نفى السير اليكس فيرغسون ما تردد أن خوسيه مورينيو قد يكون خليفته في تدريب فريق مانشستر يونايتد. وكانت التكهنات قد تصاعدت باحتمال عودة البرتغالي مورينيو إلى الدوري الانجليزي مرة أخرى وأنه سيتولى منصب تدريب المان يونايتد. وتزايدت هذه الاحتمالات خصوصاً بعد أن اعترف ريو فيردناند مدافع انجلترا ومانشستر يونايتد في لقاء جرى معه مؤخراً أنه يتمنى أن يوافق مورينيو على المنصب.
ثم تلى ذلك اعتراف آخر من مورينو نفسه أنه يتمنى العودة إلى البريمير ليغ مستقبلاً ورغم ذلك يؤكد فيرغسون بقوة أن مثل هذه الأحاديث سابقة لأوانها وأنه واثق من بقاء مورينيو مع الانتر الإيطالي خصوصاً وأنه على وشك تحقيق الفوز بالدوري الإيطالي هذا الموسم.
ونشرت صحيفة صنداي اكسبريس على لسان فيرغسون قوله: «مورينيو يعاني من ضغوط بسبب قضية يوفنتوس ومع ذلك مازال فريقه في الصدارة وأرجح فوزه بالدوري». ومن المنتظر أن يتواجه المدربين وجهاً لوجه مجدداً هذا الأسبوع ضمن دوري أبطال أوروبا عندما يسافر فريق الانتر إلى ملعب الأولد ترافورد لأداء لقاء الرد في دور الـ 16.
وبعد التعادل السلبي على ملعب سان سيرو مازالت المباراة على كف عفريت رغم علم مان يونايتد حاجته للفوز لتفادي حرج قاعدة الهدف خارج الملعب التي تصب في صالح الانتر إذا كانت النتيجة التعادل بأي عدد من الأهداف.
وأنهى فيرغسون الاسكتلندي العجوز الذي يبلغ السابعة والستين ويقترب من عامه الثالث والعشرين كمدرب لمان يونايتد، أنهى الحديث مؤكداً «لن أناقش أي حديث حول قدوم مورينيو إلى الأولد ترافورد ولن أتقاعد بل قد يضطر الآخرون إلى حملي من هنا بالقوة.
محمد سيف النصر
