ــ عادت سالفة «استقالة أم إقالة» إلى التداول في الساحة الرياضية مجدداً بعد التكتم عن أيهما في أروقة اتحاد الكرة، وانتهت بالتراضي بين لجنة الحكام والخبير الفني جمال الغندور الذي غادر منصبه ولم يكمل ستة شهور من تعاقده.

ــ وانتقلت «السالفة» إلى أروقة نادي عجمان بشكل مختلف وبوضوح وصراحة بعد خسارة فريقه لمباراته أمام فريق الشارقة في الجولة الخامسة عشرة بهدف مقابل هدفين يوم الجمعة الماضي.

ــ وذلك بمغادرة مفاجئة لم تكن متوقعة للمدرب الذي حقق للبرتقالي في أول دوري للمحترفين ما لم يحققه بعض كبار منافسيه من المدربين لفرقهم.

ــ حيث أعلنت إدارة النادي استقالته فيما أكد عبدالوهاب عبدالقادر نقيض ذلك إقالته، مضيفاً أنه ليس صحيحاً تقدمه باعتذار عن عدم الاستمرار في منصبه واستكمال مهمته مع الفريق.

ــ المهم، لقد «سبق السيف العذل» وكلفت الإدارة مساعده سردار محمد تولي الإشراف وتدريب اللاعبين وقيادتهم في المباراة المقبلة أمام الظفرة إلى حين التعاقد مع مدرب جديد.

ــ وسواء كانت السالفة استقالة أو إقالة فالأمر سيّان، ولم تعد هناك رجعة أو عدول الإدارة عن قرارها لدرجة استعجالها الاتصال بالمدرب البرازيلي زوماريو محقق الثنائية للوصل الذي يعمل في قطر حالياً واعتذر بسبب تعاقده مسبقاً مع أحد أنديتنا المحترفة لقيادة فريقها في الموسم المقبل، واتصلت بالتونسي فوزي البنزرتي الذي اعتذر أيضاً.

ــ إن ترك عبدالوهاب فريقه البرتقالي قسراً أو طواعية خسارة كبيرة له في هذا الظرف الذي يحتاج فيه إلى جهوده ومعرفته التامة بمستويات كل الفرق التي سيقابلها في الجولات السبع المقبلة.

ــ إن كفاءته ليست محل شك.. بدليل أنها قادت الفريق ووضعته في مركز متقدم محتلاً المركز الرابع بجدارة، ولو لم يكن رصيده قوياً وهو 18 نقطة الذي جمعها في الدور الأول لقذفت به الخسائر الأربع المتتالية التي مُني بها منذ بداية الدور الثاني إلى المؤخرة.

ــ ويكفي أنه رغم تراجعه إلى المركز السابع بفارق الأهداف عن اللذين تقدما عليه بعد أن تساويا معه في الرصيد، فما زال في وضع متين يمكِّنه من العودة للانتصارات وإلى الأمام مرة أخرى وتحقيق الهدف الاستراتيجي وهو البقاء قوياً في هذا الدوري الصعب.

ــ وما دام هناك عدم تهديد حقيقي لهبوط فريق عجمان حتى الآن، ولن يكون، من واقع إمكانية إصلاح الحال بمزيد من بث الثقة في اللاعبين والجهاز الفني وإزالة الأسباب التي جعلت أداء بعض اللاعبين وعلى رأسهم المهاجم المحترف علي سامراه ليس على ما يُرام، أو كما كان فإن قرار إقالة المدرب عبدالوهاب كان متسرعاً وأخشى أن يؤثر في المباريات المتبقية.

كلمات لها إيقاع

ــ إن القادم الجديد لقيادة عجمان سواء كان برازيلياً أو أوروبياً لن يفعل أكثر مما فعله عبدالوهاب، فلماذا لم تفكر الإدارة في الاتصال بأحد مدربينا المواطنين الأكفاء، وقد كانت لها تجربة سابقة مع عبدالله صقر ناجحة؟!

Ktaha80@yahoo.com