واصل العميد النصراوي نزيف النقاط على ملعبه وتعادل مع الظفرة بهدف في المباراة التي أقيمت بينهما مساء امس على ملعب استاد آل مكتوم بنادي النصر والتي جاءت متوسطة المستوى من الطرفين والتي شهدها 143 متفرجا فقط و تفوق الظفرة في شوطها الاول الذي انهاه لصالحه بهدف سجله محمد عبد القادر في الدقيقة السادسة فيما تفوق النصر في الثاني وادرك التعادل عن طريق مدافعه محمود حسن بعد 50 دقيقة ليرتفع رصيد النصر إلى 17 نقطة والظفرة إلى 14 نقطة.

جاءت بداية المباراة سريعة من الطرفين رغبة في احراز هدف مبكر من شأنه ان يربك حسابات الفريق الاخر ولذلك سنحت فرصة مبكرة للنصر عندما حاول مسلم احمد وسدد قوية ينقذها عبدالباسط احمد ولكن الظفرة لم يتكتل كالمتوقع وبادل النصر الهجمات.

هدف مبكرلم تمر سوى 6 دقائق حتى تقدم محمد عبد القادر مهاجم الظفرة بكرة مر بها من الدفاع وانفرد بالمرمى وسدد حاول عبدالله موسى انقاذها ولكنها عبرت خط المرمى ليسجل هدف مبكر للظفرة منح لاعبي الفريق بعض الثقة والجرأة الهجومية التي قابلها النصر بارتباك بعض الشيء في الاداء نتيجة للهدف الظفراوي المباغت وكانت فرصة للفريق الظفراوي لكي يعلن تفوقه وسيطرته على وسط الملعب و مجريات اللعب من خلال الدفاع الحذر والتقدم الهجومي السريع من خلال الكرات الطويلة إلى محمد عبد القادر والذي تقدم بكرة وسددها قوية يخرجها الحارس عبدالله موسى ركنية بصعوبة.

يشعر النصر بخطورة الموقف فيبدأ في تنظيم صفوفه والاعتماد على التقدم من على الاطراف من خلال معدنجي ومسلم احمد من اجل فك التكتل الدفاعي الذي بدأ الظفرة في تنفيذه بعد ان شعر بخطورة الهجوم النصراوي ولكن وجود كلاوديون بمفرده في الهجوم مع عدم توفيق لاعبي الوسط جعل الاداء النصراوي يفتقد الدقه في اختراق دفاع الظفرة البطيء الاداء وغياب البعض عن مستواه مثل حميد عباس.

أجانب دون المستوى

خلال فترات اللعب لم بظهر المحترف الاجنبي الذي يستطيع ان يصنع الفارق مع النصر وبدا اداء معدنجي متواضعا ولم نشعر بوجود كلاوديون ولذلك قلة خطورة الازرق في المقابل نجد ان لاعبي الظفرة الاجانب افضل خاصة محمد عبد القادر النشيط وكنيث صمام الامان في الدفاع.

مشاركة عمر وهدف

أجرى مدرب النصر اول تغيير له من خلال مشاركة محمد عمر بديلا عن حميد عباس ثم عاد واشرك يونس احمد بديلا عن الايراني معدنجي ليتغير الاداء النصراوي للافضل مع الزيادة الهجومية وبدأ النصر يعتمد على التقدم من على الأطراف حيث تقدم محمود حسن بكرة وهيأها لنفسة وسدد قوية داخل مرمى عبد الباسط محمد مسجلا هدف التعادل للازرق في الدقيقة 50 ليمنح هذا الهدف دفعة معنوية عالية للاعبي النصر الذين ينشطون ويهددون مرمى الظفرة بالعديد من الكرات الخطرة انكمش بسببها الظفرة في نصف ملعبه ويعود المدرب بكلسدورف باشراك عبدالرحمن خلفان بديلا عن نصرتي ويسيطر النصر على مجريات اللعب ولكن الهجمات المرتدة للظفرة تشكل خطورة وكاد عبد القادر ان يسجل من واحدة لولا يقظة موسى.

العوضي النمر