* بفوزه بجدارة على فريق الوحدة بثلاثية نظيفة، زادت من معاناة واحباطات أصحاب السعادة وعجزهم، لا أقول التام عن النهوض من كبوتهم التي استمرت لأربع جولات وليست جولة واحدة استطاع الفرسان المحافظة على «فارق النقطتين» الضيق الذي يفصلهم عن «الجزراوية» في الصدارة.
* في انتظار «عثرة خسارة» لهم في مباراتهم المقبلة وجهاً لوجه في الجولة السادسة عشرة.
* والتي ستكون أشبه بالفاصلة لتحديد بطولة أول دوري للمحترفين في حين مازالت أمامهما ومنافسيهم الذين يطاردونهما من الخلف للحاق بهما للدخول في صراع انتزاع اللقب ست جولات متبقية سيحدث فيها العجب!
* أهمية اللقاء المرتقب بين الأهلي والجزيرة المتصدر تكمن في أن فوز الفرسان الحمر سيجعلهم يقفزون إلى الصدارة ويحتلونها بفارق «نقطة واحدةس «36 مقابل 35» وبعد ذلك لكل حادث حديث للفرسان.
* وتعادلهما سيبقي الوضع على ما هو عليه بنفس فارق النقطتين الحالي.. أما انتصار الجزراوية سيوسع من الفارق إلى خمس نقاط مما يصعب من محاولة الانقضاض الأهلاوي على الصدارة إلا إذا لعبت الفرق الأخرى التي ستقابلهما لصالح الأحمر! خاصة أن الزعيم المتحفز لتدبير انقلاب ناجح في الواجهة سيكون قاسماً مشتركاً في زحزحة العنكبوتيين عن سلطة قيادتهم للدوري وانهاء سيطرتهم في نهاية الأمر.
* أتدرون لماذا سيحتدم الصراع في الجولات المقبلة؟ أقول لكم.. لأن.. الفائز ببطولة أول دوري للمحترفين سيتأهل تلقائياً لتمثيل كرة الإمارات في بطولة العالم للأندية الأبطال التي تستضيفها «أبوظبي».. في شهر ديسمبر قبل نهاية هذا العام.. وبدون جواز مرور ومشقة نيل بطولة دوري أبطال آسيا.
* وعودة إلى فوز «الفرسان» على الوحداوية أول أمس، فان الثلاثية لم تأت إلا بعد أن افتتحها مهاجمهم الصريح فيصل خليل.. بإحراز الهدف الأول بمجهود فردي، عندما لملم الكرة وهي في طريقها إلى الأوت عبر خط الكورنر وأعاد تسويقها لنفسه بمراوغة أكثر من مدافع وحداوي وسددها على الفوز سكنت الشباك من الزاوية.. الصعبة اليمنى الضيقة.
* وما لبث أن عززه علي عباس بالهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين إثر متابعة سريعة وتواجده أمام حلق المرمى العنابي ليفوت أو يسدد برأسه كرة حسني عبد ربه العكسية.
* وفي الشوط الثاني خيب الوحداوية أمل من توقعوا لهم إمكانية تضييق فارق الهدفين إلى هدف ومن ثم عودتهم للمباراة كأنها تبدو قد استؤنفت من جديد.. حين أصابهم «سيزار» في مقتل بإحراز الهدف الثالث.
كلمات لها إيقاع
* الغريب أن هذا البرازيلي الذي سدد بقوة رأسية عجز عن فعل نفس الشيء بقدمه اليسرى مرتين من فرصتين أمام المرمى لا يهدرهما لاعب مبتديء ولو نجح لكانت خماسية قاسية على «أصحاب السعادة»! وربك سترهم من هزيمة ثقيلة!
