* هل يصبح قرار تصنيف الدرجة الأولى لكرة القدم «قضية الموسم» أم.. لا جدل.. ولا جدال! وتمر الأزمة المتوقعة بسلام حتى نهاية الموسم، وتقبل الأندية الـ 16 المتنافسة حالياً في دوري الهواة بنتيجة التصنيف في النهاية حسب الترتيب والمراكز التي ستخرج بها فرقها؟
* ووفقاً لنص القرار الذي اتخذه اتحاد الكرة السابق برئاسة يوسف السركال ووافقت عليه الجمعية العمومية من دون أي اعتراض أصبح ملزم التنفيذ.. ولا رجعة عنه.. حيث ستبقى في الدرجة الأولى الحالية الفرق التي ستحتل المراكز من الأول إلى الثامن، والبقية من المركز التاسع إلى السادس عشر ستهبط إلى الدرجة الثانية، أي الجديدة.
* وهي «الثالثة سابقاً» التي اقترحت قبل موسمين من الموسم الحالي ووجدت من أندية الثانية القديمة في ذلك الوقت رفضاً تاماً في الاجتماع الذي تبناه نشطاؤها المعروفون في ناديي رأس الخيمة وعجمان، وانتهى بتشكيل لجنة قابلت معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع معلنة له قرار تجمع أندية الثانية الرافضة لهذه الدرجة.. وطارحة كل قضايا أندية دوري المظاليم دفعة واحدة.. فخرجت بمكاسب عدة، وراح مقترح الدرجة الثالثة في خبر كان!
* ولكنها لم تلبث أن عادت في شكل جديد بعد إقرار موسم تطبيق الاحتراف وتحويل أندية الدرجة الأولى سابقاً إلى أندية دوري المحترفين، وتمت ترقية «الدرجة الثانية» إلى الدرجة الأولى، فخرجت الفكرة في ثوب تصنيف الدرجة الأولى إلى درجتين بعد نهاية الدوري، وتقسيمها حسب النتائج والمراكز إلى ثمانية أندية أولى ومثلها ثانية. وأقرّ أن يبدأ هذا النظام الكروي الثلاثي بدرجاته الثلاث اعتباراً من الموسم المقبل (2009/2010) ووافقت الجمعية العمومية السابقة وحولت الملف إلى الاتحاد الجديد برئاسة محمد خلفان الرميثي الذي لم يكن أمامه سوى التطبيق.
* ولأن الأندية التي قذفت بها المنافسة القوية بالدرجة الثانية التي يتصدر دوريها فريق بني ياس ويليه الفجيرة في المركز الثاني بعيداً ووضعتها في قائمة الثماني المرشحين لتشكيل الدرجة الثانية بعد التصنيف فقد استشعر بعضها الخطر فتحركت وعقدت اجتماعاً بنادي الذيد في محاولة جادة لإقناع الاتحاد بتأجيل قراره لموسم أو موسمين مقبلين بدعوى أن الوقت غير مناسب.
* وما زالت الاتصالات والمساعي جارية!
كلمات لها إيقاع
* إن ظهور هذا الترياق المضاد لتصنيف الدرجة الأولى من شأنه أن يحدث «أزمة» ما لم يقم الاتحاد بالإعلان رسمياً بأنه لن يمس قرار الجمعية العمومية، وأنه ماضٍ في إشهار الدرجة الثانية الجديدة بنهاية الموسم وفقاً للترتيب الذي سيفرزه الدوري.. والسلام.
