* تتجه الأنظار إلى مدينة مراكش المغربية الشهر القادم لتنظيم المؤتمر الدولي للتربية النفسية حيث تستضيف حدثاً عالمياً بارزاً على أرض المملكة المغربية في واحدة من المناسبات والأحداث التي قلما تتكرر في مدننا العربية. والتجمع بخصوص المؤتمر العلمي الكبير يعنى بهذا الجانب المهم في عصرنا اليوم بعد ان دخلنا عصر الاحتراف.
* اعتباراً من أبريل القادم تبدأ وفود دول العالم تطير إلى بلاد المغرب حيث المؤتمر الأبرز رياضياً على خارطة الرياضة الأرضية.. فالمؤسسة الدولية هي التي تشرف على الحدث الاستثنائي وتعتبره المرجعية الأولى التي تخص العلوم النفسية..
والمناسبة كبرى يلتقي فيها رجال علم النفس من مختلف شعوب الأرض ويتناولون فيما بينهم النقاشات البناءة التي تخدم فكر اليوم في سبيل تطور الرياضة العربية التي تكلف الدول مئات الملايين من الدولارات سنويا ومن هنا فان مستقبل الرياضة سيكون محور اهتمامات الدول للخروج بأفضل رؤية مشتركة في جانب نفتقده عربياً. وحتى لا نفكر فيه للأسف الشديد.
* ونحن بتواجدنا في الاسبوع الماضي ضمن وفد لجنة الامناء لجائزة محمد بن راشد نحاول ان ننقل لكم التجارب الناجحة لكي نستفيد منها فقد وجدنا ان الرياضة المغربية لها السبق دائماً سواء على الصعيد الإداري والفني فالجميع يتذكر دورها وموقفها المشرف في طلب تنظيم نهائيات كأس العالم أربع مرات من قبل وقفت أمامها الدول الكبرى وحرمتها من الفوز بشرف تنظيم النهائيات وبدأت المحولات لاستضافة مونديال 94 وخرجت بفارق نسبة ضئيلة .
حيث تدخلت القوى العظمى ولعبت دورها وأبعدتها من كسب الرهان.. ونتذكر أيضاً كيف تلاعب هوامير الفيفا في المدينة السويسرية لتبتعد بفارق صوتين عن جنوب إفريقيا في آخر محاولاتها لتنظيم مونديال 2010 على الرغم من الملف الرائع والنموذجي الذي كان الأقرب بكل المقاييس.. الا أن «اللعبة» كانت أكبر فتلاشى الحلم العربي، ويبقى التفكير واردا طالما العزيمة لأبناء المملكة باقية حيث ستعود مرة أخرى تطرق باب التحدي لتحقيق الأمنية والأمل والفوز بتنظيم كأس العالم في المحاولات القادمة.
* من قلب الرباط ستتحول الانظار مرة ثانية للمغرب وتحديدا للمدينة التاريخية ولأول مرة في القارة الإفريقية وبالأ خص «مراكش» ذات الرقعة التي تفتخر بها القارة والمملكة المغربية بالأخص كانت الملتقى الكروي العالمي قبل 4 سنوات فقد انتهت وزارة الشباب والرياضة المغربية من وضع موقعها داخل مجمع رياضي يمارس الوزير دوره وكل اركان الوزارة ومن داخل البيت الرياضي الكبير وليس كل اتحاد ومؤسسة في واد ونصرف الملايين على مقرات هذه الهيئات الرياضية كل بطريقته وعلى كيفه ونعود لايام مراكش عام 2005 التي لا تنسى في (جوهرة الجنوب) المشتهرة بتراثها التاريخي والثقافي الأصيل.
* زملاء الوزيرة نوال المتوكل يركزون على أهمية دور المنظمات الرياضية مع المجتمع المدني، على اعتبارها قضية أساسية أمام المتغييرات التي ظهرت على الساحة العالمية التي تحتاج إلى جهود متواصلة في العديد من المجالات المختلفة فالأحداث هنا تشعرك كأنك في قرية عالمية تجمعت في بيت واحد هو بيت الوزارة بالمناسبة الجمعية التي زرناها يترأسها زوج الوزيرة (الست) نوال شخصيا هو السيد منير.. والله من وراء القصد.
