* الآن نستطيع القول ان شخصية النصر كفريق قوي منظم منضبط قادر على تحقيق الفوز المطلوب، تحت أي ظرف من الظروف، وإسعاد جماهيره قد عادت إليه.
ـ وذلك بعد أن أحيا المدرب الألماني باكلسدورف الروح القتالية في نفوس لاعبيه ووظف إمكاناتهم في الأمكنة المناسبة لكل منهم في خطوطه الثلاثة والتوصل إلى التشكيلة المثالية، التي ترضي مشجعيه الذين بدأوا التوافد لمتابعة تدريباتهم والإقبال بكثافة لمؤازرتهم في المباريات الرسمية وبعد أن ألقى مُشرف الفريق حميد الطاير «الجزرة» من قاموس سياسته مع اللاعبين وإظهار «العصا الزرقاء».
* بهذه السِمات والمعينات ظهر العميد أول من أمس بشكل مختلف تماما عن كل المباريات التي خاضها منذ بداية وانطلاقة دوري المحترفين وتباين خلالها مستواه الفني وتأرجحت نتائجه وتراجعت.
*حيث لعب كمن لم يلعب خارج أرضه بهذه القوة والجدية والإصرار.
* لقد أذرف النصر دموع العيناوية مراراً مرتين وهم محتشدون موشحون بالشعار البنفسجي فوق مدرجات استادهم التحفة، المرة الأولى بعد أن أضاع لهم علي الوهيبي فرصتين في الدقيقتين الثانية والسابعة وثالثة رأسيه لسنجاهبور سددها في يد الحارس عبدالله موسى، ورابعة لفلاديفيا، كانت واحدة كفيلة بتقدمهم بهدف مبكر.. لربما غير نتيجة المباراة لصالحهم.
* والمرة الثانية عندما حل الشوط الثاني وسيطر عليه النصر وكسا الملعب باللون الأزرق من بدايته رغم طغيان البنفسجي على مدرجاته.. وإلى أن نجح محترفه الإيراني معدنجي في إحراز الهدف الأول في الدقيقة (52) معوضاً فرصة ذهبية أهدرها محمد إبراهيم في العلالي فوق العارضة بعد أن أمتع مشجعيه بفاصل مراوغة لثلاثة مدافعين قبل نهاية الشوط الأول.
* ولم يلبث «معدنجي» بعد ثماني دقائق أن قام بتعزيزه بالهدف الثاني من كرة فوقية «تخطت الحارس معتز وارتطمت بالقائم الأيسر وعانقت الشباك.
* أين كانت هذه البراعة التي لم نراها مع المدرب لوكا؟ أم أن طريقة باكلسدورف التي هضمها مهرزاد.. جعلت ظهوره كهداف «غير!. ».
*أخلص القول ان الزعيم لم ييأس فيما تبقى له من وقت متسع بعد ذلك بإمكانية إحراز هدف يضيق من الفارق أولا توطئة لإدراك التعادل ولكن نشوة النصراوية بتقدمهم عليه بهذين الهدفين وضغطهم الهجومي لزيادة حصتهم من الأهداف أفشلت محاولته حتى بعد طرد الحارس عبدالله موسى ودخول المباراة الوقت الطويل المحتسب بدل الضائع وهو (سبع دقائق) لم يمكن النجوم البنفسجية من تسجيل هدف إلا عن طريق البديل فيصل علي.
كلمات لها إيقاع
*بعد أن ارتفع الرصيد النصراوي إلى (20 نقطة) محتلاً المركز الرابع فإن امامه فرصة كبيرة لمزيد من التقدم إلى الأمام دون النظر إلى الوراء.
