ــ الكرة التي أبعدها لاعب فريق الأهلي سيزار أمام مرمى فريقه تستحق الإعادة مرات ومرات.. وكان اللاعب سريعا في كيفية اتخاذ قرار مثل هذا ولمس الكرة بالكعب لمجرد الشعور بمرورها خلفه وتعتبر من أجمل لقطات الأسبوع.
ــ سدد جواد كاظميان صاروخا قويا ومن مسافة بعيدة جاء منه هدف التعديل لفريق عجمان.. وإذا كانت سرعة تسديدة بينجا في مرمى الشعب قد وصلت لـ 99 كيلو متر في الساعة فإن تسديدة«جواد» ربما تكون وصلت لرقم أعلى بكثير قد تعطل من خلالها تقنية أجهزة ضبط السرعة التابعة لشركة لايف.
ــ حاول فريق العين مرارا وتكرارا هز شباك الشباب الذي فرض طوقا دفاعيا على مهاجميه وبذلك فإن المباراة النهائية التي تجمع الفريقين في منتصف ابريل المقبل سيكون مفتوحا بدون أي تأثيرات نفسيه على خلفية نتيجة المباراة الأخيرة بين الفريقين.
هجوم
شارة القائد
في مباراة عجمان والشارقة استبدل قائد فريق عجمان عبد الرحمن إبراهيم وخرج من الملعب دون أن يسلم شارة الكابتن لأي أحد من لاعبي فريقه كما جرت العادة ولا تعتبر هذه الحالة مخالفة قانونية في نص اللعبة ولكنها عرف مهم اعتدنا عليه.. وهو ما فطن إداريو عجمان فأعادوا الشارة إلى الملعب مرة أخرى.
17120
وصل عدد الحضور الجماهيري في مباراة الجزيرة والأهلي إلى رقم قياسي لمباريات هذا الموسم بعد ان وصل لما يقارب إلى 17120 متفرج.. ويعتبر عدد المتفرجين واحدا من أعلى الأرقام التي افتقدتها هذا الموسم بعد أن كانت ظاهرة الموسم الماضي والتي شهدت حضورا جماهيريا مكثفا من قبل محبي الدوري.
99
بلغت سرعة الكرة التي سددها لاعب فريق الوحدة بينجا في مرمى الشعب والتي أسفرت عن هذا التقدم 99 كيلو متر في الساعة وتعتبر هذه من السرعات العالية التي دائما ما تسفر عن هدف في حالها انتقاء مسددها لزاوية جيدة.
حضور143
شهد حضور مباراة النصر والظفرة ما يقارب 143 متفرجا ومن يريد الاستمتاع بإجازته في نهاية الأسبوع فلن تكون هذه المباراة المكان الأنسب لقضاء الإجازة فيها فلا المتعة موجودة بها ولا روح المنافسة هكذا قالت الأرقام والمعطيات والمستوى وليس نحن.
استفهام
من نصدق؟
ذكر الحكم الدولي السابق والمحلل الفني للحالات التحكيمية عبر قناة دبي الرياضية صلاح أمين أن الكرة التي عرقل من خلالها مدافعي الأهلي لاعب الجزيرة سوبيس لم تستحق أن يصفر عليها الحكم فريد علي بوجود ركلة جزاء معللا بنظرية القاطع والمقطوع العلمية كما أطلق عليها موضحا أن أقدام مدافعي الأهلي لم تتسبب في ضرب قدم سوبيس والذي سقط بداعي التمثيل او الالتحام القانوني..
فيما أكد الدولي الآخر مسلم أحمد والذي يظهر على قناة أبوظبي الرياضية أن هذه اللعبة كان يستحق عليها فريق الجزيرة ركلة جزاء من اختلافهما.. الله يكون في عون حكم اللقاء.
ماذا يقصد إتحاد الكرة بهذا القرار؟
لا يكاد يمر أسبوع في الساحة المحلية إلا ونشهد بعض الحالات الغريبة ولكن أكثر ما حيرنا هو التعميم الذي صدر من قبل إتحاد الكرة في الاجتماع الأخير بان يكون سعيد عبدالغفار الذي يحمل منصب نائب الرئيس هو المتحدث الرسمي باسم المجلس ولن تكون تصريحات وإستشهادات ومعلومات الأعضاء الآخرين معترف بها في حال نشرت عبر وسائل الإعلام..
فهل يعتبر هذا أمر تنظيمي كما فسره القائمون على الإتحاد ام أنها محاولة لتكميم الأفواه وحصر كل المعلومات إلى السيد نائب الرئيس..
وهل من العدل أن تتمحور كل كراسي ولجان الإتحاد ومهامه في رجل واحد يلهث خلفه كل الزملاء الإعلاميين من اجل كسب المعلومة أو تأكيدها.. وقد يقول قائل إن قبول أعضاء الاتحاد في السابق للخروج إعلاميا كان من باب حسن تعاملهم مع الإعلام وجاء دور المهنية في كيفية التعاطي مع معلومات وأخبار الاتحاد التي كثيرا ما تتسرب للصحف بفضل العلاقات الشخصية ولكن هذا ليس مبررا لقطع تسريب الأخبار التي ستخرج هذه المرة بدون تصريحات..
ولا نريد تأكيد أن ما حصل حقا هو الخوف من آراء بعض الأعضاء التي قد تضع الاتحاد في حرج أمام الرأي العام ولكنه ما يتجلى أمامنا هو أن هذه الظنون قد تكون صحيحة.
