تنطلق في أبوظبي خلال الفترة من 20 إلى 27 مارس الجاري فعاليات «رالي أبوظبي الصحراوي» بدعم من هيئة أبوظبي للسياحة، وفي هذا الصدد قال محمد بن سليم نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات ورئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة ورئيس اللجنة المنظمة لرالي أبوظبي الصحراوي إن هذا الرالي يدشن عصراً جديداً لهذه الرياضة في الشرق الأوسط.

وأضاف بطل راليات الشرق الأوسط 14 مرة : «تمتلك أبوظبي كافة المقومات لتصبح عاصمة رياضة السيارات في قارة آسيا ومنطقة الشرق الأوسط. وكافة الأحداث الرياضية البارزة التي تساهم في تعزيز تسليط الأضواء على الإمارات العربية المتحدة كمحطة عالمية مرموقة لرياضة السيارات».

مشيرا إلى أن أبوظبي تتهيأ لتصبح عاصمة لهذا النوع من الراليات مع تدشين سباق الفورمولا ـ 1 في جزيرة ياس على حلبة فورمولا ـ 1 في نوفمبر المقبل.، وإلى تجربته كسائق راليات إماراتي محترف بالقول «لا أستطيع التفكير بأي شيء يمكنه أن يجعلني أكثر سعادة وفخراً من مشاهدة عاصمة دولتي تصبح عاصمة العالم لرياضة السيارات.

ويسرنا إقامة رالي أبوظبي الصحراوي بحلته الجديدة بدعم كامل من هيئة أبوظبي للسياحة كراعية للقب لأول مرة وذلك بعد تحوّله من خاتمة تقليدية إلى فاتحة لجولات بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية (فيا) وبطولة كأس العالم للدراجات النارية (فيم) هذا الموسم، وتقام كلا البطولتين بإشراف الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)».

وقال أحمد حسين نائب مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة للعمليات السياحية: «توفر إمارة أبوظبي بعض أكثر الدروب الصحراوية المدهشة في العالم، وقد بذل فريق نادي الإمارات للسيارات والسياحة جهوداً كبيرة في انتقاء دروب ومسارات متنوعة تلبي طموحات وتحديات عمالقة السائقين وفرق الراليات القادمين من شتى بقاع العالم للمشاركة في هذه المغامرة الرياضية على مدى خمسة أيام متتالية».

نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية ـ مقر الرالي

في خطوة جديدة أخرى سينطلق وينتهي رالي أبوظبي الصحراوي في باحة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية في منطقة كاسر الأمواج في العاصمة الإماراتية. وسيشكل النادي أيضاً مقراً للرالي هذا العام ومحطة تجمع لممثلي الوسائل الإعلامية المحلية والإقليمية والدولية، وسيحتضن كافة إجراءات توثيق مستندات المنافسين والفحص الفني الإلزامي للسيارات والدراجات المشاركة في الرالي يومي الجمعة والسبت 20 و21 مارس المقبل.

ويشارك في الرالي هذا العام سيارات وشاحنات متوافقة مع بنود وقوانين ولوائح الاتحاد الدولي للسيارات التقنية لمجموعات تي 1، تي 2، وتي 4، بالإضافة إلى مشاركة عدد كبير من الدراجات النارية ودراجات «كوادس» بأربع عجلات. واستلمت اللجنة المنظمة حتى الآن أعداداً كبيرة من طلبات الاشتراك من الفرق الأوروبية الرائدة ونخبة من أبرز سائقي الراليات من دول مجلس التعاون الخليجي.

انطلاقة كرنفالية مشوقة

سيستهل رالي أبوظبي الصحراوي بمرحلة المشاهدين الاستعراضية الخاصة التي ستقام في كاسر الأمواج بالقرب من مركز المدينة في العاصمة في 22 مارس، ومن المنتظر أن تستقطب هذه المرحلة الاستعراضية آلاف المشاهدين ومحبي وعشاق رياضة السيارات، وسيتم على ضوء نتائج هذه المرحلة تحديد الترتيب العام للانطلاقة الرسمية للرالي في القسم الأول يوم الاثنين 23 مارس. وفي أعقاب مرحلة المشاهدين الاستعراضية الخاصة، سيشهد الرالي انطلاقة كرنفالية حافلة صباح اليوم التالي الاثنين 23 مارس من أمام فندق قصر الإمارات الفخم.

مراحل تلبي طموحات عمالقة السائقين

بعد الانطلاقة الكرنفالية ينتقل المتسابقون لاجتياز مرحلة انتقالية (غير تنافسية) إلى المخيم الليلي في تل مرعب بالقرب من واحات ليوا حيث سيتمركز الرالي في المخيم الليلي أربعة أيام متتالية. وسيجد المتسابقون في المخيم الليلي الصحراوي مكاناً للراحة والتجمع والانضمام إلى مسؤولي الحدث في مركز المخيم.

وسينطلق القسم الأول من الظفرة في أبوظبي وينتهي في قلب الصحراء، وتتألف الأقسام 2 و3 و4 التي ستقام أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس 24 و25 و26 مارس من مراحل صعبة تدور رحى منافساتها عبر بعض أكثر الدروب والكثبان الرملية العالية والقفار الصحراوية ضراوة في العالم. ويفصل بين كل مرحلة وأخرى محطات ونقاط مراقبة بينما يقوم السائقون باجتياز صحراء الربع الخالي التي وصفها المستكشف البريطاني الراحل ويلفريد ثيسيجر الذي اجتاز الربع الخالي في الأربعينات والخمسينات، بأنها من أجمل وأكثر المناطق الصحراوية المقفرة والنائية.

ويختتم رالي أبوظبي الصحراوي بالمرحلة الخامسة والأخيرة يوم الجمعة 27 مارس، وتجري منافسات هذه المرحلة بين ليوا وأبوظبي، يليها بعد ظهر نفس اليوم حفل تتويج الفائزين وتوزيع الجوائز في باحة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية في منطقة كاسر الأمواج في العاصمة الإماراتية.

وقال بن سليم: «إن إقامة الحدث بالكامل في أبوظبي لأول مرة سيعزز من شعبيته وشهرته ومكانته في المحافل الرياضية المحلية والإقليمية والدولية، ويسلط الأضواء على إمارة أبوظبي كمحور رياضي مرموق».

أبوظبي ـ «البيان الرياضي»