* عند زيارتنا المملكة العربية السعودية الشقيقة الكبرى للدول العربية جميعا لما لها من مكانة مرموقة على الصعيد العالمي فهي دائما وأبدا مفخرة لكل العرب ونخص هنا بالذكر الجانب الرياضي الذي تفوقت فيه الرياضة السعودية وتنتظرها أحداث مرتقبة ستخوضها السعودية في مختلف المجالات الكروية وغيرها لا أحد يستطيع أن ينكرها، فقد جاءت زيارة وفد مجلس الأمناء ناجحة بكل المقاييس فقد أعجبت بما رأيته من تنظيم عال في المجال الإداري واقصد هنا البيت الرياضي حيث تقع كل المؤسسات في مكان واحد وكل الهيئات الرياضية بجانب بعضها داخل جدار واحد بطريقة حضارية رائعة فقد بدأت الزيارة من خلال الجلوس مع مجلس إدارة اتحاد التربية البدنية ويضم بالكامل أساتذة الجامعات وبصراحة حاجة (حلوة) يتبوؤن المناصب الإدارية ويشرفون بأنفسهم في كل المواقع.
* التجربة من التجارب الناجحة فقد شملت زيارتنا مكتب الأمير سلطان بن فهد حيث البروتوكول والدقة في المواعيد والتنظيم والاستقبال الرائع حيث استمعنا إلى الأمير بمكتبه ووجهة نظره في الكثير من القضايا التي تطرح على السطح وتناولها بروح رياضية عالية وأشير هنا لدور أبناء المملكة الذين تبوأوا المناصب العربية والقارية والدولية فقد نجحوا في الخارج وهم يطبقون العملية الانتخابية بالأسلوب الصحيح بعيدا عن الحسابات الأخرى .
وإننا على ثقة تامة بأنهم قادرون على قيادة السفينة إلى بر الأمان فلا خوف على ذلك ، فالحقوق لن تضيع لأن وراءها ناس تحب الخير وتعشق البلاد هم «حكماء المملكة» هدفها السعودية التي أصبحت اليوم واحدة من الدول التي يشار إليها بالبنان فلا تقلقوا فالكفاءات الإدارية التي تمتلكها تتمتع بالخبرة العالية قادرة على نجاح الرياضة بيسر وسهولة والهدف الحقيقي ، هو الوطن وقد لاحظنا في زيارتنا الأخيرة الدور الذي لعبه الجميع من قيادات ورجال أعمال وإعلام واع وناضج ساهم في تحقيق الاستقرار.
الإداري وقوة قرارات الاتحاد السعودي الذي يرأسه الأمير سلطان بن فهد وراء هذه النجاحات فالاتحاد السعودي العربي يعتبر من أقوى اتحادات الكروية في عالمنا العربي وهذا شيء لا احد يستطيع ان يشكك فيه، فالأندية ضعيفة أمام الاتحاد على عكس ما يحدث في بقية دول المنطقة .
فالاستقرار عامل مهم ورئيسي في تطور الرياضة وهذه قضية إدارية بحتة، فقد شاهدنا كيف يتعامل الأشقاء بصورة ذكية وبعقلية احترافية فهم لايفقدون أصحاب الخبرات ولهم مكانة خاصة يؤكد النهج الصحيح قلما نراها في عالمنا العربي
؟ فهنيئاً للأشقاء بهذا النهج الجديد الذي يضاف إلى انجازات الرياضة الذي يعود الفضل فيه لتوجهات تنفيذ الخطط والبرامج الاستراتيجية .
* فهناك فارق واضح بين أدائهم من حيث الفكر الكروي، فالاحتراف لا يطبق على اللاعبين فقط وإنما على مجموعة كبيرة من الإداريين متفرغين تماماً لهذه المهمة على مستوى الحكام أو المسابقات أو الاحتراف أو المنتخبات أو الإعلام وغيرها من لجان فهذه العملية المترابطة مع بعضها البعض وراء هذه التوليفة الناجحة والله من وراء القصد.
