تابع مجلس إدارة النادي الاهلي المباراة من مقاعد الدرجة الثانية في إستاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة، وبحسب مصدر رسمي في النادي الأهلي أشار إلى أن إدارة النادي لم تتلق بطاقات دعوة من نظيرتها الجزراوية لحضور المباراة.

فيما قال أحمد خليفة حماد المدير التنفذي للنادي الأهلي أن نادي الجزيرة لم يسمح لهم إلا بشراء 1100 تذكرة وأن عدد المقاعد التي حصلت عليها جماهير الفريق أقل من العدد المتفق عليه بحصولهم على 2000 مقعد وفق نظام نسبة 10% المخصصة لجماهير الفريق الضيف. وأضاف: هناك العديد من الجماهير التي لم تتمكن من الدخول إلى الملعب، ولاحظنا وجود حواجز أمنية مكان مقاعد جماهير الأهلي، بينما لم يكن هناك حواجز أمنية عند مقاعد جماهير الجزيرة.

ويستطرد: طلبنا من الرابطة شراء المزيد من التذاكر والسماح لجماهيرنا من الجلوس بمقاعد المدرجات الخالية التي بجانبنا، إلا أن الجهات الامنية رفضت ذلك دون أية أسباب على الرغم من موافقة الرابطة على طلبنا. كما أن جماهيرنا فتشت بطريقة مبالغ فيها لدرجة أن الجماهير منعت من لبس القميص الأحمر البلاستيكي.

وتابع: عموما نشكر جماهير الاهلي على حضورها المباراة، وتكبد عناء المشقة بالتنقل من دبي إلى أبوظبي من أجل تشجيع الفريق، وكان لتشجيعهم دافع في تحقيق الفريق الفوز.

وتابع: لكن لدينا طلب، حيث قمنا في النادي الأهلي بحملات إعلانية من أجل تشجيع الجماهير وتحفيزهم من أجل الحضور إلى الملاعب، وهذا الأمر كلفنا ماديا، ولذا أتمنى أن تلقى الجماهير ما يسهل مهمتها من قبل الأندية المستضيفة للمباريات ومن قبل الجهات الأمنية في الملاعب وأن توفر لهم عناصر النجاح والامن والسلامة.

وخلص إلى القول: رغم هذا، سنستمر في حملاتنا الإعلانية لدعم جماهير الفريق وتشجيعها للحضور إلى الملعب، وعليه قرر أحد الأقطاب الأهلاوية شراء جميع تذاكر الدرجة الثانية لتتمكن جماهير الإمارات من مؤازرة الأهلي في مباراته أمام باختاكور.

وبتوجيه هذه الملاحظات الأهلاوية إلى منير خاطر المدير التنفيذي لنادي الجزيرة، قال: إن النادي الأهلي يمتلك عشر بطاقات دعوة كان الجزيرة قد أرسلها قبل بداية الموسم لجميع الأندية المشاركة في دوري المحترفين، ولكن الإخوان في الأهلي طلبوا عشر بطاقات إضافية يوم المباراة، ولم نستطع أن نوفرها لهم لأن المكان المخصص كان ممتلئا عن أخره ولا مجال حتى لبطاقة واحدة.

ولفت خاطر إلى أن الجزيرة لن يخسر شيئا فيما لو وفر البطاقات للأهلي، فهذا الأمر لن يؤثر على سير المباراة وما شابه، ولذلك لا داعي لاتهام النادي بأنه رفض توفير البطاقات، وكشف منير خاطر بأن معلومات وصلتهم حول رغبة إدارة النادي الأهلي عدم الجلوس في المنصة والتوجه للجلوس مع جمهور الأهلي، وقال: فكيف نتهم بعد ذلك بأننا رفضنا توفير عشر بطاقات في المنصة وهم سبق وعزموا النية على الجلوس مع الجمهور خارج المنصة؟!

أما بخصوص الجمهور وقولهم بأننا لم نمنحه أكثر من 1000 مقعد فهذا كلام مردود عليه لأننا في نادي الجزيرة خصصنا لهم مكانا من الملعب يتسع لألفي مشجع لكن ربما لم يأت من جمهورهم إلا ألف شخص وهذا في النهاية ليس ذنبنا لأننا التزمنا بالعدد المخصص لهم.

من جانبه، قال عبدالله ناصر الجنيبي رئيس لجنة المسابقات ومراقب المباراة متحدثا عن الموضوع، فقال: لا أستطيع الكلام فيما حدث الآن، ونحن في اللجنة بانتظار تقرير المباراة. وبسؤاله عن قلة عدد المقاعد الممنوحة لجماهير الأهلي كما قال المدير التنفيذي للنادي الأهلي، أجاب الجنيبي: طلبت من الجهات المعنية في الملعب بأن يسمح بمقاعد أكثر إذا كان هناك المزيد من جماهير الأهلي في الخارج، لكن لم تكن هناك زيادة.

مضيفا: ونريد أيضا أن نتأكد من تفاصيل الاجتماع الذي حدد بين الطرفين قبل المباراة. وعن منع دخول «ونان» الاهلي إلى الملعب، قال: هناك أمر بأن لا يدخل الونان ببطاريات. وخلص إلى القول: اجواء المباراة كانت رائعة، ونتمنى أن تكون كل المباريات بهذا التنظيم الجيد.