اذا كان هناك رابحين وخاسرين في تلك الجولة فإن نفس الجولة تشهد حالات فنية غريبة بطلاها الظفرة والخليج مع عيد باروت ومشير عثمان، فالفريقان خسرا امام الشباب والعين، وكلاهما كان هو صاحب الكلمة الاولى في مباراتيهما، فتقدم محمد مال الله للخليج امام العين قبل ان يخرج من المباراة خاسراً بثلاثية كما تقدم محمد عبدالقادر للظفرة قبل ان يرد الشباب بهدفين في دقائق معدودة فهل فشل باروت وعثمان في الحفاظ على تقدمهما على منافسيهما، او على أقل تقدير الخروج بتعادل قد يمنح احدهما نقطة. الفريقان تزيلا القاع واصبحا في خطر ويجب ان تكون هناك وقفة مع مدربيهما.
