وجه خوان لابورتا سمومه نحو نادي ريال مدري ونائب رئيس برشلونة السابق خوان روسيل وذلك خلال مساعيه الرامية لإسكات منتقديه حول فترة رئاسته للنادي.

وقام لابورتا بعقد مقارنة بين حقبته الرئاسية التي امتدت ستة أعوام بأحداث وقعت على ملعب برنابيكو ومعاناة الريال بحثا عن الاستقرار ومنذ توليه المنصب عام 2003 تصاعدت شعبيته كثيراً في الوقت الذي تعاقب على رئاسة الريال عدد من القادة. يقول لابورتا «كنا في حالة استقرار تام بينما تعاقب على رئاسة ريال مدريد أربعة أو خمسة رؤساء».