سيحاول لاعبو الاتحاد كلباء تناسي مرارات التعادل الخاسر أمام دبا الحصن والذي أوقف انطلاقة فريق الاتحاد بعد خمس انتصارات متتالية في الدور الثاني لكن الفريق سقط على ملعبه ووسط جمهوره وكاد ان يفقد نقاط المباراة لولا إدراك الفريق الأصفر للتعادل عن طريق المنقذ ميشيل هداف الدوري بـ 29 هدفا وقد وصف المدرب الفرنسي سيرجو التعادل بالدرس القاسي وسيكون لقاء اليوم أمام الحمرية بمثابة التعويض اولا وتقديم العرض المرضي لجماهير كلباء ثانيا.
خصوصا وان اللقاء يقام في ملعب الحمرية وسيحاول لاعبو الاتحاد استعادة البريق والعودة بالنقاط، ومنذ انتهاء مباراة دبا الحصن لم ينم مجلس إدارة الاتحاد وقام الجهاز الفني للفريق بمراجعة اخطاء اللقاء السابق واستعد الفريق جيدا لمباراة اليوم امام الحمرية العائد للعب في ملعبه بعد ان أغلق لعدة أسابيع من اجل أعمال الصيانة وربما تتغير نتائج الفريق الذي يحتل مؤخرة الترتيب برصيد 6 نقاط وأصبح حال جمهوره في حيرة من أمره بعد المستوى المتواضع للحمرية هذا الموسم وتعرضه لهزائم متتالية بلغت 17 هزيمة وفوز في مباراة واحدة وتعادلين في منافسة الدوري حتى الآن في الوقت الذي يحتل فيه الاتحاد المركز الرابع برصيد 38 نقطة فهل يحقق الحمرية المفاجأة وينجح في تحقيق الفوز الثاني له في المنافسة على ملعبه الجديد ام ان لاعبي الاتحاد لا يرضون بخسارة أي نقاط جديدة في روليت الدوري.
ديربي في الساحل الشرقي
يتعين على فريقي دبا الحصن ودبا الفجيرة تحقيق الفوز ومصالحة جماهيرهما خلال مباراتهما سويا اليوم والتي ستكون بمثابة ديربي يمثل أهمية كبيرة للمدربين المواطن راشد عامر والبرازيلي سيرجي وسيحاول أصحاب الأرض الاستفادة من هذه الظاهرة وتعميق جراح الفريق الضيف، وكان دبا الحصن قد عاد من ملعب الاتحاد كلباء الأسبوع الأخير بتعادل غير عادل بعد ان كان الفريق متقدما في الحصة الأولى وأضاع من الفرص ما كان كفيلا بتحقيق الفريق للنقاط الثلاث.
وليكون لاعبو الفريق في الفورمة خاض الفريق تجربة ودية مفيدة للغاية أمام الشباب الكويتي انتهت بخسارة أصحاب الأرض لكن الجهاز الفني استفاد كثيرا من التجربة الودية والتي كشفت عن عدد من السلبيات والايجابيات ويحتل دبا الحصن المركز التاسع برصيد 27 نقطة ودائما ما تتسم لقاءات الفريقيين بالندية والإثارة إلى جانب الحضور الجماهيري.
والمتوقع حضوره اليوم لملعب دبا الحصن، اما الطرف الثاني فريق دبا الفجيرة الجريح فإن جمهوره يتوق إلى تحقيق فريقه للفوزه واستعادة النغمة بعد هزائم متكررة هذا الموسم آخرها امام حتا الأسبوع الماضي بخماسية وتأمل الجماهير في نفس الوقت بأن يتخلى اللاعبون عن الأداء الغريب والذي كانوا عليه في الجولات الماضية وهناك تكهنات تشير إلى إمكانية استعادة فريق دبا الفجيرة لأراضيه المفقودة بعودته سريعا إلى سابق عهده.
خصوصا وان الدوري تبقى منه تسع جولات فقط ولذلك سيكون شعار الفريق خلال لقاء اليوم هو التعويض ولا شيء غيره ولكن هل ينجح ابناء الفجيرة في اقتحام الحصن المنيع في عقر الدار لنرى ونتابع موقعة الساحل الشرقي في تمام الساعة الخامسة وخمس وثلاثين دقيقة من بعد عصر اليوم.
