يدشن الهلال السعودي اليوم الثلاثاء مشواره في دوري أبطال آسيا لكرة القدم بحلته الجديدة بمواجهة صعبة وقوية في الرياض مع سابا باتري الإيراني في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الأولى.
يتطلع الهلال إلى مشاركة ايجابية في النسخة الحالية لمحو إخفاق السنوات السابقة وتحقيق انجاز كروي جديد على المستوى الآسيوي والمتمثل في استعادة اللقب في حلته الجديدة، خصوصا وأن الانتظار طال هذه المرة بين الهلال المتوج بستة ألقاب آسيوية (رقم قياسي)، وأيضا لحجز بطاقة المشاركة في كأس العالم للأندية وفق لما تخطط له إدارة النادي التي أعدت فريقا قويا لمثل هذه المنازلات الآسيوية الصعبة.
يفتتح الهلال مشواره في البطولة على استاد الملك فهد الدولي في الرياض الذي طالما تغنى بانتصارات «الزعيم» كما يحلو لأنصاره ان يطلقوا عليه فتوج بالعديد من البطولات.
ويطمح الفريق السعودي لفوز مريح لتجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها في الآونة الأخيرة والمتمثلة في إبعاد مدربه الروماني كوزمين أولاريو من قبل الاتحاد السعودي للعبة «لسوء سلوكه بعد فوز الهلال ببطولة كأس ولي العهد».
وكان الهلال قد تنازل طواعية عن صدارة الدوري المحلي لصالح الاتحاد بتعادله مع الشباب 1-1 في الجولة الماضية، ولذلك أصبحت الحاجة ملحة للفوز لكي يستعيد توازنه ويخرج من هذه الأزمة الطارئة بسرعة.
وجددت إدارة النادي الثقة بمساعد المدرب الروماني كاتالين الذي يقود الفريق خلفا لمواطنه كوزمين.
يملك الفريق كوكبة من العناصر الدولية القادرة على ترجيح كفته بدءا بحارس المرمى المخضرم محمد الدعيع مرورا بماجد المرشدي وأسامة هوساوي وعبد الله الزوري ومحمد نامي والروماني ميريل رادوي وخالد عزيز وصانع الألعاب الليبي طارق التايب واحمد الفريدي (محمد الشلهوب) والسويدي ويلهامسون الذي يجيد اللعب على الاطراف، وياسر القحطاني.
وتظل مشاركة الكوري سيول محل شك رغم أن التعاقد معه كان بهدف المشاركة الآسيوية إلا أنه لم يقدم ما يشفع له بدخول التشكيلة الأساسية.
ولن يكون فريق سابا باتري صيدا سهلا للهلاليين فهو خصم قوي وعنيد ويضم بين صفوفه عدد من النجوم الدوليين أمثال غلام رضائي ومحمد نوري وفريدون فضلي، كما ضم ثلاثة لاعبين من فريق الاستقلال هم شياز رضائي ومهدي خياري ومحسن يوسف ومحترفين من البوسنة هما الحارس المير تولجا والمهاجم أيلين ابفدش هداف الفريق.
يدرب الفريق الإيراني فيروز كريمي الذي اكد لحظة وصوله إلى الرياض أنهم«جاؤوا من اجل الفوز على الهلال رغم صعوبة المهمة، وأنهم تسلحوا بالعزيمة والإصرار للعودة بنتيجة ايجابية».
