عاد وفد مجلس الأمناء لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي بعد جولة ناجحة شملت المغرب وتونس، حيث زار الوفد عدداً من المؤسسات الحكومية والأهلية والرياضية المختلفة في إطار حملة الترويج للجائزة والتعريف بها عربياً بعد ان انطلقت رسمياً وتم فتح باب تلقي الترشيحات اعتباراً من الأول من مارس الجاري وحتى نهاية شهر مايو المقبل، وضم الوفد كلاً من د. أحمد الشريف أمين عام الجائزة ومحمد الجوكر عضو مجلس الأمناء والدكتور حسن النبلي السكرتير الفني للجائزة.
وكانت بداية جولة التعريف والترويج العربية من العاصمة المغربية، حيث أشادت نوال المتوكل وزير الشباب والرياضة في المملكة المغربية الشقيقة بدور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في رعاية ودعم الحركة الشبابية والرياضية كونه رياضي من الطراز الفريد ولما يلعبه في تنمية الرياضة وتشجيعه المستمر للرياضة والرياضيين من منطلق إيمانه العميق بأهمية هذه الرسالة، وقد نوهت المتوكل بالتطور الحضاري الذي وصلت إليه دولة الإمارات العربية المتحدة من مختلف الجوانب.
جاء ذلك خلال استقبالها لوفد مجلس الأمناء لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي بمقر الوزارة في العاصمة المغربية الرباط، حيث رحبت بالوفد بحضور قيادات وزارة الشباب والرياضة المغربية من بينهم كاتب الوزارة والمفتش العام وغيرهم من المسؤولين الذين حضروا الجلسة الرسمية، وباركت المتوكل خطوات مجلس الأمناء ووجهت بضرورة تشكيل لجنة فورية لتعميم ملف الجائزة على كل الهيئات.
كما نوهت بأهمية الجائزة كونها الأولى عربياً التي تعنى بهذه القطاع المهم، وتكرم المبدعين بجميع مفاصل العمل في الرياضة العربية، وأشارت المتوكل إلى إن معظم الجوائز التي تعنى بهذا الشأن هي أوروبية وأميركية، فيما تعاني الرياضة العربية غياب مثل هذه الأفكار القيمة والكبيرة التي لا تطلقها إلا شخصيات تقدر وتثمن الرياضيين الأبطال، وقالت الوزيرة المغربية ان هذه الجائزة تعطي الأبطال العرب والمبتكرين والمنتخبات الوطنية التي تشرفنا في كل المحافل الدولية والقارية تقديراً يليق بحجم إنجازاتهم التي تمنح الرفعة والفخر لدولهم.
النجمة الذهبية والتي تعبر أول سيدة عربية تنال ذهبية دورة الألعاب الأولمبية في لوس انجلوس عام 84 في سباق جري 400 متر حواجز وهي عضوة في المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية الدولية بجانب العديد من المناصب المهمة من أبرزها لجنة التفتيش الأولمبية الكبرى بالإضافة إلى عضوية مجلس الأمناء في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي أشادت بالخطوات التي تمت في سير عمل الجائزة.
وقالت انها تتشرف بعضوية مجلس أمناء الجائزة وتمنت ان تشارك في الاجتماعين السابقين لمجلس الأمناء لولا ظروف ارتباطاتها الدولية أو في العمل بالمغرب التي حالت دون التواجد ووعدت ان تتواجد في أقرب اجتماع لمجلس الأمناء بل رحبت باستضافة أي اجتماع للمجلس أو أي من اللجان العاملة في الجائزة على الأراضي المغربية.
وأضافت انها تتابع أخبار الجائزة عبر الانترنت والصحف وتعتبرها واحدة من أهم المشاريع العربية في سبيل دعم الرياضة العربية وتحملها مسؤولية كبيرة، فالمعايير التي حددت لها تبين ان هناك عملاً واضحاً وجباراً يحسب لأعضاء مجلس الأمناء، واعتبرتهم من خيرة القيادات الرياضة العربية، وقالت انها ستعمم الجائزة على جميع المؤسسات والهيئات التابعة للوزارة من أجل المشاركة المغربية الفعالة في فئات الجائزة، وقد بدأت بالفعل بتشكيل لجنة فنية مهمتها اتخاذ الخطوات اللازمة من أجل ضمان مشاركة إيجابية للرياضة المغربية في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي.
وأثناء الحديث مع وفد مجلس الأمناء طلبت من المفتش العام للوزارة المغربية والمسؤولين فيها بتشكيل لجنة تتكون من اللجنة الاولمبية وبعض اللجان الأخرى من بينها الصحافة لوضع آلية عمل للمشاركة في هذه الحدث العربي الكبير.
ومن جانبه شرح د. أحمد الشريف التفاصيل الكاملة لأهداف الجائزة والمعايير الخاصة واللوائح الفنية وآلية عمل لجانها، وقال ان الوفد حرص ان تكون بداية الجولة العربية للتعريف بالجائزة وشرح جميع تفاصيلها من دولة المغرب كونها رائدة عربياً وعالمياً في تحقيق الانجازات العالمية الكبرى التي يفخر بها جميع العرب وخاصة نحن في دولة الإمارات العربية.
كما التقى الوفد مع أعضاء اللجنة الأولمبية الوطنية برئاسة كمال لحلو نائب رئيس اللجنة وبحضور عدد من قيادات الرياضة في المغرب منها وفد يمثل وزارة التربية البدنية والقومية بحضور العداء الشهير سعيد عويطة وقدمت اللجنة الاولمبية كامل دعمها لإنجاح هذا المشروع الكبير، معربين عن ارتياحهم لوجود مثل هذه الأفكار البناءة التي تخدم الرياضة العربية عامة.
