* رسائل سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس أبوظبي الرياضي التي وجهها لمسؤولي اتحاد الكرة، كانت بمثابة منهاج عمل كامل ومتكامل لرئيس وأعضاء اتحاد الكرة للمرحلة المقبلة، وجاء اللقاء الذي جمع بين الطرفين بمناسبة إهداء الرئاسة الفخرية لاتحاد الكرة لسمو الشيخ هزاع مثمراً لدرجة إنه يصلح لأن يكون منهاج للعمل بالنسبة للمرحلة القادمة بخصوص كرة الإمارات التي تنتظرها العديد من التحديات الخارجية، الأمر الذي يتطلب المزيد من الجهد والتضحية والتعاون فيما بين جميع الأعضاء من أجل الوصول للأهداف التي ننتظرها جميعاً.
* وكالعادة فقد اخترقت كلمات سمو الشيخ هزاع جميع الحواجز ووصلت للهدف الذي نسعى إليه جميعاً والمتمثل في المصلحة العامة لكرة الإمارات التي يجب أن تجمعنا ككتلة واحدة، ومطالبة سموه رئيس وأعضاء الاتحاد بضرورة الاتفاق في الخطوط العريضة والانسجام فيما بين الأعضاء، أراد من خلالها سموه أن يلقي بالحجر قي تلك البركة الراكدة من أجل تحريك المياه بعيداً عن الخلافات الجانبية والشخصية والتي من شأنها أن تنعكس سلباً على عمل المجموعة.
وبالتالي فإن السير في ذلك الاتجاه المعاكس من شأنه أن يحدث خللاً كبيراً في منظومة العمل الجماعي التي يجب أن تكون متناغمة بين جميع الأعضاء لأن بدونها لا يمكن أبداً أن نصل لأهدافنا.
*وفي الوقت الذي أبدى فيه سمو الشيخ هزاع بن زايد سعادته للتعاون الأخير بالنسبة لاتحاد الكرة مع المجالس الرياضية والذي وصفها سموه بأنها خطوة إيجابية تحسب للطرفين، فقد طالب سمو الشيخ هزاع بن زايد بمضاعفة الاهتمام والتركيز بالمراحل السنية والاستفادة من البرامج العالمية المتعلقة بهذا الجانب الهام في الرياضة من المدارس الكروية التي سبقتنا في هذا المجال.
وكانت أهم رسالة وجهها سموه لاتحاد الكرة هي تلك المتمثلة بضرورة تقوية العلاقة بين الأندية واتحاد الكرة التي يجب أن تكون فيها الكثير من الشفافية خاصة وأن الأندية تمثل عصب العملية الكروية في الدولة وبالتالي فإن الاتحاد لا يمكن أن يعمل في معزل عن الأندية وكذلك الحال بالنسبة للأندية، كما أن التوافق الفكري بين الطرفين من شأنه أن يدعم موقفهما لمواجهة التحديات القادمة التي تتطلب منا جميعاً التعاون من أجل مصلحة كرة الإمارات.
كلمة أخيرة
*يجب أن نعتبر أنفسنا في سباق للتابع وحتى نضمن البقاء في القمة وفي المقدمة يجب علينا مواصلة العمل والاستمرار في البناء تفادياً لأي توقف من شأنه أن يعيدنا إلى الخلف.. هكذا وصف سمو الشيخ هزاع بن زايد التحدي الذي ينتظر كرة الإمارات، ولأن القمة تقود للقمة فلابد من العمل المتواصل من أجل الوصول إلى تلك القمة التي يسعى إليها كل أبناء هذا الوطن وبالتالي ليس أمامنا سوى السير والعمل معاً من أجل الوطن وهذا هو التحدي الذي ينتظرنا في المستقبل القريب.
* إذا كان الرميثي وصف تلك اللحظات بالتاريخية.. وإذا كان سمو الشيخ هزاع أشار إلى إنه يتشرف بخدمة الوطن من هذا المكان.. فإن الدور أصبح على كل من يعنيه الأمر بضرورة تحويل تلك الرؤى إلى واقع يصب في خانة مصلحة الكرة الإماراتية.
