* نجحت «مغامرة» المدرب البرازيلي سيريزو بزجّ فريقه للعب مباراته الدورية أمام فريق الخليج في الجولة السادسة عشرة دون تأجيل وقبل 72 ساعة من مباراته القارية في النسخة الجديدة لتصفيات دوري أبطال آسيا، نجاحاً باهراً بفوزه على ضيفه بسداسية نظيفة أسعدت جماهير النادي ووضعت الأخضر في المركز الرابع برصيد 21 نقطة.
* كما أكدت بُعد نظر المدرب وجرأته ومنطقية قراره، حيث ضرب بخوضه المباراة عصفورين بحجر واحد وهو حصوله على النقاط الثلاث بسهولة وهو يلعب على أرضه، وفي الوقت نفسه اعتبارها أفضل احتكاك وإعداد لمواجهة منافسه الجديد في مجموعته وهو بونيود ديكور الأوزبكي بعد خسارته لمباراته الأولى أمام سباهان الإيراني في أصفهان.
*وبلا شك أن فوزه على الخليج الذي كان قد كسب النصر في الجولة الخامسة عشرة وبهذا العدد الكبير من الأهداف قد رفع من روح لاعبيه المعنوية ومن معدّل استعداداته بدنياً ونفسياً وفنياً، ما سيمهد ذلك لتجاوز ضيفه كروفتشي رغم غموض مستواه.
* وبهذه النتيجة أراح فريقه من «صدعة التفكير» في مباراة الخليج فيما لو أجِّلت واستراح هو من تجربة لاعبيه الذين ينوي إشراكهم يوم غدٍ.. وأسعده كثيراً كذلك المستوى الهجومي الذي ظهر عليه سالم سعد وإحرازه الهدف الجميل الذي سجله قبل نهاية الشوط الأول بخمس دقائق.
* كما أن استعادة البقية حاسة التهديف لديهم وهم على التوالي بعد أربع دقائق من بداية الشوط الثاني أولادي (هدفين) وكل من بدر عبد الرحمن ومحمد ناصر ووليد عباس هدف أكملوا بها السداسية جعلته أكثر اطمئناناً من أي تدريبات يجريها لهم خلال تقسيمة!
* إن اللعب المتواصل والاستمرارية من دون توقف طويل يزيدان من الاحتكاك ويرفعان من مستوى اللاعبين وهذا ما ظل ينقص فرقنا التي تشارك آسيوياً، ولكن فريق الشباب استثنى نفسه من هذه القاعدة ولعب دورياً بقوة، ودون خوف من مواجهة بونيو ديكور الأوزبكي قارياً.
*والأمل كبير في تخطيه.
* وما كان غير متوقع البتة هو الخسارة الثقيلة التي مُني بها فريق الخليج حيث تورط في المؤخرة أكثر.. والخشية في حدوث إحباط للاعبيه يصعب على المدرب مشير عثمان انتشالهم منه!
كلمات لها إيقاع
* لقد شاهد المدرب زي ماريو على الطبيعة كيف خسر فريقه الجديد عجمان مباراته أمام فريق الظفرة الذي ظفر بثلاث نقاط مهمة وهو يسعى للبقاء.
* لعله عرف أين يقع الخلل! وأن عليه المحافظة على ما حققه سلفه عبد الوهاب عبد القادر من رصيد 18 نقطة جعلته صامداً حتى الآن.
* إن إدارة عجمان لم تدفع له وهو «مدرب ترانزيت» لمدة 3 شهور مبلغاً كبيراً نمسك عن ذكره، إلا لكي يوقف هذه الهزائم ويعيد البرتقالي إلى سكة الانتصارات.
