ـ أعلنت لجنة الشؤون الفنية والتطوير باتحاد الكرة أمس قائمة لاعبي منتخبنا الوطني الأول التي قدمها المدرب الفرنسي دومينيك استعداداً للطيران إلى معسكر الصين ومن ثم خوض مباراتي الإياب أمام كوريا الشمالية في بيونج يانج والسعودية في الرياض يوم 28 من مارس الجاري والأول من ابريل المقبل.
ـ استأثر لاعبو نادي الوحدة بأعلى نسبة اختيار من بين لاعبي الأندية الأخرى (ستة) مقابل (خمسة) لكل من العين والأهلي، و(ثلاثة) من الجزيرة، ولاعب واحد من الوصل والشارقة والشباب والنصر ليصبح العدد الكلي 23 لاعباً سيتم من بينهم اختيار التشكيلة الأساسية واحتياطييها لخوض المباراتين اللتين نتمسك فيهما ببصيص أمل للعودة للمنافسة في مجموعتنا الثانية التي يحتل فيها منتخبنا المركز الأخير برصيد نقطة واحدة فيما لو فاز بنقاطهما الست بإذن الله، ولا شيء مستحيل في عالم المستديرة كرة القدم.
ـ الجديد في هذه القائمة عودة الفارس الأحمر القناص فيصل خليل إلى مكانه الطبيعي كمهاجم صريح لقيادة الأبيض، بعد استبعاده عنه منذ أكتوبر العام الماضي، وعلى إثر ظهوره اللافت مع فريق ناديه الأهلي وتألقه في جولات الدوري الأخيرة وقيادته له إلى الصدارة بتسجيل أروع الأهداف.
ـ ومعه عاد أيضاً لاعب العين المنتقل من الشعب سيف محمد الذي استُبعد في الفترة السابقة إلى جانب الوحداوي حيدر ألوعلي الذي غاب عن مكانه بسبب الإصابة.
ـ واختار دومينيك لأول مرة الجزراوي سلطان برغش لبروزه مع العنكبوت واكتشاف قدراته.
ـ إن القائمة تضم أبرز نجوم أنديتنا من أصحاب الخبرة والشباب الموهوبين، وإن لم تسع لآخرين تألقوا في دوري المحترفين فإن التشكيلة الأساسية الانتقائية في النهاية تتشكل من أحد عشر لاعباً يملكون المواصفات اللازمة لخوض هاتين المباراتين المصيريتين.
ـ ولهذا لم يكن اختيار ستة من نجوم فريق الوحدة (انضم إليهم محمود خميس) إلا لتطابق خبراتهم ومهاراتهم مع تلك المواصفات المطلوبة في خطوط الأبيض الثلاثة.
ـ مما يعزز من مكانتهم كلاعبين مميزين لا غنى عنهم في هذه التصفيات الآسيوية المونديالية مهما تردت نتائج فريقهم في الدوري!
كلمات لها إيقاع
ـ ليس هذا فقط، بل إن انتقاء المدرب (خمسة من أصل ستة) منهم ليشكلوا نصف التشكيلة الأساسية للمنتخب أمام كوريا الشمالية والسعودية وهم حيدر ألوعلي وحمدان الكمالي وعبدالرحيم جمعة ومحمد الشحي وإسماعيل مطر وهذا ما سيفعله دومينيك من ناحية فنية، وليس ضغطاً، من دون النظر إلى الوراء، سيؤكد للمشككين أنهم «كواكب» بحق، كل في فلكه (أي موقعه) في سماء منتخبنا سيدور ويلمع.
