* ليست هذه المرة الأولى التي يتأزم فيها فريق الوحدة وتتراجع نتائجه ومركزه ويبتعد كثيراً أو مبكراً عن المنافسة على بطولة الدوري.
* فقد تعرض لهذا الموقف بعد فوزه للمرة الثالثة في تاريخ ناديه موسم 2004/2005، وبالتحديد بعد الموسم الذي تلاه وكان قاب قوسين أو أدنى من نيله اللقب للمرة الثانية على التوالي موسم 2005/2006، لولا انقضّ عليه الفريق الأهلاوي على نحو ما ظل عالقاً بالأذهان حتى الآن.
* حيث بلغت المنافسة في ذلك الموسم الذروة في جولاته الثلاث الأخيرة، وحامت شكوك بالتواطؤ واتهامات بإغراء بعض اللاعبين المنافسين لتمكين فريق الوحدة من الفوز في إحدى المباريات الصعبة الشهيرة!
* وتطورت الأحداث وفتحت بلاغات في مخفر للشرطة بالشارقة (بتهمة الرشوة) إلى آخر التداعيات التي جعلت الأطراف المعنية تعش أزمة، فأثّر ذلك في نفسيات اللاعبين، وأدت الضغوط إلى إخفاقهم وفقدانهم للقبهم!
* وما لبث اتحاد الكرة السابق في ذلك الوقت أن حقق في كل الملابسات والاتهامات، وانتهى به الأمر إلى تبرئة ساحة نادي الوحدة وإدانة شخصين تورطا. وجاء في البيان الذي أصدره بأنهما لا ينتميان إليه بصفة رسمية وقرر شطبهما.
* أذكر هذه الواقعة لأبيّن أن الفريق الوحداوي تأثر كثيراً بتداعياتها ولم يعد يظهر بمستواه المعروف في الموسمين اللذين تليا تلك الأحداث، وتكرر خروجه من المنافسة على البطولة بسبب تراجع نتائجه على نفس الشاكلة التي نراه فيها حالياً، ولكنه عندما يشعر بأن تهديداً فعلياً بدأ يحيق به، قد يؤدي إلى هبوطه ينتفض فجأة وينفد بجلده قبل فوات الأوان، كما حدث له في الموسم الماضي!
* وإذا كانت هذه المرة ليست الأولى التي يتأزم فيها، فإنه سيسلم أيضاً من جرتها ومن تداعياتها، لأن من حظه رغم خسائره الثلاث الثقيلة الأخيرة بالأربعة والثلاثة، فهو لم ينزلق إلى دائرة المؤخرة، فهو حالياً في المركز الثامن برصيد 15 نقطة، وتفصله عن النصر السابع نقطة واحدة، وعن الشباب السادس نقطتين، وعن عجمان الخامس ثلاث نقاط.. فليشكر الوحداوية الله على ذلك، لأن فريقهم قادر على العودة إلى مستواهم وإلى الأمام بفوز واحد مقبل لا محالة.
كلمات لها إيقاع
*وإذا كان الجميع قد أصبحوا قلقين على تراجعه أكثر باعتباره أحد أهم ركائز دورينا، فإن الإدارة الوحداوية أقدر على حل المشكلة!
