يخوض الشارقة موقعة الليلة امام الريان القطري بفرصة واحدة سيكون عنوانها الفوز وحصد نقاط اللقاء التي ستمنحه لدرجة كبيرة ان يبقى بين الكبار في الدور قبل النهائي لبطولة الخليج لكرة اليد التي تستضيفها الشارقة ويدرك الشارقة صعوبة المهمة عندما يواجه الفريق القطري المتصدر بجدارة للمجموعة ويكفيه التعادل على اقل تقدير لضمان وصوله للمربع الذهبي الذي أصبح على بعد خطوة منه وتسود أروقة الفريق الشرقاوي العزيمة والإصرار على تعويض ما فقده في مباراته امام القادسية الكويتي .
وبالتأكيد عمل الجهاز الفني على تجاوز كل السلبيات السابقة التي وجدت أذانا صاغية وسط عزيمة وإصرار من فرقة النحل على العودة مجدداً لصلب المنافسة على مقعد المربع الذهبي وخاصة أنها الفرصة الأخيرة لهم وسيخوضها أبناء الإمارة الباسمة بعنوان نكون أو لا نكون في هذا المحفل الخليجي الذي تنتظره القيادة الشرقاوية وأسرة اللعبة بالنادي وجماهير الإمارات وخاصة ان الفريق يمثل الدولة والمباراة ستكون عند الساعة السابعة.
الكويت والسعودية بذكريات الزمن الجميل
ويلتقي الخامسة مساء اليوم فريقا القادسية الكويتي مع نظيرة مضر السعودي بذكريات الزمن الجميل للعبة بينهما ومن المتوقع ان يكون اللقاء مثيراً وندياً وخاضع لكافة الاحتمالات في ظل انكشاف أوراقهما وتشابهها لدرجة كبيرة فخسارة أو تعادل مضر السعودي بالتأكيد ستبعده عن المربع الذهبي الذي أصبح الأقرب إليه الفريق الكويتي ويكفيه التعادل على اقل تقدير للتأهل وبانتظار ان يهديه الريان المقعد في حال فوزه على الشارقة ولكنة كشف عن وجهه الحقيقي بعد ان تجاوز عثرة البداية.
حسم فريق الريان القطري بطاقة التأهل للمربع الذهبي لبطولة الخليج بكرة اليد في اليوم الثالث وكان أول مطب تعرض له فريق الشارقة مساء أول من أمس ببطولة اليد 29 لأندية مجلس التعاون الخليجي لكرة اليد التي تستضيفها الشارقة خلال الفترة من 12 إلى 23 مارس الجاري بمشاركة 8 أندية ابطال الكؤوس بمنطقتنا الخليجية عندما تلقى هزيمة ثقيلة من نظيرة القادسية الكويتي 28/35 ليصعب من مهمته في التأهل للمربع الذهبي للبطولة وبنفس الوقت حقق الريان القطري فوزه الثاني على التوالي والذي جاء على حساب مضر السعودي بعد مباراة صعبة ومثيرة 26/22 ضمن المجموعة الأولى ليضمن تأهله المبكر للمربع الذهبي بعد أن تصدر مجموعته برصيد 4 نقاط وللشارقة والقادسية نقطتان لكل منهما.
وبالعودة لمجريات لقاء الشارقة مع شقيقه القادسية الكويتي فقد جاء اللقاء بعيداً لدرجة كبيرة عن العرض المتوقع من أصحاب الأرض ومخالفاً لما قدموه في مباراتهم الافتتاحية أمام مضر السعودي فقد غاب الشرقاوية بشكل كبير عن اللعب المنتظر عندما تسرعوا في إنهاء الهجمات وفقدوا التركيز لدرجة كبيرة وفتحوا الطريق للاعبي القادسية للوصول إلى مرماهم من اقصر وأسهل الطرق بالدفاع المفتوح والبطء في الارتداد الدفاعي وكأن طريق اصفر الكويت سالك امامهم إلى مرمى الشارقة رغم بعض المحاولات الجادة التي قادها محترفهم كشك ونبيل عاشور وعمران خلال الشوط الأول الذي جاء متقاربا لدرجة كبيرة من حيث الأهداف التي بقيت تحت السيطرة للفريقين رغم أفضلية التقدم للضيوف ويعادله الشارقة لأكثر من 4 مرات مع اقتراب نهاية الشوط الأول الذي جاء لمصلحة الضيوف 17/15.
وكان بإمكان الشارقة تعديل النتيجة لولا ضياع ثلاث فرص متتالية من عمران وكشك أحرز معظم أهداف القادسية عبد العزيز بخيط الذي سجل بمفرده بالشوط الأول 9 أهداف ولم يستطع دفاع الشارقة توقيف خطورته وأضاف في الثاني 7 أهداف جميلة حيث شكل الورقة الرابحة لفريقه إلى جانب زميليه مصطفى وبدر ولكل منهما 6 أهداف.
