بلغ مانشستر يونايتد الانجليزي حامل اللقب وبرشلونة الاسباني وبورتو البرتغالي الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، اثر فوز الأول على ضيفه انتر ميلان الايطالي 2 ـ صفر، والثاني على ضيفه ليون الفرنسي 5 ـ 2، وتعادل الثالث مع اتلتيكو مدريد الاسباني صفر ـ صفر مساء الأربعاء في إياب الدور ثمن النهائي.

على ملعب «اولدترافورد»، تخطى مانشستر يونايتد ضيفه انتر ميلان عن جدارة بعد أن كان تعادل معه ذهابا صفر ـ صفر، وبقي في مساره نحو تحقيق خماسية نادرة في موسم واحد، اذ انه توج بطلا لأندية العالم في (ديسمبر الماضي بفوزه على ليغا دي كيتو الأكوادوري 1 ـ صفر، ثم أحرز كأس رابطة الأندية الانكليزية المحترفة بفوزه على توتنهام الأسبوع الماضي 1 ـ صفر أيضا وجرده من اللقب. كما تأهل فريق «الشياطين الحمر» إلى نصف نهائي مسابقة كأس إنجلترا وهو يتجه بثبات نحو المحافظة على لقبه بطلا للدوري المحلي لأنه يتصدر بفارق 7 نقاط عن كل من تشلسي وليفربول ويملك مباراة مؤجلة أيضا. وعزز مانشستر رقم المسابقة القياسي من حيث عدد المباريات دون هزيمة ورفعه إلى 21 مباراة بعد كان حطمه في مباراة الذهاب التي انتهت بالتعادل السلبي. ونجح فيرغوسون نسبيا في فك عقدته أمام مدرب انتر ميلان البرتغالي جوزيه مورينيو وحقق فوزه الثاني فقط على الأخير في 14 مواجهة بينهما، منها 12 مباراة عندما كان البرتغالي يشرف على تدريب تشلسي.

وعانى انتر ميلان دفاعيا في ظل غياب الثلاثي ماركو ماتيراتزي والروماني كريستيان تشيفو والارجنتيني نيكولاس بورديسو للإصابة، ما اضطر مورينيو للاستعانة بالأرجنتيني الآخر والتر صامويل العائد مؤخرا من الإصابة والكولومبي ايفان كوردوبا، فيما اعتمد في المقدمة على السويدي زلاتان ابراهيموفيتش كرأس حربة ومن خلفه الشاب ماريو بالوتيلي، في الوقت الذي شارك فيه الفرنسي باتريك فييرا أساسيا بعد تعافيه من الإصابة مؤخرا.

في المقابل، خاض مانشستر يونايتد اللقاء بصفوف مكتملة وبدأ فيرغوسون باعتماده على ثنائي الوسط المكون من المخضرمين الويلزي راين غيغز الذي أصبح ثالث أكثر اللاعبين مشاركة في هذه المسابقة (110 مباريات) خلف الاسباني راوول غونزاليز (123) والبرازيلي روبرتو كارلوس (120) وأمام الايطالي باولو مالديني (109)، ومن بول سكولز الذي يحتل المركز الخامس على اللائحة ذاتها (105).

واعتمد فيرغوسون على البرتغالي كريستيانو رونالدو ومايكل كاريك في الوسط أيضا وفي المقدمة على واين روني والبلغاري ديميتار برباتوف، فيما جلس الأرجنتيني كارلوس تيفيز على مقاعد الاحتياط.

وضغط مانشستر منذ البداية سعيا لتسجيل هدف يريح أعصاب جماهيره ونجح في مبتغاه وافتتح التسجيل منذ الدقيقة 4 عندما لعب غيغز ركلة ركنية من الجهة اليسرى ارتقى لها المدافع الصربي نيمانيا فيديتش وأودعها برأسه على يمين الحارس جوليو سيزار.

وبدا انتر عازما على إدراك التعادل في بداية الشوط الثاني بعدما حصل على فرصة خطيرة بعد تسديدة قوية من بالوتيلي مرت بجوار القائم الأيسر (46) لكن سيناريو الشوط الأول تكرر في الثاني إذ نجح مانشستر في تسجيل هدف ثان في الدقيقة 49 بعد لعبة جماعية بدأها كاريك بتمريرة إلى واين روني على الجهة اليمنى فلعبها الأخير عرضية ارتقى لها رونالدو وأودعها برأسه شباك جوليو سيزار (49).

وعلى ملعب «نوكامب»، اكتسح برشلونة ضيفه ليون 5 ـ 2 بعد أن كان عانى أمامه الأمرين ذهابا عندما تعادل معه 1 ـ 1.

