تعرض فريق الجزيرة لخسارة غير متوقعة أمام ضيفه أم صلال بهدف مقابل لاشيء في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب محمد بن زايد مساء أمس ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثالثة في دوري أبطال آسيا. وسجل الهدف علاء حبيل في الدقيقة 93، وجاء الهدف بعكس مجريات اللعب حيث سيطر الجزيرة على المباراة من بدايتها لكن أم صلال خطف الفوز في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع ليجمع الفريق الضيف ثلاث نقاط مهمة في بداية مشواره.

بدأت المباراة حماسية من جانب الجزيرة الذي دخل من اللحظات الأولى مهاجما وسنحت له أول فرصة حقيقية بعد مرور أربع دقائق عندما مرر سبيت خاطر كرة ماكرة إلى بيانو على حدود منطقة جزاء أم صلال لكن بيانو ركنها في أحضان الحارس بابا مالك.

وواصل الجزيرة هجومه حيث سنحت له في الدقيقة التاسعة فرصة في غاية الجمال عندما مرر سوبيس كرة موزونة لإبراهيم دياكيه الذي استقبلها بحرفنة عالية من فوق الدفاع بصدره ثم لعبها من فوق الحارس لكنها علت العارضة بقليل، ولو قيد لهذه الكرة بدخول المرمى لكانت من أجمل أهداف البطولة، وعلى الرغم من الخطر الذي «مس» مرمى أم صلال إلا أن الأخير لم يفعل شيئا يوحي بأنه يريد أن ينطلق بمغامرات هجومية بعكس الجزيرة الذي استحوذ على الكرة تماما.

لكن سيطرته افتقدت إلى الفاعلية بعد الدقيقة العاشرة حيث دخلت المباراة في أجواء هادئة من قبل الجانبين كثرت خلالها الكرات المقطوعة واستمرت الحال على ما هي عليه حتى الدقيقة 31 التي شهدت تسديدة قوية لعبد الله موسى انحرفت قليلا عن القائم الأيسر للحارس القطري وتسديدة أخرى بعد دقيقتين من سوبيس علت العارضة، وتحرك الجزيرة في الثلث الثاني من الشوط قليلا ولكن لوحظ عدم دخول لاعبي الجزيرة بكثافة إلى منطقة أم صلال وهو ما بدا حذرا مبالغا فيه من قبل أصحاب الأرض رغم استسلام الفريق الضيف في الميدان وعدم تقديمه لما يفيد بأنه عازم على طرق مرمى خصمه باستثناء الدقائق الأخيرة التي شهدت حركة من قبل أم صلال الذي حصل على أول ركنية له في المباراة لكنه لم يحسن استثمارها لينتهي بعد ذلك الشوط الأول بتعادل سلبي في الأداء والنتيجة بين الفريقين.

جاءت بداية الشوط الثاني نارية وشهدت فرصا خطرة للجزيرة منذ مطلع الشوط وذلك عندما توغل دياكيه داخل منطقة جزاء أم صلال لكنه تعرض لعرقلة من مدافع أم صلال في الدقيقة 58 لم يتردد الحكم في احتسابها ضربة جزاء، لكن سوء الحظ وقف للجزيرة بالمرصاد عندما تمكن القائم الأيمن للحارس بابا مالك من صد تسديدة بيانو ثم الحارس على الدفعة الثانية، وأتبع ضربة الجزاء المهدورة سوبيس بفرصة خطرة لكنه سدد فوق المرمى، وقد ظهرت نوايا براغا واضحة في الشوط الثاني برغبته في الهجوم والهجوم الضاري عندما أجرى تبديلا هجوميا بإخراج سلطان المنهالي وتعويضه بخالد سبيل صاحب النزعة الهجومية، وبالفعل اخذ الفريق شكلا آخر من الناحية الهجومية، وأظهر سوبيس من جديد قدراته العالية في الدقيقة 70 عندما توغل وسط مدافعين وسدد كرة قوية باتجاه المرمى لكن الحارس احتضنها.

