انتهى وفد مجلس الأمناء لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي خلال الجولتين الأخيرتين التي بدأتا في الرياض وانتهتا أمس بالكويت في إطار الحملات الترويجية الناجحة لعدد من الدول العربية وقدمت الكويت أمس خلال فعاليات المؤتمر الرياضي الآسيوي العلمي الأول دعما وخدمات كبيرة لنا وعبر رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي الشيخ احمد الفهد ورئيس اللجنة الاولمبية الدولية جاك روغ وعدد كبير من المتخصصين في عالم الرياضة.
عن مدى أهمية الجائزة في الرياضة العربية خاصة أن الرياضة الآسيوية شهدت تطورا ملحوظا في الآونة الأخيرة، اتفق الجميع بأنه حان الوقت لكي تتغير نظرتنا نحو استراتيجية صحيحة لبناء رياضة أفضل عبر مثل هذه المبادرات التي تشجع الرياضيين فقد كانت جولة ناجحة بكل المقاييس.
وقال الفهد الذي تألق في إلقاء كلمة مرتجلة في حفل افتتاح مقر المجلس الاولمبي الآسيوي ببراعة كانت محل إشادة جميع الوفد ووصف الجائزة بأنها تمثل خطوة إلى الأمام من أجل التفوق وإيجاد طرق ووسائل جديدة لوضع استراتيجية محددة لمواصلة تعزيز الرياضة في آسيا وأضاف بأن شهادتي في الجائزة ستكون مجروحة لأننا نعتبرها هي جائزتنا ولابد أن تجد كل الدعم والتأييد المطلق.
وأضاف رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي والمرشح بقوة للفوز بكل مناصبه الدولية حيث يعد أحد أبرز 20 شخصية عالمية أن الإمارات لها ثقلها وستحظى الجائزة بأهمية كبيرة نظرا للمحاور الجيدة وطرح عدة نقاط مهمة حيث تتطلب من الرياضيين العرب بالتركيز على الإبداع الرياضي لان المؤتمر العلمي الأول طرح علاقة الإنسان بالرياضة واستقلال الحركة الرياضية الآسيوية عن أي تدخل حكومي.. وبصراحة الترحيب والاستقبال الذي وجدناه يفوق الوصف وستكون لنا أيضا وقفة خاصة.
وأشار الفهد مستشار شؤون الأمن الوطني بالكويت والذي سيزورنا قريبا لوفد مجلس الأمناء بأننا نعتبر الجائزة دعما للرياضة العربية ورافدا قويا لتشجيع أصحاب المبادرات والابتكارات.
والشيء يذكر انه فور وصول الفهد قاعة المؤتمر في فندق الراية سأل عن وفد الإمارات وبالفعل زارنا في بداية المعرض الذي أقامه مجلس الأمناء ومن ثم صعدنا إلى الدور الأول حيث كان له لقاء مغلق مع رئيس اللجنة الاولمبية الدولية جاك روغ وذهبنا إلى الشخصيتين الكبيرتين عالميا بدون أي عراقيل ودخلنا ورحب بنا وقدمنا لهما الدعوة وشرح د. خليفة الشعالي الجائزة.
وأبدى رئيس اللجنة الاولمبية الدولية سعادته وبدور الجائزة التي تعتبر ذات أهمية كبيرة في حياة الرياضيين مكملا بأنها فرصة سانحة للرياضيين لنيل هذه الجائزة التي تحمل اسم شخصية قيادة لها دورها الواضح والملموس وإنها ستكون دافعا لمزيد من التطور في الرياضة عامة والآسيوية خاصة، خصوصا أن القارة باتت الآن من القوى ذات الثقل في عالم الرياضة، وأبدى سعادته بأهمية دور محمد بن راشد آل مكتوم.
والحديث عن زياراتنا في الرياض والكويت خرجنا بعدة دروس سنتناولها في الأيام القادمة إذا كان لنا في العمر من بقية لأن ما رأيناه شيء يدعو إلى التوقف عنده لان هذه الزيارات لم تكن فقط مجرد توجيه الدعوات والترويج، فقد كانت (الجائزة)عند هرمي الرياضة الآسيوية والعالمية.. والله من وراء القصد.
