تقدمت قطر رسمياً لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 وقام الشيخ محمد بن حمد بن خليفة آل ثاني رئيس الملف القطري بتقديم الطلب رسميا إلى جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال لقائهما اول امس بمقر الفيفا في زيوريخ بسويسرا.

وحضر اللقاء وتسليم الملف الشيخ حمد بن خليفة بن احمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، وحسن الذوادي المدير التنفيذي للملف القطري وجيرووم فالكي الامين العام للاتحاد الدولي. وتجدر الاشارة الى ان الشيخ محمد بن حمد آل ثاني هو نجل امير دولة قطر، وهو الذي تولى إشعال شعلة دورة الالعاب الاسيوية الخامسة عشرة 2006 من خلال امتطائه صهوة حصانه في منظر اثار اعجاب العالم. ومن المنتظر ان يتم عقد مؤتمر صحافي الاسبوع القادم بالدوحة يتم خلاله شرح جميع الامور المتعلقة بملف قطر الخاص بطلب استضافة كأس العالم 2022، والكشف عن متطلبات الفيفا لتنظيم كأس العالم وغير ذلك من الامور المتعلقة بالمونديال.

واكد الشيخ حمد بن خليفة بن احمد آل ثاني رئيس اتحاد الكرة ان قطر قدمت طلبها رسميا لاستضافة بطولة كأس العالم 2022 وهي خطوة اولى وان شاء الله سوف تتبعها خطوات اخرى في مشوار الاستضافة.

وقال ان تقديم طلب استضافة المونديال دليل على ثقتنا في قدرات بلدنا، وفي قدراتنا على تنظيم كأس العالم 2022 خاصة وقطر تملك المنشآت وتملك البنية التحتية والفنادق وجميع الامور ومتطلبات الفيفا التي حددها امام الدول.

اضاف: نثق ايضا في قدرة قطر على تنظيم بطولة كأس عالم على أعلى مستوى وهو امر يثق فيه الجميع خاصة وان الدوحة قدمت مؤهلات كبيرة في استضافة دورة الالعاب الاسيوية الخامسة عشر 2006، كما انها في طريقها الى استضافة دورة الالعاب العربية 2011، وايضا بطولة كأس اسيا لكرة القدم 2011.

اوضح ان قطر اثبتت للعالم من قبل قدرتها على تنظيم اي بطولة كبيرة ولا شك ان تنظيم كأس العالم للشباب 1995 كان دليلا على قدراتها حيث نجحت البطولة تنظيميا وجماهيريا ومن جميع النواحي.

وحسب الجدول المعلن من جانب الفيفا فان 16 مارس الجاري هو اخر موعد لارسال النموذج المستوفي لتسجيل عرض الاستضافة الى الفيفا شاملا اي وثائق اضافية مطلوبة من قبل الاتحاد الدولي.

وفي اول ابريل سيقوم الفيفا بتوزيع اتفاقية عرض الاستضافة واتفاقية المضيف وفي 11 ديسمبر2009 الموعد النهائي لارسال اتفاقية عرض الاستضافة الموقع عليها من قبل الفيفا.

وفي 14 مايو 2010 سيقوم الفيفا بارسال كتيب الاستضافة واتفاقية الاستضافة الموقع عليها وكافة وثائق الاستضافة الاخرى.

في ديسمبر 2010 ستقوم اللجنة التنفيذية للفيفا باختيار الاتحادات الاعضاء المستضيفة لكأس العالم 2018 و2022.

منشآت ضخمة

وتملك قطر العديد من المنشآت الرياضية الضخمة ابرزها استاد خليفة وكذلك الخبرة فى إدارة الاحداث الكبرى خصوصا بعد نجاحها المنقطع النظير فى استضافتها لدورة الألعاب الاسيوية في نهاية عام 2006، والعديد من بطولات العالم في مختلف الرياضات.

وتعتبر دولة قطر أحد أكبر خمسة أنظمة اقتصادية متزايدة النمو في العالم ونتيجة لذلك تقوم الدوحة ببناء مرافق أساسية قيمتها أكثر من مئة مليار دولار أميركي ينتهي العمل بها عام 2012.

وتخطط الدوحة لان تكون المركز الاكاديمي والمركز الرياضي وكذلك المركز السياحي الرئيسي لمنطقة الشرق الأوسط ولتحقيق هذه الرؤية تقوم بزيادة مرافقها السكنية والفندقية بطريقة ملحوظة وسريعة وبحلول عام 2016 سيتوافر ما يزيد على 80 الف غرفة فندقية.

الدوحة - بلال قناوي