وصلت في ساعة متأخرة من مساء امس بعثة الفريق الأول لفريق الكرة بنادي الشارقة الى العاصمة الايرانية طهران استعداداً لمواجهة فريق بيروزي الايراني في بداية مشوار الفريق في دوري ابطال اسيا لفرق المجموعة الثانية التي تضم ايضاً الغرافة القطري والشباب السعودي وتقام المباراة في الثالثة بتوقيت ايران عصر غد الثلاثاء.

ويخوض الفريق اول تدريباته اليوم في نفس توقيت المباراة ولمدة ساعة بحسب لوائح الاتحاد الاسيوي واعد عبدالعزيز محمد «عزوز» مدير الفريق برنامج منسق للبعثة لم يهمل فيه ايا من الجوانب او الامور البسيطة في الرحلة، بداية من اصناف الطعام ومواعيد الوجبات للاعبين وصولاً الى ادق التفاصيل خاصة وان المعلومات التي توفرت لدى مدير فريق الشارقة ان الجو يكون باردا ليلاً وهو ما تم عمل حسابه في البعثة.

واكد مدير الفريق انه قام بارسال قائمة بأصناف الوجبات منذ الخميس الماضي وتسلمتها ادارة نادي بيروزي وفندق الاقامة الذي سوف تقيم فيه البعثة من اجل اعداده قبل وصول الفريق. وعن طموحات الفريق في بداية المشوار الاسيوي يقول عزوز: المشاركة في البطولة الاسيوية بعين مجردة تعتبر املا وهدفا لكل الفرق وما يصاحبها من اكتساب خبرات واضواء مسلطة ومباريات مع مدارس مختلفة ترفع من مستوى فريقنا الفني .

ولكن يجب ألا نغفل ان مستوى الشارقة هذا الموسم لا يرضي احدا ومنخفضا من الناحية الفنية اي ان هذا المستوى لا يؤهلنا للمنافسة على البطولة خاصة وان لدينا اولويات وهي بطولة الدوري والمدير الفني البرتغالي توني اوليفيرا صرح بذلك من قبل واكد ان كل تركيزه في الدوري ونحن معذورون في ذلك خاصة وان اكثر من نصف فرق الدوري مشتركة في نفس عدد النقاط تقريبا والفارق يكون نقطة او اثنتين فهي لعبة كراسي متحركة وتتغير المواقع من جولة لاخرى.

واعتبر عزوز مدير فريق الشارقة ان فوز الفريق الاخير على عجمان كان بمثابة الاكسجين الذي منح الجميع قبلة الحياة وجعل الجميع يتنفس من جديد سواء لاعبين او جهاز فني او ادارة وحتى الجمهور وكانت السعادة مرسومة على وجه الجميع عقب اللقاء والفوز بالنقاط الثلاث التي منحتنا الهدوء واستعدنا بها توازننا مرة اخرى.

وهذا الفوز اكد ان النقص في اي فريق لا يكون نقصا في الاسماء او النجوم ولكن النقص دائما يكون في العطاء والجهد المبذول وفريق الشارقة كان يمر بكبوة منذ ثلاثة اسابيع ولو كان الفوز قد تحقق مبكراً فقد كنا نتوقع ان نقدم افضل اداء امام بيروزي في الاسيوية - والكلام على لسان عزوز - الذي اضاف: عندنا نقول «الحي يحييك» وهو مثل شعبي يمثل الحال الآن الذي نمر به فقدت عادت الحياة الى الشارقة بهذا الفوز الذي اعاد الثقة الى اللاعبين واصبحت الرحلة الى ايران اكثر تفاؤلا. ورغبة في الفوز والعودة بفوز في البطولة الاسيوية بشكلها الجديد.

يجب ان نتوقف عند حقيقة واحدة هامة وهي ان فريق بيروزي الايراني كان احد اقوى الفرق في الدوري الايراني وفي الساحة الاسيوية بشكل عام، لكن دوام الحال من المحال، ففريق بيروزي الان يمكن وصف حالة ومستواه الفني في انه صورة مشابهة لمستوى فريق الشارقة من الناحية الفنية والبدنية، فهو في المركز الثالث في ترتيب الدوري الايراني حالياً.

وخسر اخر مباراة له في الدوري امام احد فرق القاع بنتيجة 1-2 ومؤهل ايضاً للخسارة امام الشارقة اذا اراد لاعبو الملك ذلك. واذا تساوت الكفتان فالفارق في فرص الفوز لا يكون كبيرا بل ان الفرص تقريبا متساوية على ارض الملعب، وتنتظر جماهير الشارقة ان يعود فريقها بهذا الفوز الذي يضمن لها الاستمرار في البطولة بمعنويات عالية.

محمد نبيل