لم يعد امام الشارقة اي فرص اخرى، فالفريق حصد الكثير من الخسائر على مدار الأسابيع الماضية، وتراجع حتى وصل الى المركز التاسع برصيد 15 نقطة، وبطبيعة الحال لا يليق هذا المركز بفريق في حجم الشارقة له تاريخه وصولاته في المسابقة، وسيكون بطبيعة الحال لقاء الملك مع مضيفه عجمان اليوم، مفترق طرق بالنسبة للشارقة الذي يبحث عن طوق النجاة من دوامة النتائج السيئة والأداء الباهت الذي يقدمه الفريق من مباراة لأخرى.
مواجهة الشارقة لفريق عجمان تمثل مجموعة من الضغوط على الملك، خاصة وان الفريق من الصعب ان يتلقى الخسارة الثالثة على التوالي، اضافة الى ان الخسارة قد تدفع به الى قاع الجدول، مع صراعات الهبوط والبقاء، والامر الآخر ان عجمان قد فاز على الشارقة في الدور الاول على ملعبه البيضاوي بالإمارة الباسمة، ولابد من رد الدين للصاعد حديثاً الى دوري الأضواء الذي وجد نفسه وسط الكبار في المقدمة. الفوز خيار وحيد للشارقة حتى لو وصل الى مرحلة القتال في الملعب من قبل اللاعبين من اجل الوصول الى النقاط الثلاث وتذوق طعم الانتصارات التي غابت عن الفريق منذ فترة طويلة.
تدريبات بدنية
البرتغالي توني اوليفيرا مدرب الشارقة خاض مع فريقه على مدار الايام الماضية تدريبات بدنية عنيفة من اجل الارتفاع بمعدل اللياقة لدى كل اللاعبين للوصول الى افضل مستوى للأداء البدني خلال المباريات المقبلة والتي يبدو ان اوليفيرا وجد ان انخفاض معدل اللياقة سبب من اسباب تردي النتائج.
واعتمد البرتغالي توني اوليفيرا خلال تدريباته الفنية على تكتيك واضح يندرج تحت بند «السهل الممتنع» فكان اللعب يتلخص في بضعة تمريرات ومن لمسة واحدة للوصول الى مرمى المنافس، وهو الاسلوب الذي سيخوض به الشارقة مباراته امام عجمان اليوم، فطريقة اللعب لن تختلف 4/4/2، لكن ما سيكون جديدا هو التطبيق ذاته، فالاعتماد على ظهيري الجنب لن يكون موجودا بشكل صريح، وسيكون الاعتماد فقط على جناحي الوسط نواف مبارك يساراً وعبد العزيز صنقور يميناً، وفي العمق سيكون البرازيلي جان كارلوس الذي سيلعب دور صانع اللعب وفي نفس الوقت رأس حربة حر في الملعب لإجادته اللعب في المساحات والانطلاقات من الخلف للأمام، مع ثبات اندرسون كرأس حربة صريح.
بدأ اوليفيرا وضع يده على اغلب عناصر القوة والضعف بالفريق، وبدأ في تثبيت التشكيل، فلن يختلف تشكيل الشارقة امام عجمان عن المباراة الماضية امام النصر باستثناء عودة عبدالله سهيل الى مركز الظهير الايسر، مع استمرار الدفع بأحمد ضياء كلاعب ارتكاز ثان بجوار روبرتو لوبيز، وراشد احمد في حراسة المرمى، وثبات التشكيل عامل مهم واساسي في نجاح وتأقلم اي فريق وثبات مستواه فالتغييرات المستمرة في قوام اي فريق تصيبه بعدم الانسجام والغربة، وحسناً فعل اوليفيرا عندما قام بتثبيت التشكيل، حتى ان تغييرات الفريق اصبحت معروفة.
وقام اوليفيرا بعمل بروفة لمباراة عجمان، فقام بعمل تقسيمة بين الفريق الاساسي ومجموعة الاحتياطيين، وفي النصف الثاني من التقسيمة دفع بسالم سيف وخليفة المنصوري مع المجموعة الاساسية، وهو ما فعله خلال مباراة النصر تماماً، ويبدو ان اوليفيرا رسم سيناريو المباراة ويبقى فقط تنفيذ اللاعبين من خلال نتيجة ايجابية تؤكد صحة السيناريو الذي رسمه. الشارقة اصبح امام حقيقة واحدة فقط وهي ان الفريق لا يوجد امامه سوى الفوز، او الدخول في دوامة اللاعودة والتي تضع الفريق في حسابات معقدة.
التشكيل المتوقع
راشد أحمد، خميس احمد، مشعل عبد الوهاب، موسى حطب، عبدالله سهيل، عبدالعزيز صنقور، احمد ضياء، روبرتو لوبيز، نواف مبارك، جان كارلوس، اندرسون
محمد نبيل
