يواصل وفد مجلس الأمناء ل«جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي» زياراته الناجحة للعواصم العربية للترويج للجائزة وتقديم الدعوات الرسمية للمشاركة في الدورة الأولى للجائزة، حيث وصل إلى العاصمة الكويتية التي تمثل المحطة الرابعة في جولته العربية.
وقام الوفد الذي يضم د. أحمد الشريف الأمين العام للجائزة ود. خليفة الشعالي ومحمد الجوكر عضوا مجلس الأمناء بزيارة إلى مقر الهيئة العامة للشباب والرياضة الكويتية وقدم دعوة رسمية إلى جميع الرياضيين الكويتيين للمشاركة في الدورة الأولى لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي التي بدأت باستقبال طلبات الترشيح في الأول من مارس الجاري ويستمر التقديم حتى نهاية شهر مايو المقبل،
وكان في استقبال الوفد فيصل الجزاف رئيس مجلس الإدارة ومدير عام الهيئة للشباب والرياضة، حيث استمع من الوفد إلى شرح واف عن أهداف الجائزة وسبب إطلاقها ومعايير التقييم وآليات عمل اللجان وغيرها من الجوانب المتعلقة بهذه الجائزة، التي تعد الأكبر في العالم من حيث عدد الفئات المشمولة وقيمة الجوائز المقدمة.
وفي مؤتمر صحافي حاشد تم تنظيمه في مكتب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة في العاصمة الكويتية أكد د. أحمد الشريف للصحافيين أن الجائزة تهدف إلى تطوير الرياضة العربية ودعم المبدعين من الرياضيين العرب بما يليق بعملهم وجهدهم.
وقال الشريف إن من أهداف الجائزة أيضا تسليط الضوء على مفهوم ثقافة الإبداع الرياضي والابتكار أسوة بما هو موجود في عدة جوائز في مجالات أخرى مثل العلوم والثقافة والفنون والاقتصاد وغيرها.
وأضاف أن من أهم شروط الجائزة أن يكون العمل المقدم فريدا وغير مسبوق أو انجازا على مستوى عال وان يكون ضمن قواعد الحركة الاولمبية الدولية وان يكون تحقق خلال الفترة المحددة للدورة وهي من بداية 2008 وحتى نهاية شهر مايو المقبل، مبينا أن هناك شرطا تفضيليا وهو أن يكون التميز في الرياضات المرتبطة بالتراث العربي وهي السباحة والرماية والفروسية.
وأشار إلى أن الجائزة تشمل ثلاث فئات هي الإبداع الرياضي الفردي والإبداع الرياضي الجماعي بالإضافة إلى الإبداع الرياضي المؤسسي، موضحا أن مجموع الجوائز المادية المقدمة تصل إلى مليون ونصف المليون دولار أميركي.
وذكر أن لجنة التحكيم التي تتكون من خمسة أشخاص ستقوم بفرز الأعمال على ان تقوم لجنة من المحكمين المتخصصين من الإمارات وبعض الدول العربية لتقييم الأعمال والانجازات ومن ثم إعلان النتائج واعتمادها من مجلس أمناء الجائزة وسيكون ذلك في شهر سبتمبر المقبل.
وأشار الشريف إلى دور الكويت الكبير الذي قدمته للرياضة الخليجية والعربية والنماذج الرائعة التي برزت بها في المجال الرياضي مقدما دعوة لكل الأفراد والمؤسسات الرياضية للمشاركة في الجائزة.
من جانبه أشاد الجزاف بمكارم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ودعمه المستمر للرياضة في دولة الإمارات وفي الوطن العربي أجمع، وقال «نحن فخورون بهذه الجائزة الرائدة التي تحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وقد شكلنا لجنة عالية لدراستها والمشاركة فيها بكل فعالية سواء للرياضيين الأفراد أو المؤسسات الرياضية الكويتية».
كما أشاد الجزاف بالرياضة في دولة الإمارات العربية المتحدة وبالعلاقات المتينة بين دولة الإمارات ودولة الكويت في جميع المجالات وخاصة الرياضية.
ووصف الجزاف الجائزة بأنها مشروع حيوي وستكون دافعا كبيرا للرياضيين لبذل الجهد والإبداع وكذلك إبراز هذه الأعمال وتعميمها للاستفادة منها للنهوض بالحركة الرياضية.
وقال إن الهيئة مستعدة للمساهمة في إنجاح الجائزة من خلال المشاركة بها ومتابعتها عن كثب مؤكدا أن زيارة وفد مجلس أمناء الجائزة إلى دولة الكويت تمت في توقيت ممتاز نظرا لتزامنها مع إقامة المؤتمر العلمي الأول للمجلس الاولمبي الآسيوي في الكويت ما يتيح فرصة جيدة للترويج الإعلامي للجائزة والتعريف بها في هذا الملتقى القاري الكبير.
الجائزة مصدر فخر لنا
زار وفد مجلس الأمناء سفارة الدولة في الكويت وكان في استقباله حسن الخيال سفير الدولة لدى الكويت وأركان السفارة، وقدم الوفد درع الجائزة إلى السفير الخيال تقديرا للدور الذي قامت به سفارة الدولة في تسهيل الأمور الإدارية وإنجاح مهمة الوفد.
وأعرب السفير عن فخره واعتزازه بهذه الجائزة التي تحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وهي المبادرة التي سيعم خيرها على جميع الرياضيين العرب، حيث عودنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على هذه المبادرات الرائعة غير المسبوقة.
وقال الخيال ان سفارة الدولة في الكويت يسعدها أن تساهم بأي شيء يسهل وفد مجلس الأمناء الذي يقوم بدور كبير في التعريف بالجائزة وشرح أبعادها للرياضيين العرب.
