هل هذا كل ما كان يطمح له مدرب فريق عجمان عبد الوهاب عبد القادر.. أم أنه فعلا دفع ثمن خروجه عن النص ليضع نفسه في الواجهة ويكون الضحية التي يجب أن يُضحى بها فداء لروح الفريق البرتقالي..
فالفريق يخسر للمرة الرابعة وهو لم يتغير به شيء فهل كانوا فعلا ضحية النفخ الإعلامي والإطراء الجماهيري في الشارع الرياضي أم انها كانت مجرد سحابة صيف رحل عبد الوهاب عن عجمان وسيبقى تاريخا جميلا مع الفريق البرتقالي فهل سيكون القادم أحلى طعما أم أن ذكراه ستبقى.. عموما فاللوم الذي سيقع على إدارة نادي عجمان سيكون مخففا على اعتبار أنها حاولت منع التأجيج فكانت الإقالة أفضل الحلول.
