لم يكن فوز سائق سيتروين الفرنسي سيباستيان لوب في رالي قبرص، سوى مؤشر لما سيأتي لاحقا في باقي مراحل بطولة العالم، التي يحمل الفرنسي لقبها في الأعوام الخمسة الماضية.
لقد اخترق لوب ومساعده دانيال ايلينا الطرقات المجاورة لمدينة ليماسول القبرصية، بتركيز شديد، أوصله إلى العتبة الأولى على منصة التتويج للمرة الخمسين في مسيرته الاحترافية المظفرة.
وكما جرت العادة، وبعد سباق منهك للاعب الجمباز السابق، يصل إلى خط النهاية والضحكة مرسومة على وجهه، رغم المنافسة المحتدمة مع وصيفه الاعتيادي الفنلندي ميكو هيرفونن سائق فورد فوكوس.
«انه مثل كلب الـ «بيت بول»، لا يهدأ، ويريد تحقيق الوقت الأسرع في كل مرحلة يخوضها»، هكذا علق ايلينا على أداء البطل الكبير بعد تتويجه الأحد في الجزيرة القبرصية، حيث أحرز فوزه الثالث على التوالي من أصل ثلاثة سباقات هذا الموسم.
كما ان ايلينا الآتي من امارة موناكو، احتفل بكسبه رهانا مضحكا، حيث شاهد صحافيا ايطاليا يحلق شاربيه نتيجة فوز لوب الخمسين في بطولة العالم، لكن النروجي بتر سولبرغ آخر بطل للعالم قبل «عصر» لوب، فحيا الفرنسي قائلا: «لوب يستحق تقديرنا واحترامنا، يجب القيام بتضحيات كثيرة للوصول إلى انجازاته».أما هيرفونن الوصيف الدائم فمازح الصحافيين قائلا: «قريبا سأحتفل بلقبي الخمسين وصيفا للوب».
