لقي طلب أندية الدرجة الأولى (الهواة) بتأجيل تطبيق قرار اتحاد الكرة بتصنيف الأندية إلى درجتين أولى وثانية المزمع تطبيقه من الموسم المقبل لمدة موسمين مقبلين والذي أثاره (البيان الرياضي) أمس ردود فعل واسعة النطاق بين أندية الهواة .

حيث أيد العديد الدعوة إلى قرار التأجيل لمدة موسمين من أجل مواجهة متطلبات المرحلة المقبلة سواء في مواجهة الأزمة الاقتصادية أو اتضاح الرؤية لمشروع دمج بعض الأندية.

في هذا السياق وجه نادي العربي في أم القيوين الدعوة إلى اجتماع عاجل لرؤساء مجالس إدارات أندية يوم 22 مارس الجاري من اجل مناقشة هذه القضية المهمة وصياغة مذكرة جماعية من اجل تقديمها إلى اتحاد كرة القدم تتضمن التوصية بتأجيل قرار التصنيف لمدة موسمين للعديد من الحيثيات التي سيتم ذكرها في المذكرة وهي: الظروف الاقتصادية ـ انتظار دراسة الدمج- ترتيب الأوراق ـ تسرب اللاعبين في حال الهبوط ـ الاستغناء عن اللاعبين الأجانب في دوري الدرجة الأولى.

وخلال الساعات المقبلة سيقوم نادي العربي بمخاطبة اتحاد الكرة من اجل تحديد موعد مع رئيس الاتحاد محمد خلفان الرميثي من اجل قيام وفد من رؤساء أندية الدرجة الأولى بمقابلته وطرح هذه القضية المهمة عليه وتقديم المذكرة الرسمية التي سيعتمدها رؤساء الأندية خلال اجتماعهم يوم 22 في أم القيوين.

من أهم مبررات طلب الأندية تأجيل قرار التصنيف لمدة موسمين يأتي موضوع الدمج الذي انتشر خلال الفترة الماضية بشكل كبير ولم يتوقف عند أندية الهواة فقط بل امتد ليشمل بعض من اندي دوري المحترفين ولذلك يقول ممثلو أندية الدرجة الأولى أن التروي الآن في قرار التصنيف أصبح مطلبا مهما لان الرؤية لم تتضح حتى الآن في العديد من الأندية ومن غير المعقول أن يتم تقسيم الأندية بين دوري الأولى ودوري الثانية بعدد 8 أندية لكل منهما وبعد ذلك يحدث الدمج ويصبح موقف اتحاد الكرة نفسه صعبا وسيبقي مطالبا بإيجاد مخرج من هذه المشكلة.

ومن تداعيات الأزمة الاقتصادية برز توجه قوي داخل هذه الأندية بان يتم الاستغناء عن اللاعبين الأجانب في دوري الهواة أو تقليل العدد إلى واحد فقط في دوري الأولى والاستغناء عنه نهائيا في دوري الثانية المزمع استحداثه حتى لا يشكل الاستعانة بهم في زيادة الضغوط المالية على الأندية، وقد لقي هذا الاقتراح تأييدا قويا من عدد كبير من ممثلي الأندية خاصة وان التعاقد مع الأجانب أصبح عملية مكلفة بشكل كبير ومبالغا فيه خلال السنوات الأخيرة.

العوضي النمر