نفى مصدر مطلع بالاتحاد البحريني لكرة القدم الشائعات التي تحدثت عن أن الصين أعلنت دعمها لرئيس الاتحاد الآسيوي محمد بن همام في انتخابات المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم عن منطقة غرب آسيا.
وقال المصدر رداً على ما نشرته صحيفة قطرية مؤخراً من أن الصين ستؤيد بن همام في حملة الترشيح للمنصب الدولي: الصين تعتبر الخط المستقيم المكمل لمثلث جبهة (شرق آسيا) بجانب اليابان وكوريا الجنوبية، ورغم أنها (أي الصين) لن تعلن رسمياً هذا التوجه بوضوح لكنها تتضامن بقوة مع الموقف الكوري الذي يساند الشيخ سلمان بن إبراهيم ويقودها رئيس اتحاده الكرة ونائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الملياردير «تشونغ» مالك مجموعة «هيونداي» العالمية للسيارات.
وكان اجتماع «شرق آسيا» الذي عقد في بكين مؤخراً شهد شبه إجماع على تأييد دعم الشيخ سلمان بن إبراهيم وهو ما يعني زيادة عدد الأصوات عن ذي قبل.. حيث من المؤمل أن يكون المرشح البحريني قد ضمن الحصول على 30 صوتاً من أصل 46 صوتاً خلال الانتخابات المقبلة بعد شهرين تقريباً، ووفق هذه السيناريوهات فإن فوز الشيخ سلمان على شقيقه القطري بن همام بدأ يتضح شيئاً فشيئاً.
من جانب آخر عاد رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة بعد زيارة لعدد من الدول الآسيوية ضمن جولته الاستطلاعية، حيث اجتمع برؤساء اتحادات الكرة بتلك الدول وشرح لهم برنامجه الانتخابي للمقعد التنفيذي بالفيفا. وتعتبر الجولة المكوكية هي الأولى من أصل ثلاث جولات يعتزم القيام بها في إطار سعيه لكسب أصوات الجمعية العمومية بالاتحاد الآسيوي.
في المقابل فإن الرؤية تبدو غامضة لدول الاتحاد السوفييتي (سابقاً) المنضوية تحت المظلة الآسيوية كأوزبكستان وتركمانستان وقيرغيستان وطاجيكستان إضافة إلى دول مؤثرة كالهند وإيران واستراليا، ودول الشام العربي، حيث تتأرجح الأصوات حول تأييد المرشحين البحريني والقطري للمقعد الدولي الرفيع. علماً بأن جبهة الغرب الآسيوي تقودها دولتان وهما السعودية ممثلة في الأمير سلطان بن فهد آل سعود والكويت عبر الشيخ أحمد الفهد الصباح.
من جانب آخر علمت «البيان الرياضي» أن الاتحاد الآسيوي بعث بخطابات إلى جميع أعضائه في الجمعية العمومية أمس الأول، يطالب فيها تزويده بأسماء مرشحي المكتب التنفيذي بالاتحاد الآسيوي للفترة المقبلة، بيد أن المثير للجدل أن الاتحاد القاري طالب أعضاءه التزويد قبل شهر من موعد الانتخاب وليس قبل أسبوع.
كما هو مقرر حسب القوانين واللوائح، ويأتي على الأرجح التوجه الآسيوي الذي يقوده القطري محمد بن همام في سعي لمعرفة أسماء المرشحين في الوقت الذي انشطر فيه أعضاء المكتب بين من هم مكملين وثابتين وبين من هم معلقين..! وهي وسيلة ضغط تمارس من أصحاب القرار في الاتحاد الآسيوي ضد بعض الدول التي حسمت أو لم تحسم بعد قرار الترشيح لمقعد الفيفا التنفيذي.
المنامة ـ إبراهيم البدري