعايير الاتحاد الآسيوي، مشيرا إلى أن حمد بن بروك رئيس اللجنة التنفيذية سأل الاتحاد الآسيوي بمجرد توزيع مقاعد المشاركة على الدول الآسيوية عن سبب منح إيران 4 مقاعد لاسيما أن تطبيق الرابطة للمعايير وترتيب دورينا آسيويا أفضل من الدوري الإيراني، فجاءت الإجابة الآسيوية أن الفارق العددي للفرق المشاركة بين البطولتين المحليتين منح الأفضلية للأندية الإيرانية.
ولعل المعاناة التي عانى منها الأهلي قبل مباراته مع سابا باتري خير مثال على عدم تطبيق الأندية الإيرانية للمعايير الآسيوية بصورة كاملة، وكانت بداية المعاناة بعد المسافة بين مطار طهران وملعب المباراة والذي يقرب من الساعة والنصف، ثم لم يكن الفندق الذي أقام فيه الفريق يتماشى مع الشروط التي وضعها الاتحاد الآسيوي.
وكانت الصعوبة الثالثة تتمثل في بعد المسافة بين مقر إقامة فريق الأهلي وملعب المباراة حيث تتراوح المسافة بين 30-45 دقيقة، وهي تعد مسافة بعيدة قياسا بمتطلبات الراحة التي يجب توفيرها للفريق الضيف بحسب معايير الاتحاد الآسيوي. ولعل الصعوبة زادت صورتها بالطريق الوعر الذي يلف ملعب المباراة، كما أن إدارة الفريق الأهلاوي تدخلت لإقناع المسؤولين عن الملعب بإدخال الحافلة التي تقل الفريق إلى الملعب بدلا أن ينزل اللاعبون خارج أسوار الملعب حيث الأرض الوعرة والترابية ومن ثم المشي إلى غرفة تبديل الملابس.
وبحسب مصادر أشارت إلى أن باص اللاعبين أدخل في البداية عبر بوابة الجماهير مما دفع بعضهم للتهجم على باص الفريق. كما أن سيارة الشرطة التي تقود طريق الحافلة التي تقل اللاعبين لتجنيبها الازدحام المروري أو أي من المعوقات، لحقت بالفريق من منتصف الطريق تقريبا ولم تكن معها حينما تحرك الباص من أمام الفندق. ولعل المعوقات الفنية تمثلت في تعرض اللاعبين علي عباس وعبيد خليفة للإصابة بسبب أرضية الملعب، فلم يتمكن الاول من مشاركة فريقه المباراة، فيما تحامل خليفة على إصابته.
معلومة
الجدير ذكره أنه وبحسب نظام البطولة بنسختها الجديدة ستكون مباريات الدور الثاني من مباراة واحدة بين الفريقين المتباريين دون أن يكون هناك إياب بينهما، على أن يستضيف الفريق المتصدر لمجموعته المباراة التي تجمعه بمنافسه في دور الـ 16 من البطولة.
