المؤشر هو انعكاس طبيعي لمستوى ونتائج الفرق التي يقودها الاثنى عشر مدرباً في دورينا، وبالرغم من ان البرازيلي براجا مازال بنتائج فريقه على قمة الهرم ومتصدراً للدوري منذ انطلاقته ألا في بضعة ايام ذهبت خلالها الصدارة الى الاهلي والعين بالتبادل، لكن في ظل هذه النتائج ظهرت قوى جديدة للمؤشر خاصة وان هناك تبادل مراكز في الوسط وقاع الجدول.
فإذا اعتبرنا ان هناك حالة ثبات في ثالوث القمة، الجزيرة والاهلي والعين فإن الوضع اصبح غير في المراكز التالية ومن الرابع وحتى الثامن وربما التاسع، اذا اعتبرنا ان الوحدة والشارقة صاحبي المركز الثامن والتاسع لديهما نفس الرصيد 15 نقطة. لكن المفارقة ان الفارق بين الرابع فريق الوصل والشارقة التاسع مجرد خمس نقاط فقط خاصة وان الوصل لديه 20 نقطة ومن مباراة لأخرى تتبدل المراكز والاماكن فالشباب الذي كان في الماضي القريب في المركز العاشر اصبح سادساً وبالعكس الشارقة الذي كان في المركز السادس اصبح تاسعاً.واكبر الخاسرين هذا الاسبوع هما الوحدة والشارقة برصيد 15 نقطة لكليهما في المركزين الثامن والتاسع بعد ان كانا في المركزين السادس والسابع فحصد كليهما خسارة في تلك الجولة هبطت بهما مع الاسف ثلاث درجات دفعة واحدة.
هذه النتائج عكست أداء المدربين ومستواهم وحجم التركيز الذي يبذلونه مع فرقهم، فبلا شك هناك في الجولة الرابعة عشرة من نجح والبعض الاخر رسب وعلى رأس هؤلاء الناجحون البرازيلي سيريزو مدرب الشباب وبالكسدورف مدرب النصر وهما ابرز الفائزين في تلك الجولة فصعد الشباب مراكزين والنصر ايضاً صعد ثلاثة مراكز فأصبح في المركز السابع.
وهذا بحساب الترتيب والمراكز لكن مطلوب من سيريزو وبالكسدورف ان يستمر على نفس الاداء والتركيز مع فريقيهما حتى يستمرا في التقدم خاصة وان اي تعثر في اللقاءات المقبلة مع تفوق للمنافسين فسوف يكون على حساب تبادل المراكز مرة اخرى.
واذا كان الشباب والنصر هما ابرز الرابحين من ارتفاع مؤشر مدربيهم فهناك الرابح الاكبر فريق الشعب فالشعب هذا الدور مختلف تماماً ويقدم اداءً راقياً ونتائج رائعة مع المدير الفني التونسي يوسف الزواوي الذي مازال يثبت من مباراة لأخرى انه مدرب كبير وانه كان بريء من نتائج الشارقة التي حققها الفريق وقتما كان المسؤول الفني عن الفريق .
ومؤشر الزاوي مازال بالعلامة الكاملة لفوزه في ثاني لقاء على التوالي منذ ان تولى مسؤوٍلية الشعب وحقق مع الشعب في مباراتين فقط ما حققه في الدور الاول كاملاً تقريباً فالشعب حصل على سبع نقاط في الدور الاول ومع الزواوي حصل على ست نقاط في مباراتين واذا استمر الزواوي بنفس الاداء مع فريقه بالعلامة الكاملة فسوف يهدد اهل الوسط بداية من المركز الرابع الذي يحتله الوصل وهذا اذا لم تنتبه فرق الوسط لهذا الخطر القادم من القاع.
إعداد: محمد نبيل

