* أسدل الستار أمس على أهم الاحداث الرياضية الآسيوية حتى الآن في دار الصداقة والسلام بفعاليات المؤتمر الرياضي العلمي الأول في آسيا الذي شارك فيه 700 باحث رياضي وخبير، دخلوا في حلقات نقاشية في 120 بحثا مقدما حول الرياضة والبيئة والنشاط النسائي والتسويق والعلوم الرياضية والألعاب الآسيوية، وخرجوا إلى وضع النقاط على الحروف وتوصيات ستخدم واقعنا القاري.
* وقد استوقفني تصريح الأخ محمد المحمود نائب رئيس رابطة دوري المحترفين بأن أسباب مالية وراء تأجيل تطبيق قرار المنشطات في دورينا لكرة القدم والذي أثبت فشل فرقنا الأربعة في الظهور الآسيوي الأول والتي تعد نكسة بعد أن رفعنا الشعارات البراقة!! وبدوري أنقل لكم ما قاله رئيس الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) جون فيهي إلى ضرورة تشديد العقوبات ضد الرياضيين الذين يستخدمون المواد المنشطة في المنافسات الرياضية.
وقال في ورشة عمل بالكويت إنه كان من الضروري أن تقوم كل من الحكومات والمنظمات الرياضية بتكثيف الجهود ضد استخدام المنشطات في الرياضة واصفا هؤلاء الأشخاص بأنهم بفعلهم ذلك لا يلتزمون بالقانون ولا بقواعد السلوك الأخلاقي فلابد من إيجاد الحلول ولانبرر بالأسباب غير المقنعة، فالحرب على المنشطات يجب أن يكون في تفكيرنا وان يتم الصرف على ما هو أهم!!
* وبما إننا نكتب عن الحدث نقول إن وفد الإمارات استمع لجاك روغ رئيس اللجنة الاولمبية الدولية والذي حرص على أن يقدم إشادته للهدية التذكارية التي تلقاها معبرا عن سروره بما رآه في الدولة من إمكانيات رائعة تخدم الرياضة دوليا وأشاد رئيس أكبر منظمة دولية في العالم للجنة المنظمة والمجلس الاولمبي الآسيوي قبل مغادرته وأشار انه وصف آسيا قبل 5سنوات بأنها ستصبح قوة عظمى في عالم الرياضة بفضل الجهود التي تبذلها دول مثل الصين واليابان وكوريا.
* وخلال معرض مجلس الأمناء لجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي حضر العديد من القيادات الرياضية نتوقف اليوم عند رئيس لجنة المرأة والرياضة في اللجنة الاولمبية الشيخة نعيمة الأحمد التي قدمت ورقة عمل في ورشة المؤتمر حول الرياضة النسائية، تناولت فيها محاور للنهوض بالرياضة النسائية وتحدثت حول الميداليات التي أحرزتها السيدات في اولمبياد بكين وحصرت العدد بـ 396 ميدالية متنوعة.
وأشادت الشيخة نعيمة (عمة) رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي في ورقتها، على إنجازات المرأة العربية ومنهن سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم في التايكوندو.
* إن الأيام التاريخية التي عشناها في الكويت كانت بمثابة فرصة التقاء الآراء والأفكار التي تساهم في نهضة الرياضة الآسيوية المقبلة على تحديات كثيرة وساخنة جدا أبرزها المقعد الدولي الذي سيتنافس عليه اثنان من أبناء مجلس التعاون وأخطر ماقرأته أمس في الصحف القطرية عن وصف بيتر فلبان لابن همام بأنه رجل دكتاتوري وهتلري وانه يدير الاتحاد كشركة خاصة ولا يمكن أن يقارن بالشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة وقد اشتعلت التصريحات قبل اليوم الحاسم 8 مايو وهو يصادف ميلاد رئيس الاتحاد الآسيوي الحالي لكرة القدم ..والله من وراء القصد .
