يدرك لاعبو فريق الوصل الأول لكرة القدم، ما يريدون تحقيقه من مباراتهم المهمة اليوم في خورفكان مع مستضيفهم الخليج في الجولة 15 لمسابقة دوري المحترفين التي يحتل فيها فهود زعبيل المركز الرابع برصيد 20 نقطة فيما يتذيل اسود خورفكان لائحة الترتيب بثماني نقاط.
ورغم اختلاف (مؤشر) الأحلام والأحوال لدى الفريقين، إلا أن هدف الوصل يبدو محددا بشكل كبير وهو العودة من خورفكان إلى زعبيل بـ (المختصر المفيد) وهو هنا، تحقيق الفوز والظفر بالنقاط الثلاث التي تعني بقاء الإمبراطور وحيدا في المركز الرابع وبعيدا عن (التهديد) الذي بدأت تشنه فرق عديدة للانتصار في معركة التواجد رابعا في لائحة الترتيب بعدما (هرب) الثلاثي الخطير) بالمراكز الثلاثة الأولى حتى بات المركز الرابع بطولة بحد ذاتها يتصارع في مستطيلها الأخضر أكثر من 5 فرق في مقدمتها الوصل!
ولهذا يبدو مفيد جدا لدى فهود زعبيل، اختصار المطلوب من مباراتهم مع الخليج بتحقيق الفوز الذي يكفل لهم استمرار التواجد رابعا ومن ثم العودة من جديد أيضا إلى دائرة النتائج المميزة التي حققها الوصل قبل تعرضه لخسارة ثقيلة أمام الجزيرة في الجولة الماضية. ولاشك أن القائمين على فريق الوصل، فنيا وإداريا، يدركون أن العودة من خورفكان بـ (المختصر المفيد)، ليس بالأمر الهين أو السهل أبدا في ظل الظروف التي يعيشها الفريق الخلجاوي والمتمثلة بصراعه من اجل عدم مغادرة قطار دوري المحترفين!
ولتأكيد رغبته في تحقيق هدف العودة لمعقله بالمختصر المفيد، فإن الوصل يبدو واثقا من قدرته على إدراك غايته اليوم في خورفكان وهذا ما يشير إليه الكثيرون من أبناء القلعة الصفراء رغم أنهم يشيرون إلى أن المباراة لن تكون سهلة وان اقتناص نقاطها الثلاث يتطلب جهدا مضاعفا طوال 90 دقيقة.
وبعد تمتعه براحة قصيرة اثر مباراته مع الجزيرة السبت الماضي، عاود فريق الوصل تدريباته استعدادا لمنافسه الخليج اليوم من خلال تدريبات ركز فيها الجهاز الفني بقيادة التشيكي يورسلاف هوراك على معالجة الأخطاء الدفاعية التي وقع فيها لاعبو الدفاع الوصلاوي أمام الجزيرة خصوصا ما يتعلق بالتغطية الصحيحة عندما تكون الكرة بحوزة اللاعب المنافس.
كما ركز الجاهز الفني للوصل على معالجة الأخطاء التي ارتكبها الخط الأمامي للفهود وحاجته الماسة إلى التركيز بصورة اكبر عندما يبادر مهاجمو الوصل بالهجوم على المنافس، وهذا ما ظهر أيضا وبصورة جلية في مباراة الإمبراطور مع العنكبوت الجزراوي حيث افتقد مهاجمو الوصل إلى التركيز في اللمسة الأخيرة عندما يكونون في مواجهة المرمى!
وليد في الصورة من جديد
يعود اسم وليد مراد إلى التداول من جديد على ألسنة الوصلاوية بعد فترة غيابه الناتجة في جزء مهم منها، عن وجهات النظر الفنية! ويأتي ظهور وليد في الصورة من جديد، في ضوء غياب زميله سعيد الكاس عن التشكيلة الصفراء 3 مباريات مقبلة وهو ما دفع اسم مراد إلى الواجهة باعتباره البديل المحتمل القادر على تحمل العبء في الخط الأمامي للفهود بدأ من مباراتهم اليوم في خورفكان مع الخليج.
فهل يسجل وليد مراد عودة دائمة إلى خط هجوم الإمبراطور ويفرض اسمه أساسيا في التشكيلة الصفراء بعيدا عن لعب دور (مهاجم الطوارئ) اعتباراً من مباراة اليوم بين فريقه الوصل مع مستضيفه الخليج في الجولة 15 لدوري المحترفين؟!
علي شدهان