وفي هذه الأثناء أجرى براغا تبديلا هجوميا جديدا بإدخال صالح عبيد بدلا من عبد الله موسى، وبهذين التبديلين أعلن عن نيته الاختراق من الأطراف، ووسط الهجمات الجزراوية ينسل ماجنو ألفيس مهاجم أم صلال في الدقيقة 78 ويراوغ أكثر من مدافع جزراوي ويسدد كرة في غاية الخطورة وهو على بعد عشرة أمتار فقط من الأخشاب لكن علي خصيف ينجح في التصدي لها، وفي هذه الأثناء دفع براغا بآخر أوراقه عندما منح فرصة المشاركة للمهاجم عبد الله قاسم مكان لاعب الارتكاز عبد السلام جمعة.

لكن أم صلال عرف كيف «يقتل» اللعب من خلال تناقل الكرة بشكل عرضي، إلا أن الجزيرة مع ذلك لم ييأس وبدا الاستعجال واضحا على لاعبيه لطرق مرمى أم صلال لكن محاولاتهم كانت تبوء بالفشل لتألق دفاع أم صلال تارة ولتألق الحارس تارة أخرى ولقلة التركيز من قبل لاعبي الجزيرة أحيانا، وفي الدقائق الأخيرة سيطر الجزيرة كليا على الملعب وحاصر أم صلال في أرضه وداخل منطقة جزائه لكن تكتلات الفريق القطري كانت تحول دون دخول الكرة مرماه وكذلك يقظة الحارس.

وهو ما كان يسبب توترا متزايدا للاعبي الجزيرة ومدربهم لأن الوقت كان يمضي مسرعا عليه ولا تزال النتيجة على حالها، وفي الدقيقة 93 وفي غفلة من الجميع وعلى عكس مجريات المباراة قام أم صلال بهجمة معاكسة تمكن في نهايتها علاء حبيل من تسجيل هدف صعق كل الجزراوية لأنه جاء عكس مجريات اللعب تماما، ومع الهدف يطلق الحكم صافرته معلنا نهاية المباراة بفوز أم صلال بهدف نظيف.

حضور مقبول:

على الرغم من خسارته في الجولة الماضية من دوري اتصالات للمحترفين أمام الأهلي بأربعة أهداف مقابل هدفين وعلى ملعبه، إلا أن الجماهير الجزراوية لم تتخل عن فريقها، ووقفت إلى جانبه في المباراة الآسيوية، حيث بلغ حضور الجمهور إلى الملعب أكثر من ستة آلاف شخص الغالبية العظمى منهم من مشجعي الجزيرة.

بيانو إلى الوراء:

بعد أن لفت الأنظار وانتزع الآهات من حناجر الآلاف وبات سيدا على عرش هدافي الدوري وبفارق بعيد عن أقرب منافسيه، أظهر فرناندو بيانو مهاجم فريق الجزيرة بعض التراجع في الفترة الأخيرة وخاصة في مباراة أم صلال التي لم يظهر فيها كثيرا واتسمت تحركاته بالبطء، وافتقد إلى فاعليته وخطورته المعهودة أمام مرمى الخصم، والنتيجة أنه استسلم للدفاع القطري فارتاح الحارس وغاب التهديف، ومن المؤكد أنه سيراقب نفسه ويعمل على العودة إلى مستواه الطبيعي.

الحكام: نيشيمورا يوشي حكم ساحة ياباني، ساغارا تورو مساعد أول ياباني، جونغ هاي سانغ مساعد ثان كوريا الجنوبية، نواف شكر الله حكم رابع بحريني، سونيل سيناويرا مراقب المباراة سريلانكي، فيكتور كولباكوف مراقب حكام قيرغيزي.

تهنئة

فيصل بن أحمد آل ثاني: نجحنا فيما خططنا له

قال الشيخ فيصل بن أحمد آل ثاني رئيس نادي أم صلال ورئيس جهاز الكرة إننا سعداء للغاية بهذا الفوز المهم، وأهنئ لاعبي فريقي على هذه النتيجة الجيدة، ولا شك أنها تمنحنا دافعا معنويا كبيرا في بداية مشوارنا في البطولة، وأضاف: لقد التزم اللاعبون بما طلب منهم وابدوا انضباطا تكتيكيا عاليا، وحققوا ثلاث نقاط غالية.

