* الصحافة تصنع الخبر.. والحدث.. ولا تنتظر حدوثهما.. فإن وقعا.. فلها أجر الاجتهاد والانفراد.

* والصحافة «قُراء».. وبهم تنتشر وتزداد ثقة ورسوخاً في مسيرتها.. ويتشكل منهم رأي عام حول قضية ما. تثيرها أو تتبناها.

* وبتجاوبهم و«أخذهم وردهم» يعرف الكاتب مدى تأثير كتاباته من عدمها، وبدونهم يصبح كمن يؤذن في مالطا!

* أمس تلقيت عدة مكالمات هاتفية من رياضيين اعتادوا الاتصال بي لمناقشتي وإبداء آرائهم حول ما أكتبه في هذه الزاوية اليومية.. بينهم وصلاوية أبدوا ارتياحاً وتجاوباً لدعوتي لإدارة ناديهم بشأن استعادة لاعبهم عبدالله الكمالي المحترف في فريق اتلتيكو باراناينس البرازيلي لحاجة فريقهم إليه في الموسم المقبل (سنة ثانية دوري ؟ وخاصة وان «مغامرته» الخارجية قد كللت بالنجاح بعد تدرج بدني ونفسي وفني لمستواه أهله للعب في صفوف الفريق الأول كمهاجم وهداف خطير.

* وعبدالله «19 سنة» هو أول لاعب إماراتي شاب يحترف في البرازيل، فقد سبق له قيادة فريقي الوصل «الشباب والرديف» محرزاً 23 هدفاً «5 أهداف سجلها للأول و18 هدفاً للثاني».

* وذلك قبل أن تقتنصه عين مدرب خبير «زرقاء يمامة» ظلت تتابعه وترصد تحركاته مهدت له الرحيل والانضمام لأتليتكو.

* ولم يكن وقتها موقعاً لعقد يلزمه بالبقاء في ناديه وهو دون «سن الـ 18» وحر طليق.

* وكان له ما أراده والده علي الكمالي لتحقيق حلمه وتأمين مستقبله هناك في بلد تعيد صياغة الموهوبين وتصنع النجوم حيث اتضح حرصه الشديد خلال عطلة الدراسة الصيفية على ابتعاثه وهو صغير إلى الانخراط في أكاديميات كروية في دي جانيرو وساوباولو لتعلم أساسيات وفنيات اللعبة.

* أما الآن وقد صار لاعباً محترفاً درجة أولى ما أحوج أن تستفيد كرة الإمارات، سواء استعادته إلى فريقه الوصل أو تعاقد نادي آخر منافس معه، العين أو الأهلي أو الوحدة في ظل النقلة الحالية والعقم الهجومي للاعبين المواطنين الذي تعاني منه أنديتنا الكبيرة والمنتخب الوطني الأول.

* وخطر ببالي سؤال مهم أيضاً وهو هل تابعت وتتابع لجنة الشؤون الفنية والتطوير باتحاد الكرة مسيرة ونجاحات عبدالله الكمالي الاحترافية في البرازيل؟!

* إذا كانت الاجابة نعم.. فلماذا إذن لا تفكر في استدعائه للانضمام إلى منتخب الشباب المونديالي الذي سيخوض نهائيات كأس العالم بمصر في سبتمبر المقبل علماً أن المدرب مهدي بصدد ضم لاعبين مميزين إلى قائمته الذهبية!

كلمات لها إيقاع

* أما إذا كانت الاجابة «لا».. فلتفتح اللجنة موقع محترف الإمارات باللغة العربية ضمن مواقعه الخمسة باللغات الانجليزية والفرنسية والبرتغالية وأميركا اللاتينية لتعرف ماذا يكتب وينشر فيها عن تألق لاعبنا الكمالي الذي سيكون صفقة رابحة في الصيف المقبل.

Ktaha80@yahoo.com