استقبل الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز الرئيس العام لرعاية الشباب في السعودية أمس وفد الأمانة العامة لجائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي برئاسة الأمين العام الدكتور أحمد الشريف وعضوية عضو مجلس الأمناء محمد الجوكر.
وأشاد الأمير سلطان خلال اللقاء بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بإطلاق جائزة للإبداع الرياضي. وأكد أن هذه الجائزة ستعمل على تنمية الإبداع الرياضي في الوطن العربي.
ومن جانبه، ثمّن الأمين العام للجائزة الدكتور أحمد الشريف الدعم والاهتمام الذي حظيت وتحظى به الرياضة العربية من الرئيس العام لرعاية الشباب ونائبه، والتي كان لها أثر كبير فيما حققته من إنجازات مشرفة باسم الرياضة العربية على ساحات المنافسات القارية والدولية.
واطلع الأمين العام لجائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي الأمير سلطان على خطط وأهداف الجائزة الرامية إلى الارتقاء بالعمل الرياضي العربي من خلال القيام كل عام بتكريم المبدعين الرياضيين من لاعبين وإداريين ومهنيين ومؤسسات وهيئات ومنظمات عاملة في الحقل الرياضي والدفع بهم إلى المزيد من التألق في العمل الإبداعي والعمل على رفع الوعي بأهمية رعاية المتميزين والمبدعين الرياضيين.
وكان وفد مجلس الأمناء قد زار تونس والتقى مع قيادات العمل الرياضي بالجمهورية التونسية الشقيقة لإطلاعهم على تفاصيل الجائزة وتوجيه الدعوات الرسمية للمنظمات الرياضية التونسية للمشاركة في الدورة الأولى.
وقد التقى سمير العبيدي وزير الشباب والرياضة والتربية البدنية بالدكتور أحمد الشريف أمين عام الجائزة بمكتبه بالعاصمة التونسية وبحضور قيادات الوزارة من بينهم د. بشير الوزير كاتب الدولة والمكلف بالرياضة وقيادات أركان الوزارة بحضور محمد الجوكر عضو مجلس الأمناء والدكتور حسن النبلي السكرتير الفني للجائزة.
وقد أشاد الوزير التونسي بالمبادرة الطيبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن ر اشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على دعم الرياضيين العرب وإتاحة الفرصة لهم للفوز بإحدى جوائز هذا المشروع القومي والحيوي الكبير، وقال الوزير التونسي «إننا في تونس نتابع بإعجاب شديد ما وصلت إليه دولة الإمارات من تطور حضاري في مختلف المجالات وما هذه الجائزة إلا تأكيد على أهمية دور الرياضة في المجتمعات».
وقال الوزير خلال استقباله لوفد جائزة محمد بن راشد آل مكتوم إننا في تونس سعداء للغاية للتفكير الاستراتيجي العميق لدى القائمين على أمر الجائزة ونوه بالدعم اللامحدود الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للرياضة ودعم الأشقاء العرب، كما أشاد بتولي نجله سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد رئاسة الجائزة مما يعكس مدى أهميتها في عملية التنمية الحضارية والتطور، مشيراً إلى ان القيادات الشابة في الإمارات حريصة على التواجد لدعم كل الفعاليات.
وطالب معاليه قيادات الوزارة التونسية بضرورة أن تبدأ كل المؤسسات المنتمية الرسمية وغيرها من أجل المشاركة الإيجابية في الجائزة، وطلب الوزير المكلف بملف الرياضة ضرورة ان تبدأ الاتصالات وتشكل لجنة خاصة لبحث معايير وأهداف الجائزة عبر المؤسسات من أجل ضمان أكبر مشاركة للرياضيين التونسيين.
ومن جانبه وجه د. أحمد الشريف الدعوة لمعالي الوزير لحضور الاحتفال الختامي للجائزة في الأسبوع الرابع من نوفمبر المقبل، كما وجه الدعوة لحضور المؤتمر الرابع للاحتراف المزمع إقامته في ديسمبر المقبل وقد قبلهما الوزير التونسي.
