بدعم مقدر وتوجيهات سديدة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، تقرر أن ينطلق سباق دبي الدولي للخيول العربية الأصيلة (دبي انترناشونال ستيكس) يوم الأحد 19 يوليو المقبل بمضمار نيوبري بالمملكة المتحدة.

وفي إطار الإهتمام المتواصل الذي يبديه سموه بهذا السباق الذي يعتبر الأجود بالقارة الأوروبية، فقد وجه سموه بالعمل على تطوير السباق من مختلف جوانبه وتحويله إلى مهرجان ترفيهي وتظاهرة حضارية تروج لدبي ودولة الإمارات في الساحة البريطانية على الوجه الأكمل وبالقدر الذي يعكس مكانة الدولة وريادة سباقات الخيل فيها. وفي خطوة ملموسة تقرن الأقوال بالأفعال، فقد وجه سموه بزيادة قيمة الجوائز المالية للأشواط السبعة التي يشتمل عليها بما لا يقل عن 25% عن قيمتها الحالية حتى تتعزز جاذبية تلك السباقات وتأتي بالخيول الأبطال على جميع المسافات من مختلف أنحاء أوروبا. هذه الخطوة المتقدمة تلقى ترحيبا كبيرا من إدارة مضمار نيوبري الذي يستضيف هذا السباق منذ 1992 بعد عشر سنوات أمضاها بمضمار كيمبتون بارك في ضواحي لندن.

وتخطط إدارة المضمار بالتنسيق مع اللجنة المنظمة للإعلان عن تلك الأخبار بأفضل وسيلة ممكنة حتى تصل الرسالة إلى ملاك ومدربي الخيول على الوجه الأمثل وفي الوقت المناسب. أعلن عن ذلك ميرزا الصايغ رئيس اللجنة المنظمة لسباقات جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم خلال الإجتماع الذي عقدته اللجنة مؤخرا. كما كشف الصايغ أيضا أن سباقات الجائزة ستدخل إلى الساحة الفرنسية اعتبارا من هذا العام. وكان راعي السباق سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم قد استعرض فكرة تطوير السباق إلى حدث مهرجاني كبير مع وفد مضمار نيوبري الذي قدم للسلام على سموه في يناير الماضي ووجههم بالنظر في إمكانية تنظيم المهرجان على مدى ثلاثة أيام بدءا من الجمعة 17 يوليو والسبت 18 وحتى يبلغ قمته يوم الأحد 19 يوليو.

وقد نبه الصايغ إلى ضرورة أن يقام المهرجان باسم دبي ودولة الإمارات على مدى أيامه الثلاثة حتى مع وجود شركات راعية أخرى للسباقات غير العربية يومي الجمعة والسبت، وذلك ما تقوم اللجنة المنظمة بالتفاوض عليه مع إدارة المضمار.

كما تنظر اللجنة في إمكانية تنظيم سباقين للخيول العربية خلال يومي الجمعة والسبت تقود للسباقات الرئيسية يوم الأحد والتي تضم ثلاثة سباقات من الفئة الأولى (جروب-1) وسباق من الفئة الثانية وثلاثة سباقات للتكافؤ الرفيع. الصايغ أكد أن جائزة السباق الرئيسي وهو سباق دبي انترناشونال ستيكس سترتفع من 30 إلى 40 ألف استرليني اعتبارا من هذا العام مما يجعل السباق ضمن أغنى سباقات الخيول العربية الأصيلة بأوروبا، فيما ترتفع قيمة السباقين الآخرين من الفئة الأولى إلى 18 ألف استرليني لكل منهما.

وتدرس اللجنة أيضا وبالتعاون مع مضمار نيوبري، تنظيم فعاليات مهرجانية متنوعة على شرف المناسبة تشتمل على معرض ترويجي بمشاركة الشركات الراعية شريطة أن يتواصل المعرض على مدى ثلاثة أيام حتى تتاح أكبر فرصة أمام الشركات الراعية للترويج لنفسها بالقدر المطلوب، وستقوم اللجنة المنظمة بمناقشة التفاصيل مع إدارة مضمار نيوبري في الفترة المقبلة، بالإضافة إلى الهدايا والجوائز والمسابقات والسحوبات المجانية وألعاب الأطفال وغيرها من الفعاليات التي تخطط اللجنة لإطلاقها.

مسعود محمد صالح مشرف المعرض أكد رغبة وحرص جميع الشركات الراعية والمساندة على المشاركة في المعرض الترويجي وعلى مدى ثلاثة أيام حتى تتحقق أكبر قيمة ترويجية ممكنة للسباق الذي يعد الأنجح للخيول العربية في المملكة المتحدة.

وقال إن اللجنة المنظمة ستطرح فكرة تطوير المعرض على إدارة المضمار ضمن الخطة العامة للإرتقاء بالحدث وصولا إلى الصيغة الأمثل.

رئيس اللجنة المنظمة شدد على أهمية إطلاق حملة ترويجية متطورة عن طريق وسائل الإتصال الحديثة من أجل الوصول برسالة السباق إلى اكبر قطاع من الجماهير خاصة بعد النجاحات التي تحققت في الأعوام الماضية والتي سجل فيها الحضور الجماهيري بنيوبري رقما قياسيا زاد عن 18 ألف متفرج.

وبما أن سباقات جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في بريطانيا سوف تستهل مسيرتها من مضمار كيمبتون بارك في أوائل شهر يوليو وللعام الثالث على التوالي، فإن الحملة الترويجية لسباق نيوبري سوف تنطلق أيضا من مضمار كيمبتون بارك من أجل تعريف الجماهير بتفاصيل المهرجان ويمكن في حال نجاحها الإستعاضة بها عن المؤتمر الصحافي الذي درجت اللجنة المنظمة على تنظيمه سنويا.

وعلى صعيد متصل توجه الصايع بالشكر والتقدير إلى الشركات الراعية لأشواط السباق والتي تواصل عطاؤها خلال السنوات الخمس الماضية مما كان له عظيم الأثر في الوصول بالسباق إلى هذا المستوى الرفيع خاصة وأن الزيادة في قيمة الجوائز المالية تعتبر الثانية خلال خمس سنوات فقط.

وأكد الصايغ أن هذه الزيادة من شأنها أيضا المساعدة في ترفيع سباق جميرا انترناشونال ستيكس من الفئة الثانية إلى الفئة الأولى في أقرب فرصة ممكنة بعد أن أصبحت قيمة جوائزه المالية 15 ألف استرليني.

محمد أحمد طه