ولم يختلف الحال في الشوط الثاني بل زاد لاعبو القادسية غلة الأهداف ووسعوا الفارق الأكبر 24/18 أمام استسلام بعض لاعبي الشارقة عندما وقف الحظ معانداً امام الفرص السهلة التي أهدرت بلا مسببات رغم الصحوة المتأخرة التي قادها نبيل عاشور وطرار ويبدو أن فريق الشارقة قد دخل المباراة بثقة كبيرة بالفوز بناءً على العرض الباهت الذي قدمه القادسية أمام الريان في مباراتهم الأولى والتي كلفتهم الكثير وصعبت من مهمتهم في مواصلة مشوارهم للمربع الذهبي الذي أصبح صراعا ثلاثيا بعد ان اطمأن الريان للتأهل وأدار اللقاء بشكل جيد الطاقم البولندي المكون من ميريك وموفيو وراقبه عيسى الملا وحمد النعيمي.
الريان يعمق جراح مضر
واصل فريق الريان القطري تقديم عروضه الجيدة في البطولة بفوزه المستحق الثاني والذي جاء مساء أول من أمس على حساب مضر السعودي 26/22 ليضمن بدرجة كبيرة تأهله للمربع الذهبي بينما عمق جراح مضر السعودي وصعب من مهمته ببلوغ المربع الذهبي بخسارتي المتواليتين وكان الريان الأكثر تصميماً على الفوز من بداية اللقاء.
مدرب الشارقة: لدينا العزيمة والإصرار على التعويض
ارجع المغربي نور الدين بو حديوي مدرب الشارقة خسارة فريقه لعدة أسباب أولها قلة الخبرة بمثل هذه البطولات الخارجية والثانية ابتعاد اللاعبين عن الإصرار وعدم التركيز حيث كان مفقوداً بدرجة كبيرة في الدفاع والهجوم والذي صاحبة التسرع لتعديل النتيجة ان كانت النتيجة عكسية بضياع العديد من الفرص السهلة والتي وصلت لأكثر من 12 فرصة سانحة كانت كفيلة بتغير الواقع رغم اعترافه بضعف الدفاع بترك مساحات واسعة امام الخصم سهلت من مهمته وكذلك فوز فريقنا في المباراة الأولى والخسارة الكبيرة لفريق القادسية بمباراته السابقة من الريان القطري رغم تحذيراتنا المسبقة للاعبين لعدم الوقوع بهذا مسبقاً.
ولم يخف المدرب ان هذه الخسارة ستعطي اللاعبين درساً مستفاداً للمباراة المقبلة التي نعتبرها جميعاً مصيرية ولا تقبل عن الفوز بديلاً اذا أردنا ان نبقى ضمن الكبار وبنظرة تفاؤلية قال المدرب ان فرصتنا ما زالت قائمة الكرة في الملعب وعلينا جميعاً عدم التفريط بها وخاصة ان لدى الجميع العزيمة والإصرار على التعويض.
مدرب القادسية:الفوز أعادنا لصلب المنافسة
اعتبر مدرب القادسية التونسي عبد الرحمن بن حمو ان فوز فريقه بالمباراة منح الفريق دافعاً قوياً لمواصلة مشواره المنتظر بالبطولة بعد ان تجاوزنا عثرة البداية وأضاف ان الخسارة الأولى ليست مفاجأة لان ظروف اللاعبين صعبة لغياب 4 من نجوم الفريق للإصابة ومشاركة بعض المصابين أربكت خطوط اللاعبين.
صنديد الريان:تجاوزنا رغم الخشونة المتعمدة
أشاد مساعد مدرب الريان القطري حافظ صنديد بأداء لاعبيه خلال مباراتهم مع مضر السعودي رغم ما تعرض له فريقه من خشونة متعمدة لم يوقفها الطاقم التحكيمي من البداية ولم يخف تأثيرها لدرجة كبيرة على عطاء لاعبيه بصورته المثلى ولكن عزيمة لاعبينا وإصرارهم على الفوز كانت كفيلة بتجاوز جميع المعوقات مثمناً عطائهم الكبير ومتفائلاً بمواصلة مشوارهم نحو منصات التتويج.
مواجهتان من العيار الثقيل اليوم
تختم فرق المجموعة الأولى مساء اليوم مشوارها في الدور الأول لبطولة الأندية الخليجية بموقعتين لا تقبلان إنصاف الحلول وسيكون عنوانها الفوز وحصد النقاط لتأكيد تصدر الريان القطري للمجموعة ولحجز المقعد الثاني عن المجموعة الأولى في المربع الذهبي الذي أصبح بطولة بحد ذاتها بين الشارقة والقادسية ولكل منهما فوز وخسارة بعد تساويهما بالنقاط بينما ستكون المهمة صعبة لفريق مضر السعودي الذي لم يتذوق طعم الفوز حتى الان وبدون رصيد من النقاط.
فائز بجبوج
