كشف الشيخ خالد بن زايد بن صقر آل نهيان رئيس اتحاد الإمارات للشراع والتجديف الحديث عن عدة مشاركات وسباقات دولية يشارك بها الاتحاد والتي تعتبر أولى خطواته للانطلاق من المستوى المحلي إلى الإقليمي والدولي بعد تأسيسه مؤخراً، موضحاً أن السباقات التي ينوي المشاركة بها تتمثل في الأولمبياد الآسيوية للناشئين التي تقام في سنغافورة 2010، والسباق العربي للشراع الذي يقام بالدوحة في 2011، ودورة الألعاب الأولمبية بلندن في 2012.
وقام اتحاد الإمارات للشراع والتجديف الحدث بمخاطبة العديد من الاتحادات الدولية واللجان الأولمبية الدولية، والاتحادين الآسيوي والعربي وكافة الأندية البحرية بالإمارات بشأن الاتحاد الجديد المعني برياضة الشراع والتجديف الحديث وتطويرها للتنسيق والتعاون فيما بينهم والمشاركة في كافة المحافل الرياضية البحرية على المستويين الإقليمي والعالمي.
أضاف الشيخ خالد بن صقر آل نهيان أن الهدف من تأسيس الاتحاد، التطوير ونشر رياضة الشراع والتجديف الحديث بين الشباب ودعم المتسابقين في السباقات الإقليمية والعالمية، كما والتنسيق بين الأندية البحرية بالإمارات والتعاون معهم لسد بعض الفراغات الموجودة مثل المدربين أو المعدات الغير موجودة وتوعية الشباب بالفرص الموجودة بهذا الجانب ومشاركة المتميزين بالمعسكرات الرياضية لإعداد وتأهيل المتسابقين للمشاركة بالمسابقات الخليجية والدولية.
وأشار إلى أنه تم ترشيح نادي أبوظبي للرياضات البحرية برئاسة قسم الشراع الحديث بالاتحاد، كما تم ترشيح نادي الفجيرة البحري لرئاسة قسم التجديف بالاتحاد للاستفادة من خبراتهم في دعم وتعزيز دور الاتحاد.
ولطالما البحر كان جزءا من حياة المجتمع الإماراتي والخليجي، من هذا المنطلق يسعى الاتحاد لتثقيف الشباب بموروث الإمارات بل بشكله الحديث وهي رياضة الشراع والتجديف الحديث واستغلال مرافق الدولة الطبيعة والمصنوعة لممارسة هذه الرياضة البحرية الصدوقة للبيئة والاستمتاع بها مستفيدين بموسمها البحري الطويل على مدار العام.
بالإضافة لتميز الدولة باستضافتها للعديد من الفعاليات والمهرجانات والتي نخصص لها برنامجا مستقبلا يشارك الاتحاد بها مثل مهرجانات التسوق والصيف وكذلك المعارض المتخصصة والمعنية بالأدوات البحرية مثل اليخوت التي تنظم في كل دبي وأبوظبي.
يشار إلى أن اتحاد الإمارات للشراع والتجديف الحديث اجتمع مع أعضائه بداية الأسبوع الجاري لمناقشة أهم الخطوات المستقبلية وخطة الاتحاد لمشاركاته في البطولات الدولية وكما التنسيق فيما بينه وبين العديد الأندية البحرية بالإمارات للوقوف على تطوير هذه الرياضة ونشر ثقافتها بين الشباب والمشاركة في عدد من المعسكرات المحلية.