وفرض برشلونة الذي افتقد القائد كارليس بويول وزميله في الدفاع الفرنسي ايريك ابيدال بسبب الإصابة، أفضليته منذ البداية وحاصر ضيفه في منطقته حتى نجح الفرنسي تييري هنري الذي سجل هدف التعادل في لقاء الذهاب، في افتتاح التسجيل للفريق الكاتالوني في الدقيقة 25 بتسديدة بيمناه أطلقها من وسط المنطقة بعد تمريرة من المكسيكي رافايل ماركيز.

ثم أضاف هنري نفسه الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط وهذه المرة اثر تمريرة بينية مميزة من تشافي هرنانديز (27)، قبل ان يضيف الأرجنتيني ليونيل ميسي الثالث في الدقيقة 40 بعد مجهود فردي رائع اذ تلاعب بالايطالي فابيو غروسو والفرنسي الن بومسونغ والأرجنتيني سيزار دلغادو قبل أن يتبادل الكرة مع الكاميروني صامويل ايتو ومن ثم يسددها بيسراه في شباك الحارس هوغو لوريس.

ولم يكد ليون يستفيق من صدمة الهدف الثالث حتى دك ايتو شباكه برابع اثر تمريرة عكسية من هنري فشل المدافع البرازيلي كريس في اعتراضها بالشكل المناسب (42).

ونجح الكاميروني الآخر جون ماكون في تقليص الفارق لليون في الدقيقة 44 بكرة رأسية اثر ركلة ركنية نفذها البرازيلي جونينيو.

ومع بداية الشوط الثاني عاد ليون إلى أجواء اللقاء وقلص الفارق إلى هدفين مستفيدا من مجهود فردي مميز لدلغادو الذي تلاعب بالبرازيلي سيلفينيو وتشافي على الجهة اليمنى قبل أن يلعب كرة عرضية تركها كريم بنزيمة بحنكة فوصلت إلى جونينيو الذي وضعها داخل شباك فيكتور فالديز (48).

وفي الدقيقة الأخيرة، طرد جونينيو لحصوله على إنذار ثان، ما سهل من مهمة البديل المالي سيدو كيتا في تسجيل هدف خامس للفريق الكاتالوني في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع بعد تمريرة بينية مميزة من تشافي.

وعلى ملعب «دراغاو»، وضع بورتو بطل 1987 و2004 حدا للمغامرة الأولى لضيفه اتلتيكو مدريد الاسباني في المسابقة منذ موسم 1996 ـ 1997 بالتعادل معه صفر ـ صفر وذلك بسبب تسجيله هدفين في الذهاب خارج قواعده في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 2 ـ 2.

اعتراف

فيرغسون مرتاح لاجتياز عقبة الانتر

اعترف سير أليكس فيرغسون المدير الفني لنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم بأن فريقه واجه صعوبة كبيرة في مباراته أمام إنتر ميلان الإيطالي مساء الأربعاء، وقال فيرغسون معلقا على اللقاء «كانت واحدة من أصعب المباريات..

فقد لعب إنتر نوعا مختلفا من كرة القدم.. إنهم فريق يتمتع بخبرة رائعة، ومن الصعب عليك أن تكسره». وأضاف فيرجسون «لقد وضعتنا قرعة بطولة دوري الأبطال في أصعب مواجهة ممكنة عندما جعلتنا نلعب أمام فريق إنتر الذي يتمتع بخبرة مذهلة ويتصدر الدوري الإيطالي بفارق سبع نقاط.. حققنا نتيجة جيدة ولكننا لم نقدم أداء رائعا».

ترشيح

بلاتر يرجح فوز إنجلترا بمونديال 2018

اعتبر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري جوزيف بلاتر يوم الأربعاء في مدينة مانشستر أن إنجلترا مرشحة قوية للفوز بسباق استضافة مونديال 2018.

وقال بلاتر «أريد أن أكون حياديا لكن بإمكاني القول إن إنجلترا مرشحة قوية لاستضافة كأس العالم عام 2018»، مضيفا «هناك 11 ترشيحا لاستضافة مونديالي 2018 و2022 لكني أرى أن إنجلترا تملك ملفا متينا جدا». وكرر بلاتر عدم رضاه عن الملفات المشتركة اسبانيا ـ البرتغال وبلجيكا ـ هولندا، مشيرا إلى أن الاتحاد الدولي وافق في 2002 على ملف كوريا الجنوبية واليابان المشترك لأسباب سياسية.

واعتبر بلاتر أن كأس العالم حينها لم تكن في بلدين بل كان الوضع مشابها لإقامة مونديالين مع نفقات مضاعفة وبمردود مالي خاص بمونديال واحد.

ولم يقفل بلاتر الباب تماما أمام دول الملفات المشتركة لأنه سمح لأي منها في أن تعود عن قرارها وتقدمها كل على حدة بملف منفصل. وكان بلاتر أشار مؤخرا إلى أن الدول التي تقدمت بملف منفرد ستحصل على الأفضلية، مؤكدا أن الاتحاد الدولي سيغض النظر بشكل تلقائي عن أي ملف مشترك بين دولتين.