ــ بعد الهدف المصنوع من ميلاد ميداودي والملعوب بتسديدة متقنة من حسني عبدربه في الزاوية اليمنى للمرمى الأوزبكي لم تكن الدقيقتان المتبقيتان من زمن المباراة الآسيوية الأصلي كافيتين للأهلي لإدراك التعادل، على الأقل للحصول على نقطة واحدة خير من لا شيء.
ــ ولم تسعف دقائق الوقت بدل الضائع الفرسان أيضاً لتحقيق ذلك لأن خط الدفاع الباختاكوري الذي زعزعت تماسكه في الدقيقة 88 مراوغة ميدادوي لأكثر من لاعب قبل تمرير الكرة لحسني الذي ترجمها إلى هدف استفاق من «غفلة» عدم معرفتهم بمهارة الفارس البديل لاسماعيل الحمادي الذي كان قد أتعبهم منذ بداية المباراة بتحركاته السريعة المنتجة، فأغلقوا الثغرة ووقفوا مجدداً سداً منيعاً أمام المحاولات الأخيرة على قلتها.
؟ فخسر الأهلاوية الثلاث نقاط في بداية مشوارهم الآسيوي، والتي أرى أن المتسبب في ذلك البرازيلي المحترف سيزار لأنه أضاع فرصة تعادل مسبقة في الدقيقة 53 من ركلة جزاء بعد الركلة التي تقدم بها فريق بختاكور بهدفه الأول في الدقيقة 22 من الشوط الأول عن طريق لاعبه أحمديف.
ــ أستغرب من الطريقة التي سدد بها سيزار، بلا أدنى مرعاة منه أن إيداعه الكرة الشباك يعني تعديل النتيجة لفريقه في وقت مبكر من الشوط الحاسم سيمهد لترجيح كفته بعد ذلك وتحقيق الفوز، ولكنه للأسف أرسل الكرة سهلة إلى يد الحارس.
ــ وقد لاحظت مؤخراً عدم اكتراث في هذا اللاعب ومزاجاً متقلباً، وضعفاً في تسديداته كل ما كان قريباً من المرمى، وليس من نقطة تسديد ركلات الجزاء التي سبق له إتقانها مما جعل مدربه يخصصه لها، فهو في مباراة القمة أمام الجزيرة لم تكن تهديفاته فاعلة، وقبلها أمام الوحدة أضاع فرصتين بيسراه وهو على بعد خطوات من المرمى بعد أن أصاب أصحاب السعادة في مقتل بقوة تسديدته الرأسية محرزاً الهدف الثالث.
ــ هل خسارة الأهلي بشكل عام أول من أمس كانت بسبب الإرهاق كما قال فيصل خليل بعد المباراة؟!
ــ لا أعتقد ذلك.. لأن أربعة أيام أو 96 ساعة بعد صدارتهم للدوري كافية لاستعادة ما فقدوه من لياقة بدنية وهم يعبرون الجزيرة لملاقاة ضيوفهم الأوزبك.
ــ إن «جوقة» الفرسان الحمر لم يحسبوا قوة لاعبي باختاكور جيداً، الذين لعبوا بالطريقة الأوروبية المرتكزة على القوة الجسمانية والقامات الطويلة والسرعة والركض وراء الكرة والسيطرة عليها.
ــ وطنوا أنهم مع ارتفاع روحهم المعنوية من نشوة نصرهم وتخطيهم العنكبوتيين قادرون على إلحاق الهزيمة بهم معتمدين على أرضهم واللعب وسط جماهيرهم.
ــ ولكن حدث العكس وخاب ظنهم! وكان الخذلان!
كلمات لها إيقاع
ــ ولم يسلم فريق الشارقة من خسارة أولى مبارياته خارج أرضه أمام فريق بيروزي 1/3 هناك في استاد ازادي بطهران وهو معذور للظروف التي يمر بها! ونحمد له أن قلّص فارق الأهداف بهدف سالم في الشوط الثاني ولم يعد بهزيمة مضاعفة ثقيلة!
