وضع العلماء العاملون مع فريق مانشستر يونايتد واين روني وكريستيانو رونالدو في موقف حرج عندما أجبروا النجمين على تأمين عينة من البول يومياً خلال التمارين على ملعب كار ينغتون وتقديم العينات في زجاجات خاصة حتى يتمكن هؤلاء العلماء من إيجاد الطريقة المثلى لتطوير أداء النجمين وليس كشف المنشطات كما تخيل البعض.
والواقعة أصبحت ملزمة بعد أن أصدر النادي تعميماً ملزماً للاعبين لتوفير العينة المطلوبة. يقول مصدر من داخل النادي «خلال التدريبات يفاجأ النجوم بأحد المسؤولين وهو يتابعهم طالباً منهم العينة فيلجأ اللاعب إلى أقرب شجيرة يحتمى بها من أعين الفضوليين لتعبئة الزجاجة بعينة البول.
وبعد ذلك يبدأ العلماء المهمة بفحص العينات فحصاً دقيقاً مستخدمين تقنية متطورة». وهنا يقول أحد الظرفاء ان هذه العينات من شأنها إحراز الكثير من المال إذا عرضها أحدهم للبيع على موقع «إي باي» المتخصص لمثل هذه الصفقات. ويتواصل الفحص اليومي لهذه العينات في جدية تامة خصوصاً وأن مانشستر يونايتد يسعى للفوز بخمس بطولات كاملة هذا الموسم.
«كذلك تطورت لدى اللاعبين نوع من «فكاهة الحمامات» كما أطلقوا عليها ومنها أن السسير اليكس فيرجسون قال إن أفضل تمريرة شاهدها على الإطلاق هي التمريرة التي خرجت من قدم بول سكولز من مسافة 40 ياردة نحو رايان جيجز عندما كان الأخير خلف الشجيرة لتعبئة قارورة العينة البولية.
محمد سيف النصر
