استعاد تشلسي المركز الثاني بفارق الاهداف امام ليفربول بفوزه على مانشستر سيتي 1-صفر في المرحلة التاسعة والعشرين من بطولة انجلترا لكرة القدم. ويملك مانشستر يونايتد المتصدر 65 نقطة ومباراة مؤجلة، مقابل 61 لكل من تشلسي وليفربول.

على ملعب «ستانفورد»، حقق تشلسي فوزه الخامس على التوالي منذ ان اشرف على تدريبه الهولندي غوس هيدينك خلفا للبرازيلي لويز فيليبي سكولاري مطلع فبراير الماضي اثر تغلبه على مانشستر سيتي 1-صفر.

وللمفارقة جاءت الانتصارات الخمسة بفارق هدف وحيد، وكانت على استون فيلا1-صفر، ووست بروميتش البيون 1-صفر، وويغان 2-1، وبورتسموث 1-صفر، واول من امس على مانشستر سيتي بالنتيجة ذاتها.ونجح تشلسي في التقدم بواسطة نجمه الغاني مايكل ايسيان العائد من اصابة في ركبته ابعدته 3 اشهر عن الملاعب عندما تابع كرة مررها له فرانك لامبارد من ركلة حرة فتابعها في الزاوية البعيدة لمرمى الحارس الدولي الايرلندي شاي غيفن (18).

وتحسن اداء تشلسي في الشوط الثاني واضاع له دروغبا فرصة سهلة (62)، ثم اضطر الاخير الى ترك ارضية الملعب اثر اصابة في ركبته لم يعرف مدى خطورتها فحل مكانه الفرنسي فلوران مالودا. وفشل استون فيلا في تعزيز حظوظه في احتلال احد المراكز الاربعة الاولى بخسارته على ارضه امام توتنهام بهدفين سجلهما جرماين جيناس ودارن بنت في الدقيقتين 5 و50 على التوالي، مقابل هدف سجله المهاجم النروجي العملاق جون كارو(84).

تألق بويان

حقق برشلونة فوزا مريحا بهدفين نظيفين على مضيفه ألميريا مساء اول من أمس الأحد ليضمن استمرار تربعه على قمة ترتيب الدوري الأسباني لكرة القدم بفارق ست نقاط في ختام منافسات الأسبوع 27 .

وكان الصاعد بويان كركيتش الذي سجل هدفي برشلونة في غضون ثلاث دقائق فقط في بداية الشوط الثاني من المباراة هو نجم الفريق الكا تالوني اول من أمس. ورفع برشلونة رصيده إلى 66 نقطة من 27 مباراة بفارق ست نقاط أمام أقرب منافسيه ريال مدريد ، صاحب المركز الثاني والذي حقق فوزا ساحقا بنتيجة 5/2 على مضيفه أتلتيك بلباو السبت.

ومنح خوسيب جوارديولا مدرب برشلونة لبويان مكانا نادرا في التشكيل الأساسي للفريق حيث حل محل النجم الكاميروني صمويل إيتو ، هداف الدوري الأسباني حاليا ، وأتت مجازفة جوارديولا ثمارها على الفور. وفرض برشلونة سيطرته على اللقاء منذ بدايته وحتى النهاية ، وكان بوسعه التقدم في الشوط الأول من المباراة لولا تألق حارس ألميريا دييجو ألفيس.

ومع ذلك لم يكن في استطاعة ألفيس القيام بأي شيء في الدقيقة 53 لحماية مرماه عندما سدد كركيتش كرة قوية سكنت شباك ألميريا ، من متابعة لتسديدة زميله الأرجنتيني ليونيل ميسي المرتدة من القائم. وبعد ثلاث دقائق أخرى وضع كركيتش النهاية المثالية لسلسلة تحركات رائعة لبرشلونة بنسديدة من قدمه اليمنى غيرت اتجاهها بعد اصطدامها بمدافع ألميريا سانتياجو أكاسييتي لتدخل بعدها مرمى أصحاب الأرض معلنة تقدم برشلونة 2/ صفر.

وافلت اشبيلية صاحب المركز الثالث من الهزيمة وتعادل مع مضيفه ملقة الخامس 2-2، وسقط ديبورتيفو لاكورونيا السادس في مصيدة مضيفه سبورتينغ خيخون العائد الى الاضواء بعد طول غياب 2-3

فوز انتر و ميلان

حقق انتر ميلان المتصدر وحامل اللقب في المواسم الثلاثة الاخيرة فوزا مهما على ضيفه فيورنتينا 2-صفر، وجاره ميلان فوزا عريضا على مضيفه سيينا 5-1 اول من امس الاحد في ختام المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الايطالي لكرة القدم.

في المباراة الاولى، سجل السويدي زلاتان ابراهيموفيتش الهدفين جاء اولهما بعد ان حصل فريقه على ركلة حرة نفذها الغاني سولي مونتاري فتابعها الاول برأسه في الشباك (11)، والثاني من ركلة حرة نفذها بنفسه (90+4) رافعا رصيده الشخصي الى 17 هدفا.

وارتفع رصيد انتر ميلان الى 66 نقطة مقابل 59 ليوفنتوس و54 لميلان الذي رفع مهاجمه المخضرم فيليبو اينزاغي رصيده الى 300 هدف في مسيرته الاحترافية بعدما سجل ثنائية .

ومنح مدرب ميلان كارلو انشيلوتي ثقته مجددا لاينزاغي صاحب الثلاثية الرائعة في مرمى بولونيا الاسبوع الماضي فلعب الى جانب باتو، في حين بقي البرازيلي الاخر كاكا على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين بعد ان حام الشك حول مشاركته بسبب اصابة طفيفة قبل ان يزج به انشيلوتي منتصف الشوط الثاني.

ولم يجد ميلان اي صعوبة في تخطي مضيفه فافتتح التسجيل بواسطة اندريا بيرلو من ركلة جزاء (7) اثر مخاشنة مدافع سيينا المغربي حسين خرجة للفرنسي ماتيو فلاميني داخل المنطقة. وقبل ان يلفظ الشوط الاول انفاسه اضاف اينزاغي الهدف الثاني ليؤكد بان خيار انشيلوتي كان في مكانه مستغلا ركلة ركنية رفعها الانجليزي ديفيد بيكهام.

وحمل الهدف الثالث توقيع باتو (57) بتسديدة بعيدة وقوية، قبل ان يرد سيين بهدف لماسيمو ماكاروني (62)، لكن الكلمة الاخيرة كانت لميلان وعبر مهاجميه تحديدا اذ اضاف اينزاغي الرابع من مسافة قريبة (71) وباتو الخامس مستغلا خروج الحارس جانلوكا كورتشي في توقيت خاطيء (78).

واذا كان ميلان لم يفقد الامل حسابيا في احراز اللقب، فان تركيزه حاليا منصب على انتزاع المركز الثاني من يوفنتوس لانه يؤهل مباشرة الى دوري ابطال اوروبا، في حين يخوض صاحبا المركزين الثالث والرابع دورا تمهيديا.