وحول الأفضلية التي تمتع بها الجزيرة طوال مراحل اللقاء قال: من الطبيعي أن تكون الأفضلية للجزيرة لأنه يلعب على أرضه أولا، ثم لأنه يضم لاعبين على مستوى جيد، ولكننا خططنا لهدف في هذه المباراة ونجحنا فيه فطوبى للاعبين على هذه النتيجة.

تفوق

الكرامة السوري يعبر موهان الهندي

فاز الكرامة السوري على ضيفه موهن باغان الهندي 1-صفر امس الثلاثاء في حمص في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة للدور الأول من مسابقة كأس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم.

وسجل محمد حيان الحموي هدف الفوز الوحيد في الدقيقة 59.وجاءت المباراة متواضعة في شوطها الأول الذي كان فيه الفريق الهندي أكثر خطورة عبر هجماته المرتدة التي حصل فيها على ركلة جزاء سددها مهاجمه البرازيلي الكسندر ماركوس وتصدى لها ببراعة حارس الكرامة الدولي مصعب بلحوس (43).

وانقلب الحال في الشوط الثاني عبر سيطرة مطلقة للفريق السوري الذي هدد مرمى ضيفه كثيرا ونجح في تسجيل هدف الفوز الوحيد بعد هجمة منظمة أنهاها حيان الحموي في الشباك (59).

وسنحت للكرامة أكثر من سبع فرص مباشرة لزيادة الغلة لكن الحارس الهندي سنغرام فرض نفسه نجما للمباراة بتصديه لكرات الحموي وتامر حاج محمد وفراس إسماعيل وإياد مندو وعاطف جنيات.

فشل

التلال على ملعبه يخسر من البسيتين

فشل فريق التلال اليمني في استغلال عاملي الأرض والجمهور وخسر أمام ضيفه البسيتين البحريني في بداية مشواره الآسيوي وبعد أن قدم مستوى طيباً مقارنة بأوضاعه الصعبة ليعود الفريق الضيف بالنقاط الثلاث ومعها ثلاثة أهداف مقابل هدف في اللقاء الذي جمع بين الفريقين على ملعب 22 مايو بعدن وسط حضور جماهيري جيد تقدمه الدكتور عدنان عمر الجفري محافظ محافظة عدن وعبدالكريم شائف نائب المحافظ أمين عام المجلس المحلي وعبدالحميد السعيدي وكيل وزارة الشباب والرياضة.

تعادل

الكويت والوحدات حبايب في كأس الاتحاد الآسيوي

تعادل فريق الوحدات الأردني مع الكويت الكويتي أول أمس ايجابيا بهدف لهدف، ضمن افتتاح مباريات المجموعة الرابعة ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي، التي أقيمت في العاصمة الأردنية عمان على ملعب الملك عبد الله بالقويسمة. لاعبو فريق الكويت كانوا المبادرين بهدف السبق عن طريق فرج لهيب في الدقيقة 17 من عمر الشوط الأول .

وتعادل للوحدات عامر ذيب في الدقيقة 67، وحصل الوحدات بعدها على ضربة جزاء نفذها شلباية إلا أن حارس مرمى الكويت خالد الفضلي، نجح في صدها وحماية مرماه محافظا بذلك على التعادل.

وبذلك يتربع فريق الكرامة السوري على قمة المجموعة الرابعة برصيد ثلاث نقاط، بعد فوزه على موهون الهندي، بينما حصل الوحدات والكويت على نقطة لكل منهما مكنتهما من التواجد مؤقتا في المركز الثاني، ويتذيل المجموعة الفريق الهندي موهون باغان برصيد خاو من النقاط.

جهاد عدلة ــ عمان ـ ريمون رباح ــ اليمن ـ هاشم عبدالرزاق