ومن جانب آخر أشاد الوزير التونسي بالمشروع الذي تقدم به رجل الأعمال الإماراتي عبدالرحمن بوخاطر عبر إقامة مجمع بوخاطر الرياضي في العاصمة التونسية، حيث بدأ المشروع العمل ووضع القواعد الأساسية له لبدء مشروع مدينة رياضية تخدم الرياضة التونسية في إطار العمل الاستثماري الناجح لرجال الأعمال في البلدين.
وخلال اللقاء الرسمي شرح د. الشريف المعايير والأهداف والخطة الرامية لهذه الجائزة الرائدة والتي تعد أكبر جائزة على المستوى العالمي من خلال جوائزها التي تصل إلى مليون ونصف المليون دولار للفائزين في فروعها الثلاثة الفردية والجماعية والمؤسساتية ويستمر تلقي الطلبات حتى الحادي والثلاثين من مايو المقبل.
وعقب المقابلة التي استغرقت ساعة كاملة قدم د. الشريف الدعوة رسمياً لمشاركة تونس وأبطالها في الجائزة ودرعاً تذكارية من مجلس الأمناء.
وفي نفس اليوم التقى الوفد مع الدكتور عبدالحميد سلامة المستشار الخاص لرئيس الجمهورية زين العابدين بن علي، رئيس اللجنة الأولمبية بمكتبه بمقر اللجنة والذي يعتبر بمثابة مركز ثقافي رياضي علمي أولمبي، وقد رحب سلامة بالوفد وقال ان الرياضة العربية كان ينقصها جائزة من هذه النوع بعد ان أصبح للعرب جوائز مختلفة في الفنون والثقافة والأدب .
ولكن ينقصها الرياضة واليوم يتحقق حلم الشباب العربي عبر هذه الجائزة القيمة التي نشيد براعيها وبفكرتها وبدوره في تنمية الشباب العربي فنحن سعداء لما وصلتم إليه من تفكير في خلق ودعم القدرات العربية التي تحقق لأوطانها الانتصارات وترفع راية بلدها في المحافل الدولية والقارية وما هذه الجائزة إلا تعبير واضح عن تفهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لأهمية رسالة الرياضة في قضايا المجتمع فله كل الشكر والتقدير.
وقال رئيس اللجنة التونسية الوطنية «إنني كنت على موعد وارتباط سابق للسفر في نفس اليوم إلى إيطاليا حيث هناك اجتماعات خاصة بين اللجنة الأولمبية في البلدين إلا ان تعليمات واضحة وصلتني من الرئيس زين العابدين بن علي بضرورة ان التقي بكم من منطلق أهمية الترابط والعلاقة القوية والمتينة التي تربطنا ولهذا أجلت سفري حتى بعد سفر وفدكم فأهلاً بكم بوطنكم»، وقد حمل تصريح المسؤول التونسي أكبر دلالة وتأكيد على عمق العلاقة بين البلدين، وقدم د. الشريف درع الجائزة والدعوة الرسمية لرئيس اللجنة الأولمبية.
سفيرنا في تونس: دعم محمد بن راشد ملموس للرياضيين
استقبل سلطان الكيتوب سفير الدولة لدى جمهورية تونس وفد مجلس الأمناء بحضور رشاد المنصوري السكرتير الأول بالسفارة، حيث أشاد السفير بالدور الكبير الذي يلعبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالرياضة والرياضيين كونه فارساً ورياضياً أصيلاً ساهم بدرجة كبيرة في رفع شأن الرياضة الإماراتية من خلال تشجيعه المستمر للرياضة والرياضيين، وما هذه الجائزة إلا تعبير واضح عن مدى الأهمية الكبيرة التي يوليها سموه نحو الرياضيين العرب، فليس غريباً على سموه مثل هذه المبادرات القيمة.
كما أشاد السفير بدور الوفد والعرض الرائع الذي قدمه د. الشريف عبر التواصل الميداني سواء في وزارة الشباب والرياضة والتربية البدنية أو اللجنة الاولمبية التونسية الوطنية، وأضاف ان الدعم اللامحدود الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد مفخرة واعتزاز لكل أفراد الأسرة الرياضية العربية، وتمنى النجاح والتوفيق لمهمة مجلس الأمناء في خطواتهم وجولاتهم من أجل إيصال الرسالة والتعريف بالجائزة.
