أكد نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ علي بن خليفة آل خليفة صعوبة إقامة معسكر خارجي لمنتخب البحرين قبل ملاقاة نظيره الياباني في المباراة المرتقبة التي ستجمع الفريقين في العاصمة طوكيو ضمن الجولة الخامسة من تصفيات كأس العالم (جنوب أفريقيا 2010).
وقال الشيخ علي في تصريح للبيان الرياضي أن الصعوبة تكمن في عدم جوازية الحصول على اللاعبين الأساسيين المحترفين في الدوريات القطري والكويتي والبلجيكي قبل فترة كافية وطويلة، على غرار أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يمنح المحترف فرصة العودة لتمثيل منتخب بلاده في المباريات الدولية (الودية أو الرسمية ) قبل 72 ساعة من موعد المباراة.
بيد أن هناك وحسب مصادر مطلعة تحركات جادة لأجل الحصول على جميع اللاعبين قبل أسبوع تقريباً من موعد لقاء اليابان المقرر في الثامن والعشرين من شهر مارس الجاري، إذ من المتوقع أن يلتحق المحترفين في الحادي والعشرين تجنباً لعناء رحلة السفر الطويلة التي سيتم قطعها من المنامة إلى طوكيو قبل ثلاث أيام من اللقاء.
علماً بأن الفريق سيعود فور إنتهاء مباراته مع اليابان مباشرة إلى المنامة حيث سيستضيف بعد أيام قليلة منتخب قطر في الجولة السادسة والمقررة في الأول من أبريل المقبل. من جانب آخر ينتظر الاتحاد البحريني موافقة نظيره الكوري الشمالي على خوض لقاء ودي مع البحرين في التاسع عشر من الشهر الجاري.
حيث يستعد الكوريون لملاقاة الامارات في بيونغ يانغ، بيد أن الاحتمالات واردة أن يعتذر الفريق الكوري على غرار أنه سيلاقي الامارات على أرضه وبين جماهيره وليس في (أبوظبي) حتى يستفيد من مواجهة البحرين في المنامة حسب إقتراح ورغبة الأخير، كما وأن المباراة الثانية التي سيخوضها لن تكون في المنطقة الخليجية حيث سيلاقي جاره الكوري الجنوبي في الأول من أبريل..
وفي ظل هذه المؤشرات أبقى الاتحاد البحريني الحلول البديلة حيث خاطب في الوقت نفسه أيضاً منتخب رواندا لخوض المباراة المباراة الودية إذا تعثر لقاء كوريا الشمالية، والأهم من ذلك أن المدرب التشيكي ميلان ماتشالا سيخوض اللقاء عبر اللاعبين المحليين فقط لإرتباط المحترفين مع أنديتهم بالخارج.
وعلى صعيد التحضيرات المستقبلية لخوض لقاء أستراليا في سيدني ضمن الجولة السابعة وقبل الأخيرة من التصفيات المونديالية، حيث من الراجح أن يعتذر الاتحاد من ملاقاة منتخب فيتنام وإستبدالها بلقاء منتخب نيوزلندا على ملعب الأخير وذلك للإستفادة من عامل الطقس وأسلوب الفريق النيوزلندي الشبيه بعض الشئ بالأداء الأسترالي حيث القوة الجسمانية والإيقاع الإنجليزي التقليدي.
الجدير ذكره أن مساحات التفاؤل إتسعت على المنتخب البحريني للمنافسة بقوة على إحدى البطاقتين المباشرتين للصعود إلى نهائيات كأس العالم 2010 خصوصاً بعد عودته بالنقاط الثلاث من عقر دار إوزبكستان ليرفع رصيده إلى 4 نقاط منتزعاً المركز الثالث عن قطر بفارق الأهداف، ومتخلفاً بفارق 4 نقاط أمام اليابان وصيفة أستراليا المتصدرة برصيد 10 نقاط.
علماً بأن صاحبي المركزين الثالث من كل مجموعة سيلعبان مع بعضهما (ذهاباً واياباً) ويتأهل الفائز لخوض ملحق آخر مع صاحب المركز الرابع من تصفيات أميركا الشمالية والبحر الكاريبى لتحديد المتأهل الأخير وصاحب البطاقة الـ 32 في نهائيات كأس العالم 2010.
المنامة ـ إبراهيم البدري